المناضل ” علي ثربة ” يشكو الجحود والحرمان

أبريل 16, 2018
عدد المشاهدات 802
عدد التعليقات 0
كتب : زكريا محمد محسن
بالأمس كان اسم المناضل الجنوبي الجسور ” علي ثربة ” اشهر من نار على علم ومتصدراً ” مانشيتات ” الصحف والمجلات وكان الجنوبيون يهتفون له ويصفقون لبطولاته وشجاعته النادرة وهو ينزل إلى الشارع – وإلى جانبه
فقط عدد قليل جداً من المناضلين الجنوبيين الأحرار -ويتقدم الصفوف والمسيرات غير آبه بالاعتقال ولا بالرصاص والقمع الوحشي في الوقت الذي كان فيه الكثير من الجنوبيين يخافون مجرد المرور بجانب المسيرات والتظاهرات
وشعارهم : ” أبعد عن الشر وغني له ” هذا إذا لم يكونوا من أعوان المحتل طالبين الله بكرتون فول وفاصوليا وكيس كدم ..!!!.
اليوم بعد أن دانت الدنيا للجنوبيين وأصبح الحكم بيدهم تنكروا للمناضلين الشرفاء ومنعوا عنهم حتى الرقم العسكري كما هو الحال مع علي ثربة الذي وعدته القيادة العسكرية الجنوبية أكثر من مرة بترقيمه لكنها مجرد وعود عرقوبية
لا تسمن ولا تغني من جوع وأصبح علي ثربة الذي لا يملك اليوم بجيبه حتى قيمة ” القلص” الشاهي يشكو الظلم والجحود بما قدمه … !!.
وما يحز في النفس ان كل قائد رقّم فقط اقرابائه ومعارفه فقط .. أما المناضلين الشرفاء الأحرار فلهم الله ..!!.
فهل هذا هو الجنوب الذي ناضل من اجله الأبطال وبذلوا في سبيل تحريره الغالي والنفيس… ؟!.
المعركة لم تنته بعد حتى تتنكروا للابطال الشجعان الذين اوصلوكم للحكم والسلطة وجعلوا لكم وزن ومقدار ( … ) يا من كنتم في غياهب المجهول (….) ..!!.



