كتاب عدن

الى ماذا تهدف الحروب النفسية؟

أبريل 21, 2017
عدد المشاهدات 657
عدد التعليقات 0
محمد النقبب
الحرب النفسية أو حرب الأعصاب أضحت بالغة التأثير أثناء الحروب، حيث تعتمد الأدوات المختلفة بطريقة مدروسة من أجل الوصول إلى الغايات المراد تحقيقها، و تهدف إلى:
– زرع الشك في أفكار الخصم ومعتقداته واتجاهاته، وخلق نسق فكري جديد يقلل من عدائيته وبالتالي تجنب المواجهة
(وهذا الهدف لا تبدو له مؤشرات وجود علني في الحاضنة الشعبية للمقاومة الجنوبية .. غير قابل للنفاذ)
– بث الفوضى والفرقة بين النسيج الاجتماعي والسياسي للعدو، ما يؤدي إلى كسر الجبهة الداخلية، الذي يؤدي بدوره إلى تراجع قدرات المواجهة لديه،
( هناك من يحاول فعل ذلك لكن الجبهة الداخلية محصنة بمتانة الوعي العام )
– تأليب القاعدة الاجتماعية للعدو ضد النظام السياسي لديه، ومحاولة تطبيع العلاقة بينه وبين بعض أجزاء مجتمع العدو، ما سيسهل مأمورية القضاء عليه ،
(حالة السخط من اداء الحكومة الشرعية ليس نتاج تأثيرات الحرب النفسية الانقلابية بل امر واقع إلا ان ثمة محاولات لتأليب الحاضنة الشعبية ضد قيادات عسكرية محورية في كسر شوكة المليشيات الانقلابية عبر استهدافها بشائعات كيدية صادمة للراي العام- اللواء فضل حسن انموذجا وقبله الشهيد القائد اللواء احمد سيف اليافعي )
– تهدف أيضًا عمليات الحرب النفسية إلى تقوية الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية للجيوش، وفي نفس الوقت مقاومة عمليات العدو الذي يسعى لاختراق الجبهة المعنوية.
(نعتقد ان الحكومة الشرعية لم ترتقي بإعلامها الحربي والدعائي الى مستوى احراز اختراقات في الجبهة الداخلية للعدو التي تشهد تصدعات وصراع وصل الى اعلان الحوثيين حالة الطوارئ والسبب ان لكلا الطرفين لديهما نزعة البغي و الطغيان وما بني على باطل اوجد الله مايبطله من داخله )
علينا ان نحذر فالحرب النفسية لها اكثر من مصدر ومتلبسة متنكرة باغطية صديقة

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى