لعناية القائد الإماراتي الجديد

سبتمبر 26, 2017
عدد المشاهدات 502
عدد التعليقات 0
انور محمد سليمان
بدعم التحالف العربي وبخاصة السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أستطاع رجال عدن تحريرها من الإنقلابيين وتأمينها من الإرهابيين. أهل عدن لن ينسوا دماءكم ولا شهداءكم ولا أموالكم وهي بإذن الله محل وفاء.
بعد التحرير والتأمين مباشرة قيل كلام كثيرعن التنمية والإعمار قالوا أن عدن باتكون مثل دبي ومنهم من قال مثل كوالالامبور ومنهم من قال مثل سنغفورة. حمدنا الله كثيراً وتفاءلنا خيراً وها نحن ندخل في السنة الثالثة وما عرفنا عدن غير أنها تحت حرب مدمرة في الحقوق والخدمات بأشد قسوة مما كان يعملها نظام علي صالح.. حتى ضاع من عدن كل شيء في أبسط إحتياجاتها المعيشية والإنسانية في الماء والكهرباء والمجاري والوقود والرواتب والمعاشات والغلاء وغيرها الكثير الكثير.. إنه شكل من أشكال السقوط الإنساني والأخلاقي ولا نعلم إن كانت دول التحالف العربي متخاذلة راضية أم إنها رافضة صابرة.
أكثر من ذلك الحكومة الشرعية فشلت في إستيعاب الجنوب في حقوقه الوطنية والسياسية المشروعة فجعلت منه عدو تجتهد في محاربته بأكثر مما تحارب به الحوثي وصالح.. فكانت دسائس ومؤامرات ونهب رسمي للثروات وعقاب جماعي في الخدمات.. غير تلك الفتن والأزمات والتحريض على الإقتتال والإنقسامات والولاءات والصراعات ولولا أباتشي الإمارات لكانت عدن اليوم في خبر كان.
دول التحالف العربي وبخاصة السعودية والإمارات ماقصَروا.. وبهذا الحجم من التضحيات بالدماء والشهداء والأموال لا شك أن لهما كلمة حق وإنصاف ومسؤولية إنسانية وأخلاقية في كل ما تعانيه عدن من دمار.
نرحبُ بكم كقائد عسكري وكنا نأمل أن يكون بجانبكم (قائد مدني).
ما أحوج عدن اليوم لقائد مدني يقود فريق مدني إداري وفني ومالي متخصص ومتكامل لتنمية حقيقية تمسحون بها عن عدن ما أصابوها من دمار بعيداً عن كل أشكال الفساد والفاسدين والمفسدين.



