نفط شبوة و(جدية) أبناء شبوة

يونيو 03, 2017
عدد المشاهدات 629
عدد التعليقات 0
أحمد بوصالح
في ٢٣/ديسمبر من العام الماضي ٢٠١٦م كتبت مقالا هنا في هذه الزاوية وهذا الموقع بعنوان:
(شبوة والنفط..التحدي القادم) أوجزت فيه علاقة محافظة شبوة بالنفط كمحافظة منتجه وأوضحت مدى أستفادتها من عائداته وتطرقت الى توجه قيادة المحافظة ممثله بالاخ المحافظ احمد حامد لملس الجديد بشأن وضع يد المحافظة على أنتاجها من النفط من خلال الأشراف على عمليتي الإنتاج والتسويق والظفر بنسبة (محترمه) من عائدات مبيعاته تتناسب مع وضعها كمنتج له وأكدت حينها ماسيقوبل به هذا التوجه الجري والشجاع من عراقيل من قبل القوى المتنفذه المستأثره بثروات شبوة والجنوب بشكل عام.
ولم يكن ما أفصح عنه المحافظ لملس حينها مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي أو حلم راوده فكشف عنه بل أثبتت الأيام أنه توجه صادق وحقيقي نابع عن حرص على بناء وتنمية شبوة وتبين ذلك بجلاء من خلال الجهود الكبيرة التي بذلها في محاولات إقناع الشركات العاملة في مجال أنتاج النفط بشبوة بضرورة العودة إلى مواقعها والعمل في أستئناف الانتاج ومن خلال متابعته المستمره لرئاسة الجمهورية والحكومة ومطالبتها بالضغط على مسوؤلي تلك الشركات والزامها بالعودة إلى مواقع عمل شركاتهم ، تلك الجهود التي قوبلت فيما يبدو ب (تطنيش) المسوؤلين عن الشركات النفطية العاملة بشبوة أو عدم استجابتها لذلك بأعذار ومبررات واهيه تؤكد وقوف قوى خفيه خلف رفضها أو عدم تجاوبها.
ولأن المحافظ جاد فيما قاله حينها وفيما بذله من جهد لاحقا ولأن شبوة اليوم في أمس الحاجة للاستفادة من ثرواتها ولو بجزء يكفي لسد حاجتها ويمكن قيادتها من مواجهة مسوؤلياتها والتزاماتها تجاة مواطنيها خصوصا بعد أن قطعت رئاسة وحكومة الشرعية كل خطوط أمدادها على شبوة وشيدت جدار منيع عازل بين كل من الرياض ومعاشيق وعتق وتركت قيادتها تنحت في الصخر لتلبي ماتيسر من أحتياجات المواطن فيها.
لأن كل تلك الأسباب مجتمعه ولدت ضرورة الإستفادة مما تكتنزه شبوة من ثروات وتسخيرها لتعزيز أمنها وتطوير بنيتها التنموية وتحسين مستوى الخدمات الحيوية والضرورية فيها وجه المحافظ يوم أمس ومن على تربة منطقة حبلى بالخير ونبع دافق للنفط في مديرية عسيلان أنذارا واضحا بل شديد الوضوح لا لبس أو تشكيك فيه إلى وزارة النفط والمعادن والشركات النفطية العامله في المحافظة أنذارا مزمنا أي مصحوبا بمهلة زمنية مداها ثلاثة شهور فقط بأن لم تعاود نشاطها وتستأنف العمل في الحقول النفطية التي أوقفت العمل فيها منذ عامين ونيف بسبب الحرب الدائرة في البلاد وماتزال فالمحافظة ستضطر لتشغيلها وإدارة عجلة الإنتاج فيها مجددا مبررا ذلك بحاجة المحافظة الضرورية والملحه لموارد مالية تساعد قيادتها على مواجهة الكثير من التزاماتها في مجالات الخدمات والتعليم والصحه والمياه والكهرباء وغيره.
المحافظ أعلن نواياه وتوجهة التنموي عقب تسنمه مهامه كمحافظ وترجمها عمليا بجهودة في متابعة الجهات المعنية بما فيها الشركات نفسها وكللت جهودة تلك بوعود ايضا أفصح عنها في حينه ولكنها لم تنفذ حتى الآن وذلك طبعا بسبب تدخل قوى النفوذ التي أشرت إليها في مقالي السابق وعليه وجه تحذيره المنطقي الأخير وأنا متاكد انه سينفذه بشرط توفر تلك الطاقة من الجديه الكامنه في قلب وعقل المحافظ في بقية أبناء شبوة وبالأخص وجاهاتها الرسمية والاجتماعية والأكاديمية والشابة وعقد العزم سويه على تأييد المحافظ فيما قاله وبالتالي العمل على ترجمة كلامه المعبر عن كافة أبناء شبوة إلى أفعال وعمل حقيقي ملموس على الأرض وتشغيل حقول انتاج نفط شبوة المتوقفه عن العمل فيما شبوة تأن وتشكو حاجتها وعوزها وأنتزاع (سامانها) الذي ضل طويلا في قبضة (هوامير) البلاد وتسخيره لها .



