أرضنا الجنوبية تعلم المُحتل نهايته !!.

أبريل 21, 2015
عدد المشاهدات 642
عدد التعليقات 0
ارضنا الجنوبية تعلم المُحتل نهايته !!.
بقلم الكاتب / حسين صالح غالب السعدي.
تستيقظ الجنوب في كل صباح منذ عام 94م إلى يومنا هذا على صيحات الضحايا، وآهات المكلومين، ولا يكاد يمر يوم مِن دون قنص شاب أو امرأه أو طفل أو طفله أو رجل مسن أو قصف عشوائي على المدن والقرى وعلى الشعب الجنوبي الأعزل وسقوط إما برج كهرباء أو احتراق محول كهرباء، أو اشتعال النار في إحدى مساكن وعربات المواطنين الجنوبيين العُزّل!
منذ 94م أصبح خيار ( زعماء الشمال ) والمتحالفين معهم من عصاباتهم الإجرامية التي يسمّونها ( جيش أو قوات مسلحة ) هو إسقاط الجنوب العربي وكل شبر فيه ظنـًّا منهم أن القوة على الأرض هي من تعيد لهم السلطة والكرسي ووحدتهم المزعومة والمتابع للشأن الجنوبي يجد تصاعدًا كبيرًا في منحنى العنف عند هذه العصابات الإجرامية.
إن مقدار الصدمة كبيرة جداً لدى أبناء الجنوب العربي والعالم الحر لما يجري من هذا الاحتلال الذي لا يرضاه الله ولا رسوله ولا دين ولا شرع ولا عُرف ولا قبيلة ولا فصيل ولا …. ولا…. كل هذا يحصل بلا هوادة من جميع أطياف وأحزاب وقبائل الشمال إلا من رحم الله، فإن دافعنا أو أبنائنا على ديننا وعقيدتنا ثم دافعنا عن أرضنا وعرضنا وشرفنا جاء من هو من أشباه الرجال والتافهين منهم ومن عملائهم وأذنابهم ليتهمونا بالعنصرية والمناطقية والانفصالية !! يا أشباه الرجال إن كانت هذه العنصرية والمناطقية والانفصالية !! فليشهد التاريخ بأننا عنصريون !! ومناطقيون !! وانفصاليون….!! بل سمّونا ما شئتم واعلموا بأننا سندافع بكل ما نملك من قوة ولو بالحجارة والله معنا بنصره وتأييده وبطشه وقوته وجبروته عليكم لأنكم ظلمتمونا كثيراً وقد سخّر لنا البر والبحر والجو والأرض وملائكة السماء من يدافعون عنّا بل قد جعل من كان لكم حاضن هو من يمرّق أنوفكم بالتراب فمن الذي كشف حالكم وأنتم تحت الأرض وفوقها تتآمرون على الجنوب العربي المُسالم الأعزل الذي هو في نظركم المتخلّف الجاهل ( كافر ملحد في حرب 94م وتكفيري ، داعشي ، قاعدي في 2015م ) لقد ساندكم كل الظلمة من علمائكم ومشايخ قبائلكم وقاداتكم ورؤسائكم وأسيادكم وفنادمكم وإعلامكم وأذنابكم المتلونين بكل لون وصبغة …. لكن كان الله لكم بالمرصاد، كنتم تقولون !! ومن يخاف وقبيلته ….. ؟! التي كنتم تصفونها بأنها القبيلة التي لا تُقهر وكيف فعل الله سبحانه بها وبمن عليها من هزيمة وذل وهوان إنه الله الحاكم العدل الجبار المنتقم الذي أمهلكم ولكن لم يهملكم ولن يجعل ظلمكم إلى الأبد وها هو ربنا العالم الحكيم يريكم ظلمكم للجنوب العربي بكل أطيافكم إلا من رحم الله فيرسل عليكم العواصف الجوية والبحرية والبرية وها هي ملائكة العذاب تحرقكم في الجنوب العربي وتفتك بكم قتلا وتشريدا وتعذيبا بسبب دعوة الجنوبي الأشعث الأغبر الذي ظننتم بأن الله سبحانه لا يقبل دعوته !! إذ كيف يقبل الله دعوة كافر ملحد أو تكفيري داعشي قاعدي حسب ظنكم وافترائكم وكذبكم الذي صدقتموه ففتح الله لدعائهم باب السماء ومزقكم كل ممزق وأنتم تصيحون وتهرعون يمينا ويسارا ولا تدرون أنكم ظالمون وكل ما جرى لكم ولمدنكم ما هو إلا حصائد أعمالكم في الجنوب وأبناءه ؟!!
هذا غيض مِن فيض، وكثير من العبر التي أراكم بها الله العادل لمن يعتبر إن كان لكم عقول تفكرون بها وغيض من فيض من نصائح المخلصين لكم لكن أبيتم إلا الظلم والتعدّي بأن ما يصير لكم هو مقابل ظلمكم وتعديكم ولكي تدركوا حجم الغيبوبة والغفلة التي أصابتكم ولا زالت تصيبكم في مفاصل عروقكم ودمائكم الذي سيدوّن في كتب التاريخ الذي لا تستطيعون بعد اليوم تزويره كما فعلتم سابقا ، بعد أن عمّقتم الجراح في فؤاد الوطن وقلبه وباعدتم بين أبناءه ونزعتم ثقة كل الشرفاء من أبناء الجنوب العربي بسبب ظلمكم.
أكتب هذه الكلمات لربما تراجعتْ حدة الظلم نسبيًّا، وسيأتي يوم وتتوقف هذه المهازل بعد أن تكون قد التهمتْ مَن التهمتْ منّا ومنكم وبنتْ حاجزًا سميكًا مِن الدماء والأشلاء ، والأرامل والثكالى والأيتام ، والثارات ، إن ما يجري في هذه اللحظات الفارقة من التاريخ تحتّم عليناالأخذ على أيدي كل مَن يعبث ويعربد باسم الوحدة التي انتهت إلى الأبد بسبب تصرفاتكم وظلمكم لشعب الجنوب العربي وما فعلتموه من شرخ باسم الدين وثوابته وخدمة للنّزعة الإجرامية التي أتيتموها من أصولكم الفارسية.
نسأل الله بأن يسلط الظالمين على الظالمين وأن يصلح الخلل ويصلح العباد والبلاد وأن يجعل كلما جرى تطهيرا لذنوبنا وتطهيرا للأرض والعرض من كل نبّته شيطانية مدمّرة وكان وبالها على البلاد والعباد اللهم آمين وما النصر إلا من عند الله العلي القدير.



