كتاب عدن

النهاية

نوفمبر 12, 2017
عدد المشاهدات 518
عدد التعليقات 0
اماني شفيق
نعم إنها النهايه يا عمال شركة النفط 
النهايه التي اخبرناكم عنها مسبقاً
النهايه التي فيها افرغت منشاتكم من المواد و اغلقت محطاتكم 
النهايه التي انتزعت من شركة النفط كل القوانين السياديه التي كانت تتمتع بها و تضمن لها البقاء و الاستمرارية 
النهايه التي أتاحت لعشرات المحطات توفير المواد من جهات مختلفه غير شركة النفط 
النهايه التي أتاحت تنفيذ جرعه  خياليه بشكل غير مباشر و رفع سعر الدبة البترول من 3700 إلى 5400
و تجنيب الحكومة اعباء الجرعة و هيجان الشارع  و تحقيق أكبر نسبت ارباح للمتنفذين و التخلص من الشركات الحكوميه و تدميرها بدون بذل أي مجهود
نعم إنها النهايه المتوقعة و التي تعيشونها اليوم 
هذه النهايه لم يصنعها( ناصر حدور ) فقط بل انتم جميعاً شركاء في صناعتها
نعم شركاء 
شركاء في خوفكم و تخاذلكم و تقسمكم و انانيتكم و ريائكم 
في سكوتكم المهين و في ترويج الإشاعات الواهيه و تصديق الاكاذيب و إقناع الاخرين بها 
انتم شركاء عندما عشتم الوهم على أنه حقيقه و الحقيقه على إنها خيال
أدخلوا و تمعنوا جيدا في تعليقات بعضكم في المنشورات السابقه و ستجدون الحقيقه 
النهايه التي تحدثت عنها تعجب الكثير و استبعدها الكثير و راح الكثيرون يموعونها و ينكرونها
نعم إنها النهايه فلم تعد شركة البترول اليوم ذات اهميه و تدريجيا ستصبح عبئ ثقيل تتوجب المصلح العامه التخلص منه …..

لقد اعتزمت في منشوري السابق التوقف و الابتعاد عن هذه القضيه التي لطالما حلمت بأن تكون نهايتها سعيده و تمنيت من اعماق قلبي أن ينتصر فيها الحق و تأملت كثيرا  ببعض أفواهكم المعدوده التي كانت تصرخ بصدق لتخذلها آلاف افواهكم الخرساء و تقتلها العشرات من السنتكم الرخيصه 
و اليوم شاهدنا بوضوح بدايه استيقاظ كبير للضمائر الحيه 
و لكن سرعان ما أصدر قرار جديد بضخ 1000 طن من البترول ليتم تخدير من استيقظ 
إن ال 1000 تخدير فقط لأغير وليست حل 
نعم قد حدثت الكارثه و تحققت النهايه البشعة 
ولكن بعد كل نهايه بداية 
و لن تنجح بدايتكم الجديده في صناعة الحل الذي يعيد الحق و يمحو الذنب إلا إذا استيقظ الجميع دون استثناء و أعادوا ثورة الشرفاء التي خلدها لكم التاريخ و التي اثبتم فيها أنكم النموذج الراقي و الواعي و المخلص للوطن و القطاع و مؤسسات الدوله
أين انتم يا شرفاء و بطال شركة النفط 
أين انتم يا من ابهرتم العالم بالامس
إذا ما كنتم لا تزالون هنا فهاذه الكره ترما مجددا إلى ملعبكم 
فئما تنتصرون و اما تقبلون بهذه. 
((( النهاية )))
نحن معكم في نفس الخندق برغم انكم المتمونا كثيراً  لم نتمكن أن نقولها لكم بطريقه مباشره 
 لأنكم اغلا ما نملك و ليس لأننا ضعفاء أو عاجزون إلا أننا سنقولها لكم من هنا اااااااااااااااااااااااااااه يا لوماه
لا تستغبوننا و لا تستنقصون من قدراتنا فانتم تعلمون جيدا حجمها و اصنعوا منا ما يليق بكم
اللهم انك انت الحكم بيننا فنصر الحق و اهلك الباطل

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى