كتاب عدن

وداعا فارس القلم والبندقية

سبتمبر 07, 2017
عدد المشاهدات 706
عدد التعليقات 0
صالح المشرقي
فراقك يا معلمنا 
ملأ أرواحنا بالقهر ألمنا 
تركنا في نهار العيد نتنهد 
ترك دمع المقل شلال فوق الخد 
لنا عذب لنا نكد 
من الإحساس بالفرحة بيوم العيد احرمنا 
رغم أن وضع الحياة القائم قد ملأ قلوبنا بالأحزان وجعل عقولنا وارواحنا في حالة استعداد دائم لتلقي ضربات النوائب المفجعة رغم هذا كان خبر استشهاد استاذي الجليل وصديقي العزيز وزميل المهنة المخلص الاستاذ علي يحي ناشر الخيلي مفجع زلزل كياني وافقدني تماسكي واجبر عيوني على صب دموعها وادخلي في حالة تعاسة كبيرة لم عاشها أو أشعر بها مع أحداث استشهاد الكثير من شهداء الجنوب 
وكان لفاجعتي وشعوري بالقهر والحزن الشديد هذا أسبابه 
باستشهاد أبا مالك -رحمه الله -كانت خسارتي أكبر فمع خسارتي وكل أبناء الشعيب والجنوب مقاوم شجاع خسرت أيضا استاذ جليل نهلت من معين علمه الغزير زلال المعرفة ونلت على يديه التربية الفاضلة ومع خسارتي هذه خسرت أخا عزيز كريم الأخلاق وزميل مهنة وخسرت صديق مخلص وفي ومحب 
لاشك كان المصاب جلل والفاجعة عظيمة باستشهاد مصباح النور وواحد من أركان المؤسسة التعليمية ولكن مايعزينا ويخفف من حزننا انك أيها البطل قد حققت امنيتك بحسن الخاتمة شهيدا بإذن الله ونسأل الله أن يتقبلك شهيدا ويكرمك بجنة خلده مع الأنبياء والشهداء والصديقين

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى