موعدنا يوم الأحد 21 مايو في العاصمةعدن..تأكيداً للمجلس السياسي الانتقالي

مايو 20, 2017
عدد المشاهدات 488
عدد التعليقات 0
د. محمد الزعوري
إن الجنوب يمر بمرحلة حساسة وحرجة في تاريخه الحديث يستدعي تظافر الجهود ورص الصفوف لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد ثورته ومقاومته الباسلة ومجلسه السياسي الإنتقالي .
وإنه رغم المكائد التي تحيكها قوى الفيد والاحتلال بمختلف مسمياتها إلا إن الشعب الجنوبي ماض بخطاً واثقة وإرادة صلبة لتحقيق مشروعه الوطني المتمثل باستعادة دولته كاملة السيادة بحدودها المتعارف عليها دولياً قبل العام 1990م .
وعلى الجنوبيين اليوم أكثر من أي وقت مضى من إستشعار المسؤولية الوطنية الملقاة على رقابهم لحماية المنجزات التي تحققت على طول وعرض جنوبنا الحبيب ، والتي لم تُنل بالتمنيات والأحلام ، ولكنها أنتزعت بتضحيات جسام قدمها شعبنا الجنوبي في محراب حريته وكرامته وبدعم من أشقائنا في التحالف العربي وعلى رأسم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة .
إن درب الحرية شاق وطويل ويتطلب مزيد من الصبر والثبات لمواصلة مسيرة الكفاح ، وكما قال الشاعر : ” فما نيل المطالب بالتمني .. ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ” .
إننا نشهد صراع إرادات على كل المستويات رأسياً وأفقياً ، والشعب الذي يمتلك إرادته لن يقهر ولن تسقط رايته ، وسيحضى بإحترام العالم أجمع ، فالعالم لايعترف إلا بالأقوياء ، وأنتم أقوياء بمواقفكم وثباتكم وتضحياتكم وتجسدون ذلك قولاً وفعلاً .فقد أصبحتم على بعد خطوات من نيل إستحقاقكم التاريخي باستعادة وطنكم .
ومن المعلوم إننا نمر بلحظات تاريخية فارقة ونحن نتهيى للخروج من نفق الإغتراب الذي طال مداه ، فإما نحث الخطى ونغادر النفق المظلم الى رحاب الحرية الفسيح ، أو نتثاقل الى الإرض فنمكث فيه دهورا لا نعلم عدتها .. وليكن في حسباننا إن الحرية لا توهب ولكن تنتزع ، وقد خطونا شوط كبير لإنتزاع حريتنا من مخالب الوحوش الكاسرة ، وأمامنا مهمة لاتقل جسارة عن سابقاتها ألا وهي إقناع العالم من نحن ؟ وماذا نريد ؟ ففي يوم الأحد 21 مايو سيوجه العالم أنظاره إلى ساحة العروض في خور مكسر في العاصمة عدن ، وأنتم فقط من سيجعله يذعن لمطالبكم العادلة ، أو يغض الطرف عنكم ..
ويقيني إنكم فاعلون وستقنعون العالم .. وحتماً سننتصر .
1 + 1 = مليون جنوبي



