مفهوم التصالح والتسامح

مايو 16, 2017
عدد المشاهدات 995
عدد التعليقات 1
حنان فضل
التسامح و التصالح كلمتين لهما تأثير في السابق عندما كانت القلوب تخلو من الحقد و الحسد و الكراهية .
أليس ذلك هو الإنسان الذي اكرمه الله بالعقل و جعله خليفة في الأرض ؟ أليس الإنسان هو صاحب القلب الرحب الذي يسامح لكي يكسب حب الله ورسوله الكريم و الناس ؟
أيها الإنسان تغيرت عن زمان و لم تعد تحب الخير لمن هم حولك أصبحت؛
تتهرب من الحقيقة التي تخبرك انك مخطئ وإنك فعلاً تغيرت …هل حب التملك و الوصول إلى اعلي البرج جعلك هكذا تخلط الشر بالخير و لا تميز بينهما ،
سامح نفسك أولا واكتشف عما في داخلك صحح الخطأ الذي أوقعك في حفرة مظلمة لكي لا تظلم نفسك و الآخرين من حولك
لا تجعل الغرور يسيطر على صفحاتك البيضاء التي كانت جزء من حياتك
التسامح يعني أن تسامح نفسك و تجعلها ترتقي بالمبادئ الإسلامية التي لطالما تربيت عليها منذ بداية حياتك ؛
ثم سامح كل إنسان مهما كان طبعه و عليك ان تسامح بحب و بروح جميلة منك ؛
ثم يأتي التصالح فهو جزء لا يتجزأ من التسامح ابدا ؛التصالح مع نفسك لكي تصل إلى التصالح مع الآخرين …
لا تجعل التحديات تعيقك عن نشر الخير ولا تقفل طريقك بيدك انت …حاول إصلاح النفس لكي يصلح العقل و تفكر بعقلك بحكمة دون تسرع بالحكم ع الآخرين بالإعدام من الحياة و رسم صورة صفحتها نقيه بعيدة عن شوائب الدنيا التي لا تنتهي من الصراعات …
عليك القضاء على هذه الصورة المشوه عنك و تملأها بزهور التسامح و التصالح النابع من القلب .و هذا الذي تعلمناه من ديننا الإسلامي الحنيف .ولا تجعل طمعك في السيطرة ع كل شئ يغيرك عن واقعك الحقيقي ..ولا تنسى الزمن لا يغير أحدا وإنما أهل الزمن هم الذين يتغيروا .



