تخيلوا لو يتعامل ابناء المحافظات كما يتعامل المخلافي مع ابناءهم .

أغسطس 11, 2015
عدد المشاهدات 927
عدد التعليقات 0
تخيلوا لو يتعامل ابناء المحافظات كما يتعامل المخلافي مع ابناءهم .
بقلم / حميد منصور القطواني
بداية يعرف أصدقائي وزملائي من مواطني الحالمة مدى عشقي وحبي لمدينة تعز و زواياها الصوفية المحطة الأولى في مسيرة الروح والصفاء وكذا شغفي بموروثها الثقافي الإنساني و العادات والتقاليد والمعالم الحضارية، وبالمناسبة اغلب أصدقائي وزملائي من مواطني الحالمة ويعرف أصدقائي بحقيقة ما قلته وما قلته ليس تزلفاً ولا لشيء ولكن مقدمة لحديث الصراحة والمسؤولية وبدون مزايدة وبدون عاطفية .
وفي حديث الصراحة و من هذا المنطلق لو تأمل البعض خطورة ما يقوم به المخلافي وعصاباته بعيداً عن تأثير النزعة العنصرية و الحقد الأعمى على طرف سياسي او مجتمعي معين والذي كان أبناء الحالمة اول المتضررين منه وما قوائم الاغتيالات والتهديدات بالتصفية والجرائم الإرهابية منكم ببعيد بحق أبناء محافظة تعز و المحافظات اليمنية الأخرى خصوصا الشمالية منها و أخرها ما تعرض له أسرة بالكامل من أباده وما تعرض لها مواطن يمني من قتل وحرق وهو غير مقاتل تحت عنوان عنصري ومناطقي وغيرها من الجرائم الإرهابية التي لا تقل عن جرائم داعش في العراق تحت هذا العنوان المقيت في محافظة مشهورة بالثقافة والتنوير؛ ومع هذا استطاعت المخابرات السعودية وحزب الإصلاح الذي سخر وجند تنظيمه للأنشطة الجاسوسية لتنفيذ مخططات المخابرات الأجنبية ومنها دفع الكثير من المغرر بهم في معركة ال سعود ضد اليمنيين بأموال و أسلحه سعودية وشحن الشارع اليمني بالشعارات المناطقية التي لا تخدم المواطنين في محافظة تعز بالذات بل تنعكس عليهم سلباً حاليا وفي المستقبل كون المجتمع اليمني كتلة واحدة و مترابطة في المصالح والقرابة إلا إذا كان المواطنون في محافظة تعز يؤيدون مخطط السعودية ورغبة حزب الإصلاح بان يكونوا دولة مستقلة هذا شيء أخر و أبناء تعز أتكلم وبكل ثقة الغالبية الساحقة منهم لا يقلون وطنية و غيرة وثقافة و تلاحم ووعي ومسؤولية في مواجهة العدو التاريخي لليمن عن غيرهم من أبناء اليمن الشرفاء .
المهم ان هناك مخطط خبيث يهدف من وراء إثارة الشعارات المناطقية ودفع سكان محافظة تعز الى القتال في مربع العدو ضد الجيش والأمن واللجان الشعبية التي تتكون من مختلف مكونات الشعب اليمني .
تخيلوا معي لو كل محافظة قتل لها مواطن ينتمي اليها مقاتل او غير مقاتل و تعاملت مع المواطنين المنتميين الى محافظة تعز بردة فعل عكسية مساوية او بمستوى من العقلانية اقلها ان يقولوا لابناء محافظة تعز العاملين والقاطنين في تلك المحافظات اليمن والذين ليس لهم(اقصد كل ابناء تعز خارج دائرة المخلافي والاصلاح) دخل بما حصل لا من قريب او من بعيد ان يقولوا لهم وبكل احترام تكرموا وارجعوا محافظاتكم والمصالح التي تكسبونها والأعمال التي تقومون بها أولادنا أحق بها وهذا كنتيجة طبيعة للشعارات التي تحاول إثارتها أجهزة المخابرات السعودية و أدواتها من الإخوان المسلمين الشخصيات المعروفة المرتبطة بمصالح مادية قديمة وحديثة مثل أولاد الأحمر واللواء الفار الأحمر حلفاءه في تعز بالذات وهم معروفين للجميع.
هنا وبكل صراحة والكل يعرف أن اغلب المصالح والأعمال الخاصة والحكومية يشغلها مواطنون يمنيون ينتمون إلى محافظة تعز وهذا حقهم المشروع.
من المستفيد من تصوير أبناء تعز على أنهم أعداء لغالبية المجتمع اليمني و دفع المجتمع اليمني إلى مخاصمة أبناء ومعادة أبناء تعز؟ وهل ابناء الحالمة مستفيدون من ذلك ؟ وهل من يثيرها يريد مصالحتهم من ذلك ام انها لعبة شيطانية تهدف الى خلق شرخ بين ابناء الشعب اليمني لخلق صراعات تصب في مصلحته هو وهو فقط ؟
هل يعي ابناء المحافظة خطورة ما تقوم عصابات حزب الإصلاح ومرتزقة السعودية وخطورة السكوت عن من يثيرها ؟ الا يعلم ان من يثيرها يستثمر أبناء المحافظة للكسب الشخصي المادي الصرف وان المتضرر الوحيد والأكبر هو الشعب اليمني بكل مكوناته و المواطنين في محافظة تعز هم الأكثر تضرر بشكل مباشر في الارواح والممتلكات و الخصومة مع المجتمع اليمني ؟
المواطنين والنخب الثقافية في المحافظة يعون ان العدوان والحرب على اليمن سوف تقف تحت سقف مصالح المعتدي السعودي وخصوصا في تسوية قادمة مباشرة و سوف يتخلى عن ادواته التي قدسته وقدسها نتيجة للضغوط الميدانية وارتفاع مستوى خسارة على ارضه و انعكاس زيادة امد الحرب المباشرة فهذا الارتباط بين الادوات المحلية شخصيات واحزاب بال سعود اشبه بنكاح المتعة سياسياً.
على الجميع التعقل و استشعار المسؤولية وخطورة المرحلة وحساسية الوضع فالبلاد بدون حكومة او رئيس وسلطة فارغة وليس هناك من سبب جدي وحقيقي يدعو للاقتتال والصراع او خلق عناوين ثورية مناطقية فالجيش والامن واللجان الشعبية هم من ابناء الشعب اليمني وابناء المحافظة مكون فعال واصيل في الجيش والامن واللجان الشعبية وهم يقومون بسد الفراغ الأمني لحماية مصالح المواطنين وحقوقهم من الفوضى والنهب و الجرائم والأنشطة الإرهابية لتنظيم القاعدة والدواعش من تفجيرات واغتيالات طالت الجميع دون استثناء والأولى من الجميع عدم الاستجابة لمثيري العناوين المناطقية في حروب عبثية بل مواجهتهم وقمعهم وردعهم بقوة وشدة وعدم ترك فرصة للتغرير بالناس وضعفاء النفوس والحاقدين على الوطن وأيضا التعاون مع كل الشرفاء من كل طوائف ومكونات وأحزاب سياسية وأبناء الجيش والامن واللجان الشعبية في حفظ الامن والاستقرار ومواجهة العدوان على قاعدة التعاون في حفظ الامن والاستقرار ومحاربة الجريمة المنظمة والفردية وحل المنازعات الحقوقية والجنائية بأشراف المجتمع بدون التدخل في المشاكل والخلافات السياسية لصالح طرف ضد الطرف والبقاء على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين .



