كتاب عدن

حقق مطالبي .. وانعش حياتي

أغسطس 25, 2017
عدد المشاهدات 579
عدد التعليقات 0
خديجة الكاف

ما أراه من أهالي عدن من سلوكيات ماكنت أتوقع ان اراءه يوما هم يقفون بشوارع المدينة ويعيقون ويضعون الحواجز من الحجارة والاطارات القديمة في الطرقات لمطالبة بحقوقهم الخدمية ورواتبهم ولكنهم  بذلك يؤذون المواطنين البسطاء الذين يتنقلون بالباصات النقل، فأولئك الذين  نطالبهم يمتلكون السيارات الفخمة فهم لا يكترون ان اغلق الشارع او فتح بينما المواطن البسيط يجوب جميع الشوارع من اجل الوصول الى عمله الى اسرته ونقل زوجته او امه للمستشفى ام في حالة وضع او مريضة ،فأين الرحمة بقلوب أهالي عدن ؟ أماتت ضمائرهم!

لا أعتقد فأهالي عدن هم رمز الحب والعطاء والحياة فهم معروفون في أوساط المجتمع بطيبتهم وانسانيتهم ، حيث مازال يوجد الكثيرين من أهالي عدن في المناطق القديمة من مدينة كريتر في حوافي الطويلة والقطيع يجلسون ويتسامرون ويتبادلون اطراف الحديث حول معيشتهم ويضحكون واطفالهم الصغار يلعبون امامهم فهي ميزة يتميز بها أهالي عدن منذ القدم.

من حق أهالي عدن ينعمون بكهرباء وماء دون انقطاع وتوفير رواتبهم شهريا دون تأخير ، فهناك كثير من المرافق الحكومية لم يستلموا مرتباتهم فالهذا هم اغلقوا الشوارع وقفوا بحر هذه الشمس يطالبون بحقوقهم !فباعتقادي هم لا يقصدون إيذاء احد ولكنهم دون قصد منهم يؤذون بعضهم البعض فنحن جميعا بنفس الدوامة ، فمن يتأثر بإغلاق الشارع ؟ فعند اغلاق الطرقات يصل المواطن البسيط متأخر الى عمله فيخصم نصف يوم لتأخره دون أي ذنب !

علينا مطالبة حقوقنا ونسعى لتحقيقها بطريقة إيجابية مجدية بتقديم شكوى او تظلم يقوم جميع المتضامنون بتوقيع عليها وتقديمها للجهة المنصفة .

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى