كتاب عدن

الصندوق الأسود للقاعدة وداعش في رأس عفاش وبلسن

فبراير 19, 2018
عدد المشاهدات 447
عدد التعليقات 0
علي نعمان

منذ سنين وفي مجد عفاش كنت أحذر من قوات الحليلي أنها مع كافة ألوية الحرس الجمهوري والأمن المركزي وجميع فرق الأمن السياسي والقومي هي قاعدة وداعش وتم تقسيمها إلى فريقين.
الأول يتبع عفاش والآخر علي محسن الأحمر برفقة عبدالمجيد الزنداني ومحمد اليدومي المزدوج بين الأصلاح والأمن السياسي العفاشي وعبد الوهاب الآنسي.
تقاسموا الأدوار ولعبوه لو تلاحظون فقط في الجنوب ولاغير.
ذهب عفاش إلى مزبلة التاريخ وبقت عناصر القاعدة وداعش منظمة بشكل أو آخر إلى علي محسن.
علي محسن والأصلاح وجدوا أفضل فترة في تاريخهم فترة الحرب منذ 26 مارس 2015 للحصول على المال والسلاح وشرعية تحركاتهم عبر مايسمى حكومة الشرعية  كحصان طروادة ودعم التحالف العربي وحلبوه كلب الورن للشاة. 
وأستغلوا كل الأمكانات لمحاربة الجنوب بدلا عن محاربة  الحوثي.
3 سنوات أستولوا فيها على كل مقدرات العباد والبلاد وبنوا نفسهم من كل الأتجاهات. 
نعم وأوصلوا الجنوب إلى وضعه البائس اليوم على مختلف الصعد دون تحقيق نصر يذكر بأستثناء ماحققته المقاومة الجنوبية بمساعدة أخوتهم في الأمارات في الساحل الغربي.
عاد الأصلاح وبقية الأطراف اليمنية الحاقدة في تحالف حرب 1994 على الجنوب  عادوا من جديد عبر مايسمى ألوية الحماية الرئاسية الأربعة في عدن وبالتنسيق مع علي محسن ومليشيات الأصلاح للأجهاز على الجنوب وتدمير المقاومة الجنوبية ومحاولة ضم الجنوب إلى أمارتهم في مأرب أولا وتاليا إلى باب اليمن عبر مؤامرة مدبرة بين قطر وأيران والأصلاح والحوثيين وهو مأتم فعلا في أحداث 28 _40 يناير الفائت ومايحاولوا فعله في أحداث هذة الأيام في وادي حضرموت حيث تأكد للقاصي والداني أن من يقاتل النخبة الحضرمية والمقاومة الجنوبية في وادي المسيني ومديرية عمد في محافظة حضرموت هم قاعدة ودواعش علي محسن التي تستخدم الأسلحة الثقيلة التي لايمتلكها سوى تلك الألوية التابعة لعلي محسن في المنطقة العسكرية الأولى ومأرب وهي الحقيقة التي ذهبت إلى التحذير منهم في أكثر من حديث ومناسبة.
هذة القوات وبأوامر من علي محسن الأحمر كانت في تأهب تام وفي طريقها  للألتحام بقواتهم في عدن وأستكمال أسقاط عدن والسيطرة على الجنوب وطرد قيادات التحالف من عدن. 
أدرك التحالف هذة المؤامرة ويعمل على تنسيق الأوضاع ببدائل أكثر فعالية بأستيعاب الشركاء الحقيقين في الجنوب المقاومة والمجلس الانتقالي وبقية مكونات الحراك. والعمل على أفراد ماتبقى من الصندوق الأسود للقاعدة وداعش من رأس علي محسن الأحمر لأستكمال السيطرة النهائية على تجفيف منابع الأرهاب في اليمن والتفرد للحلول السياسية الممكنة حسب واقع اليوم.
وكنتيجة لذلك أصبح الجنوب  غير الجنوب قبل 30 يناير 2018 كواقع بعد سيطرة المقاومة على الأوضاع الأمنية والعسكرية في عدن والجنوب وأصبحوا ضمن المعادلة الجديدة العسكرية والسياسية ومثلوا حدثا تاريخيا يشار إليهم بالبنان في المشهد العسكري والسياسي أقليميا ودوليا وهو الأمر الذي ننبه له من ضرورة تسريع الذهاب إلى أستعادة الدولة الجنوبية كصمام أمان للأمن القومي الخليجي والعربي والدولي وضمانة حقيقية لأخراح الجنوب من هذة المحنة أرضا وشعبا.
ومماندعو إليه الى قوات المقاومة الجنوبية بمعية المجلس الأنتقالي إلى ضرورة الأسراع في فتح حوار جنوبي جنوبي واسع مع كل مكونات الحراك وعقد مؤتمر عام يفضي إلى تعزيز اللحمة الجنوبية ووضع ميثاق شرف جنوبي كخارطة طريق لأستعادة الدولة تحت سقف الثوابت الجنوبية.
وبذلك نكون قد حققنا أنتصارات داخلية وتعزيزها أقليميا ودوليا لأستعادة تفعيل مكانة الدولة الجنوبية في كافة المنظمات الدولية والأقليمية وفقا للقوانين والتشريعات التي كانت دولة الجنوب تتمتع بها بشرعيتها الدولية حتى يوم 22 مايو 1990 الأسود..
أنتهت اللعبة.
# الجنوب_ ينتصر_بإرادة شعبه.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى