لاءات ثورة شعب الجنوب التحررية

ديسمبر 18, 2016
عدد المشاهدات 469
عدد التعليقات 0
لاءات ثورة شعب الجنوب التحررية
محمد علي شايف
ثمة وجهان لانتصار لاءات الثورة او ضربها ،لاشك ، الاول : استخدام القوة للحيلولة دون انتصارها ،، والثاني : التنازل عنها تحت اي مبرر او ذريعة سياسية ،،، اثبتت التجربة ان القوة وحدها غير قادرة على اسقاط حق شعب الجنوب الوطني الموضوعي ولاءات ثورته المضرجة بالدم الجنوبي الزكي ، اما التنازل عن لاءات الثورة يعني اسقاط مطالب الشعب وتطلعاته واول ذلك اسقاط وهذا يعني : ١- ان قضية شعب الجنوب ليست قضية دولة تحت الاحتلال وانما قضية حقوق كانت المركزية الحادة سببا في المظالم التي تعرض لها شعب الجنوب وان الحل في تغيير شكل الدولة من بسيطة الى مركبة ( اقاليم ) في موضوعنا ٢- وباسقاط المضمون السياسي لقضية شعب الجنوب وثورته التحررية ،، يسقط مفهوم الاحتلال للجنوب ،، وبالتبعية يسقط هدفه التحرري الذي دفع ثمنه الاف الشهداء والجرحى ٣- ان الاهداف التي رفعتها ثورة شعب الجنوب غير صحيحة ان لم تكن الثورة مدانة قانونا ، وثورة تنازلت باسقاط لاءاتها طوعا فقد تنازلت عن تضحياتها : شهداءها وجرحاها وعن جرائم الاحتلال ضد الانسانية وجرائم الحرب والابادة الجماعية بحجة عدم صواب الثورة ومطالبها وشعاراتها بقبولها بما رفضته قبلا ٤- اذا لم توجد قوة ثورية او سياسية جنوبية تتمسك بلاءات واهداف الثورة فان العودة مجددا لرفض الخدعة والتحجج بالاحتلال سيكون بنظر الاخر الخارجي ، ضرب الطفولة السياسية ٥- ان الصمت الراهن امام تغييب قضيتنا الوطنية وتجاهل شهداء وجرحى ثورة شعبنا السلمية التحررية من قبل التحالف وقوى ما تسمى بالشرعية وبالتبعية لذلك تجاهل جرائمالحرب والابادة التي ارتكبها الاحتلال بحق شعب الجنوب ،، ليس سوى معطى عن خلفيات الصمت امام سياسات واجراءات اعادة احياء الاحتلال في وعلى الجنوب : الارض والانسان التي تمر بين لا ونعم للاحتلال ،، ان التكتيك المؤطر بمشروع الثورة الاستراتيجي يستلزم ،ايضا ، توزيع للادوار مدروس ومنضبط وملزم ،، وكلاهما ينطلقان من مصلحة شعب الجنوب المتمثلة في استعادة عزته وكرامته على ارضه في دولة مستقلة ، ومن لا يعترف بمصلحتك باي حق يفرض عليك الاعتراف بمصلحته ؟؟؟ اعلم سلفا ان ثمة من بينكم اصدقائي من لا يرى رؤيتي وهذا حقه اذ ليس ثمة وحدة في الراي مصمتة المهم ان يكون حوار الاراء للاثراء وبموضوعية ،، بهدف بناء الراي وليس لتوسيع الاختلاف بالراي ،، وحسب الامام الشافعي <> والاختلاف بالراي لا يلغي اننا جميعا في الهم جنوب



