تقارير

خلال لقائه بأساتذة كلية الطب.. رئيس جامعة عدن يؤكد المضي نحو نيل الاعتماد الأكاديمي



عدن/عدن اوبزيرفر:

أكد الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، أن كلية الطب والعلوم الصحية تمثل الركيزة الأساسية واللبنة الأولى للتعليم الطبي في الوطن، واصفاً إياها بـ “أُم الكليات الطبية” نظير تاريخها العريق ودورها الريادي في رفد القطاع الصحي بالكوادر المؤهلة.

وأشار خلال كلمته في اللقاء التشاوري الذي عُقد صباح اليوم الثلاثاء 14 أبريل في قاعة ابن سيناء الصغرى بكلية الطب والعلوم الصحية، إلى أن نيل الاعتماد الأكاديمي الوطني ليس مجرد غاية، بل هو نقطة الانطلاق الحقيقية نحو انتزاع الاعتراف الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي، معرباً عن فخره بالنجاحات التي يحققها خريجو الكلية في مختلف المؤسسات الطبية المرموقة داخل الوطن وخارجه، وهو ما يستوجب من جميع منتسبي الكلية الاعتزاز بهذا الانتماء والمضي قدماً في تعزيز هذه المكانة.

وشهد اللقاء التشاوري الذي جُمع فيه نواب العميد وأساتذة الكلية وكوادرها، بحضور عمداء الكليات الطبية، نقاشات مستفيضة تمحورت حول آخر المستجدات المتعلقة بملف الاعتماد الأكاديمي الوطني، حيث شدد رئيس الجامعة على ضرورة تكاتف الجهود لتجاوز التحديات الراهنة، وقد استعرض المشاركون جملة من القضايا الأكاديمية والإدارية التي تهم سير العمل في الكلية، باحثين عن حلول ناجعة تضمن استمرارية العطاء والارتقاء بالعملية التعليمية، بما يتواكب مع المعايير الدولية الحديثة ويضمن للجامعة ريادتها في المجالات الطبية والبحثية.

من جانبه أوضح الدكتور/عبدالحكيم عمر التميمي، عميد كلية الطب والعلوم الصحية، أن الكلية تعيش حالياً مرحلة انتقالية هامة وهي تخوض غمار التحضيرات النهائية للحصول على الاعتماد الأكاديمي بشقيه الوطني والدولي، مؤكداً تطلع الكلية المستمر لمواكبة التطورات العالمية في المناهج وأساليب التدريب الطبي، وأثنى التميمي على الدور الجوهري الذي يضطلع به الكادر الأكاديمي والإداري، الذين يعملون بتفانٍ وإخلاص في ظل ظروف استثنائية وصعبة، موجهاً دعوة مفتوحة لكافة الأساتذة للمشاركة الفاعلة والمساهمة برؤاهم في هذا المسار التطويري الذي سيحدث نقلة نوعية في مخرجات الكلية.

وفي سياق متصل قدم أعضاء الهيئة التدريسية خلال اللقاء رؤية بناءة تضمنت مجموعة من المقترحات العملية لاستكمال المتطلبات الضرورية لنيل الاعتماد، مسلطين الضوء على أبرز التحديات التي تواجههم، وقد اتسمت المداخلات بالشفافية والحرص على إيجاد البدائل المناسبة، مع التأكيد على أن تظافر الجهود بين رئاسة الجامعة وعمادة الكلية والهيئة التدريسية هو الضمانة الحقيقية لتحقيق التميز الأكاديمي المنشود والحفاظ على السمعة الطيبة التي تتمتع بها الكلية منذ عقود.
إعلام الجامعة

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى