شؤون محلية

وصية وأمانة الشهيد المغدور المهندس /عبدالله الضالعي

سبتمبر 20, 2017
عدد المشاهدات 574
عدد التعليقات 0
عدن اوبزيرفر-خاص
قال الزميل الاعلامي عبدالرقيب الجعدي ان أمانة من الشهيد المغدور المهندس عبدالله الضالعي اوصاني بنشرها اذا حدث له شيء 

واضاف الجعدي وانا اطالع البريد استوقفتني رسائل الشهيد المغدور المهندس عبدالله الضالعي فوجدت رسائل بيننا كثيرة ولكن ما أثار انتباهي وقد كنت ناسي ان الشهيد ترك تلك الرسائل عندي كامانة وطلب مني نشرها اذا حدث له شيء وحملا للأمانة واداءا للوصية سانشر اليوم الوصية وغدا بإذن الله سانشر الموضوع الذي طلب مني نشره اذا حدث له شيء

وصية وأمانة الشهيد المغدور المهندس عبدالله الضالعي
(حتى المشاركة بالحرب
يشهد الله اني لا اتجني على احد ..
منذ بدأت الاحظ من كانوا اعداء لقضية وطنهم يتسربوا للمشاركة بالدعم او بالكلام او حتى بعضهم بالمواجهة
بدات احس بشيء غير طبيعي ولذلك بدأت ارصد بصمت ..
– اولا احسست انهم شعروا بعدم قدرتهم على عمل شيء معاكس فارادوا تغيير الاسلوب
– وجدت اكثرهم شعر بالخوف وجنب على جنب
– وجدت نشاطهم محموم لخلق الشكوك والا نشقاقات مقابل ابسط شيء يقدموه وكان تركيزهم الاساسي على الفصل بين عيدروس والاخرين فانقسموا فريقين احدهم يشكك به ويحرض الاخرين واخر دخل على الخط معه ..
– وجدت بعضهم مركز على صناعة ذاته 
– وجدت بعضهم يجتهد في اثبات ان كل ناشط او قيادي حراكي ماينفع
– وجدت بعضهم يجتهد بحذر على تهميش كل مخلص للجنوب والاكتفاء بثلاثه كامر واقع واختراق صفهم
– وجدتهم يجتهدون بتكريس لفضة القتال ضد الروافض وتغييب الوطن مع رفع راية الجنوب تجنبا لانتباه من يحمل قضية …
– وجدتهم يتقربون للمطاوعه ويعملون على تكريس خط بديل لخط الاستقلال
– وجدتهم رؤوسهم الذين يتقربون من بعض القيادة على اتصال مع الزناط وغالب مطلق وعلى ناجي عبيد ايام الحرب
– وجدتهم يشجعون بروز اي اسم جديد ليس له علاقه بقضية الجنوب
– وجدتهم حريصين على التحريض على اكتساب المغنم ودفع الاخرين بان مكانتك يحددها ماتكتسبه في يدك شخصيا فقط
– لم اجد اي منهم يعلن اعتذارة او اسفه من كل ماعمله في السنوات السابقه او اعلان برائته من ذلك التوجه المتامر الذي كان فيه
…………..
والاخيره هي اهم ملاحظة وهي تفسير لكل الملاحظات التي قبلها )

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى