الشرعية تجدّد دعمها مقترح تسليم الحديدة

يوليو 14, 2017
عدد المشاهدات 617
عدد التعليقات 0
عدن، تعز – البيان
نفذت القوات السعودية في منطقة جازان ، عمليات عسكرية على مواقع تابعة للميليشيات الحوثية وحرس المخلوع صالح في مديرية حرض اليمنية التي تبعد عن الحدود السعودية قرابة 9 كم قتل خلالها 20 حوثياً في وقت شدّدت الشرعية اليمنية على أنّ استحقاقات السلام أضحت اليوم أكثر إلحاحاً أكثر من أي وقت مضي، مجدّدة دعمها المقترحات الأممية تسليم الانقلابيين لمحافظة الحديدة، فيما احتفلت قوات الحزام الأمني في عدن بتخريج الكتيبة الثانية احتياط من قوات الدعم والإسناد التي تلقّت تدريبات على أعلى المستويات بإشراف مدربي قوات التحالف العربي.
مرجعيات السلام
وأكّد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير خالد اليماني، أنّ استحقاقات السلام في اليمن أصبحت اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، وأنّ الشرعية مستمرّة في تقديم التنازلات في سبيل ذلك.
وأشار اليماني في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن إلى أنّ «مرجعيات السلام كانت ولا تزال المحرك الرئيس لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن والمدعومة من الحكومة اليمنية لتحقيق انفراجة من أجل السلام»، لافتاً إلى أنّ الحكومة الشرعية لاتزال مستعدة لتقديم كل التنازلات مهما كانت صعوبتها من أجل السلام الذي يستحقه الشعب اليمني الصابر، لإيمانها أنّ السلام صناعة الشجعان.
وأضاف اليماني: «تواجه اليمن هذه الأيام أوضاعاً إنسانية وصحية غاية في الخطورة والتعقيد بعد مرور قرابة العامين والنصف من الانقلاب الدموي الذي قادته ميليشيا الحوثي بالتحالف مع الرئيس المخلوع صالح وبدعم من إيران الدولة الراعية للإرهاب في العالم، حتى صارت عنواناً رئيسياً للموت والفقر والمرض الذي تسببت فيه هذه الميليشيات منذ سبتمبر 2014».
وجدّد اليماني التأكيد على دعم الحكومة للمقترحات والأفكار الأخيرة التي طرحها المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد والمتمثلة بترتيبات انسحاب الميليشيات من محافظة الحديدة في ضوء مشاورات السلام في الكويت العام الماضي، وتشكيل لجنة فنية من الخبراء الماليين والاقتصاديين لمساعدة الحكومة في إيجاد آلية مناسبة وعاجلة، لدفع مرتبات الموظفين في الجهاز الإداري للدولة والتعامل مع الإيرادات في مناطق سيطرة الانقلابيين بهدف توفير السيولة اللازمة لتغطية هذه النفقات.
وميدانياً في محافظة تعز لقي اكثر من 27 من الانقلابين مصرعهم في غارات ومواجهات شهدتها جبهات القتال ووفق مصادر عسكرية فان قوات الجيش أحبطت ، هجوماً شنه الانقلابيون على منطقة كهبوب شمال مديرية المضاربة بعد معارك عنيفة.
في السياق نفذت القوات السعودية في منطقة جازان ، عملياتعسكرية على مواقع تابعة للميليشيات الحوثية وحرس المخلوع صالح في مديرية حرض اليمنية التي تبعد عن الحدود السعودية قرابة 9 كم.
وبدأت القوات السعودية استهدافها عبر مدفعياتها، بعد أن رصدت من خلال الكاميرات الحرارية، تحركات الميليشيات نحو الحدود السعودية، في محاولة لاختراق الحرم الحدودي بين السعودية واليمن، لفتح جبهة عسكرية جديدة لإطلاق القذائف باتجاه السعودية.
وأكدت مصادر عسكرية أن القوات السعودية استطاعت قتل ما يزيد عن 20 عنصراً من الميليشيات وإصابة آخرين.
على صعيد آخر، تواصل قوات التحالف العربي جهودها لإعادة تأهيل القوات الأمنية في المحافظات المحررة بهدف تأمينها ومواصلة الحرب على الجماعات الإرهابية وتثبيت الأمن والاستقرار في هذه المحافظات.
واحتفلت قوات الحزام الأمني في عدن أمس بتخرج الكتيبة الثانية احتياط من قوات الدعم والإسناد، التي تلقت تدريبات بإشراف مدربين من قوات التحالف.
جهود تحالف
وأعرب قائد الحزام الأمني ناصر الشوحطي في كلمة خلال الحفل، عن سعادته برؤية هذه الكوكبة من الخريجين وجلهم ممن كان لهم بصمة في تحرير عدن من الانقلابيين والجماعات الإرهابية. وتقدّم الشوحطي بالشكر لدول التحالف العربي.
وكرمت القوات الإماراتية نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع بدرع تذكاري من القوات المسلحة لدولة الإمارات، كما تم تكريم المتميزين من الخريجين.



