لتعلنها الضالع مدوية وبصوت عال ومسموع ودون خوف او مهادنة: نعم للضالع دون بلاطجة بكل مسمياتهم والوانهم وانتمآتهم

أبريل 02, 2018
عدد المشاهدات 819
عدد التعليقات 0
كتب/ الاستاذ علي محسن سنان
لا يمكن حسب فهمي المتواضع ان تنتصر وتنجح اي قوة سياسية او مجموعة نضالية او جهة. امنية او عسكرية اذا لم يكن لها حاضنة شعبية مؤازرة وداعمة ومساندة
وانطلاقا من ذلك الفهم اقول واوكد ان الضالع بكل مديراتها وعلى مر التاريخ هي الحضن والسند الحصين لنضال الشعب الجنوبي وقواه السياسية وطلائعه العسكرية والامنية
ان الوقوف وبحزم وبصرامة وبقوة القانون والمسؤولية الكبيرة الملقاة على الاجهزة الامنية والعسكرية الخروج من دائرة التهاون والدعة والاتكالية والسلبية وعدم وجود استراتيجية امنية واضحة ومحددة للمهام والمسؤليات وفقا
للانظمة واللوائح المنظمة لهذه الاجهزة الامنية والعسكرية وماهية ادوارها
نحن كمواطنيين نطمح ونروم الى ان نشهد الامن مستتب ومستقر ونجم البلاطجة قد أفل ومن يقف ورائهم ونأمل ان نرى هذه الاجهزة وقادتها ومنتسبيها وافرادها ان ينطلقوا في اداء مهامهم العظيمة لما يحمله شرفهم العسكري
وشرف بزاتهم الرسمية كقوة منظمة ومدربة لا تتصرف تصرف الميلشيات وهواميرها
نريد عدل نريد قانون على الكبير قبل الصغير نريد امن نريد مساواة نريد جندي في خدمة الشعب وامنه ومنزله وتجارته وتنقلاته وطريقه نريد نريد محاسبة الفاسدين والسرق ومعرقلي مصالح الناس البسطاء والفقراء نريد ان
تكون الكفاءات والقدرات المؤهلة والمدربة والمستعدة لعمل والابداع نريد مسؤول لديه خيال وثقافة وابداع وابتكار نحو اتطوير والاداء لاننظر من اين هو ومن يتبع واي جهة تدعمه
افتحوا مكاتب المؤسسات والمرافق الحكومية كلها فلا يجوز ان تحشر كل الادارات في ديوان. المحافظة
فعلوا الاجهزة والمرافق لتقوم بدورها وفقا للخطط والبرامج العلمية الواضحة بعيدا عن لغة الارقام البعيدة والعصية على الانجاز افسحوا المجال لكل الطاقات والامكانيات لتفجر مكنون ذواتها خلقا وابداعا وانجازا ولنغادر زاوية
السلبية والاحباط وننطلق الى الايجابية والامل
الضالع تتسع للجميع ولكن لمن يجعل مصلحة الضالع من اقصاها الى اقصاها فوق مصالحة الشخصية والنفعية الضيقة
ان تجاوز الراهن في الضالع يقع على قيادة السلطة المحلية والحزام الامني هو من ابناء الضالع ولاجل الضالع ومن يقف ضده انما يقف لحماية مصالحة وسرقاته وتقطعه وبلطجته
البلطجي بلطجي مهما دافعتم عليه والسارق سارق مهما غفلت عنه يد العداله والمحاسبة وحدود الله
لتعلنها الضالع مدوية وبصوت عال ومسموع ودون خوف او مهادنة
نعم للضالع دون بلاطجة وبكل مسمياتهم والوانهم. وانتمآتهم
كفى عبثا كفى تدميرا كفى سلبا وقتلا كفى استهتارا بأمن وسلامة. المواطن



