شؤون محلية

مناشدة للهلال الاحمر الاماراتي لإعادة الامل لكلية المجتمع الضالع التي دمرتها مليشيا الحوثي

يونيو 08, 2018
عدد المشاهدات 1040
عدد التعليقات 0
الضالع-عدن اوبزيرفر
ناشد نائب عميد كلية المجتمع بالضالع الاستاذ انس محسن علي  الهلال الاحمر الاماراتي الى  إعادة الامل لكلية المجتمع الضالع التي دمرتها مليشيا الحوثي اثناء الحرب الظالمة على المحافظة الضالع, وذلك لما للكلية من أهمية في موقعها وفي تلبية احتياجات سوق العمل من خلال مخرجاتها التقنية المتخصصة التي ستعمل على التخفيف من حدة الفقر والبطالة وتساهم في تنمية وتطوير المجتمع واستقراره.
وقال الاستاذ انس ايمانا منا بالدور الكبير الذي يقومون به في مختلف المحافظات المحررة من خلال عطاءهم المتميز ودعمهم السخي للمؤسسات التعليمية التي تضررت وتدمرت بسبب الحرب, نناشدهم بإعادة الامل لكلية المجتمع الضالع التي دمرتها مليشيا الحوثي اثناء الحرب الظالمة على المحافظة الضالع, وذلك لما للكلية من أهمية في موقعها وفي تلبية احتياجات سوق العمل من خلال مخرجاتها التقنية المتخصصة التي ستعمل على التخفيف من حدة الفقر والبطالة وتساهم في تنمية وتطوير المجتمع واستقراره.
كما ناشد السلطة المحلية في محافظة الضالع وعلى راسها اللواء علي مقبل صالح محافظ المحافظة – رئيس المجلس المحلي, اعطا كلية المجتمع الضالع اهتماما ورعاية خاصة و مساعدتنا في البحث عن دعم لإنشاء مباني كلية المجتمع الضالع وتوفير التجهيزات والاحتياجات الضرورية والعاجلة حتى تتمكن الكلية من تحقيق الأهداف التي أسست من اجلها, فالكلية تكرس نفسها بمنتسبيها لتقديم تعليم تقني وتطبيقي في التخصصات المختلفة وبما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي, وتخفف على ابنائنا مشقة وعنا السفر للدراسة في محافظات اخرى.
جاء ذلك في حوار اجراه رئيس التحرير وهذا نص الحوار:
 

ممكن تعطينا لمحة قصيرة عن الكلية وتأسيسها؟
بدأت قصة انشاء كلية المجتمع الضالع بصدور قرار مجلس الوزراء رقم(383) لعام 2007م مروراً بتسليم أرضية الكلية البالغ مساحتها (65675م2) إلى وزارة التعليم الفني والتدريب المهني في تاريخ 9 / 4 / 2008م ووضع حجر الأساس وانتهى بقرار رئيس الجمهورية رقم (96) لسنة 2010م كمؤسسة تعليمية حكومية تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة مالياً وإدارياً تشرف عليها وزارة التعليم الفني والتدريب المهني. وإلى الأن لم يتم انشاء مباني الكلية أسوه بالكليات التي صدر بها قرار تأسيس في العام نفسه, ويبدو أن الجاه والسلطان والمحسوبية لها دور كبير في إنشاء مباني الكليات والجامعات وغيرها من المشاريع الأخرى .
وبعد صدور قرار تعين عميدا للكلية نهاية العام 2010م, تم الاستعانة باكاديميين متخصصين للتعاون مع قيادة الكلية لإنجاح مرحلة التأسيس,  وشكلت لجان دراسة الجدوى لكلية المجتمع الضالع لدراسة وتحليل احتياجات سوق العمل في محافظة الضالع والمحافظات المجاورة ومعرفة أنواع الأقسام والتخصصات والمراكز التي يحتاجها سوق العمل ودرجة احتياج كل تخصص وكل مركز.
وتم خلال ما يقارب العام والنصف الانتهاء من جميع الدراسات المنهجية والأعمال المكتبية ومتابعة اعتماد ميزانية تشغيلية للكلية وتم بعد ذلك استئجار مبنى موقت للكلية وتأثيث وتجهيز القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية ومختبرات الحاسوب وورش الصيانة ومكتبة الكلية وغيرها من التجهيزات الاخرى اللازمة للعملية التعليمية.
 وعملت الكلية على وضع خطة استراتيجية لمدة خمس سنوات 2012 – 2016 م. وكان عام افتتاح الكلية هو العام الدراسي 2012/2013م, وبدأت الدراسة في الكلية بتاريخ 22 / 12 /2012م كمؤسسة تعليمية لما بعد الثانوية.
وتعتبر كلية المجتمع – الضالع من الكليات الهامة التي أنشات حديثا ترجمة للسياسات التعليمية التي انتهجتها بلادنا لإيجاد الكوادر المهنية التي تلبي احتياجات سوق العمل والتنمية في البلاد إذ لا يتجاوز عمرها إلا بضع سنوات إلا انها استطاعت أن تحتل موقعا متميزاً جعل لها حضوراً قوياً في المؤسسات التعليمية المختلفة في محافظة الضالع وذلك بفضل التخصصات التي فتحت فيها والتي جاءت لتواكب احتياجات سوق العمل والتنمية في المنطقة. وقد احتفلنا قبل ايام قليله بالذكرى الخامسة لتأسيسها وتخرج ثلاث دفعات منذ إنشاءها.
ولكن الحرب الظالمة على محافظة الضالع من قبل مليشيا الحوثي  في العام 2015م دمرت جميع ممتلكات الكلية من مبنى مؤقت و اثاث, وأجهزة ومعدات ومعامل وغيرها من التجهيزات الأخرى. 
ومنذ تحرير الضالع من مليشيا الحوثي قبل حوالي ثلاث سنوات ونحن نبذل جهود كبيرة ومستمرة في المتابعة لدى الجهات الحكومية والمنظمات الدولية المختلفة لتوفير الداعم الكافي لإعادة الامل لكلية المجتمع – الضالع  من خلال إعادة اعمارها وتأهيلها, إلا اننا لم نحصل على  استجابة من قبل أي جهة وإلى يومنا هذا ما زالت كلية المجتمع الضالع منكوبة وتعاني من عدم توفر ابسط التجهيزات من قاعات دراسية وكراسي للطلاب وغيرها من التجهيزات الاخرى الضرورية واللازمة للعملية التعليمية نتيجة لما خلفته مليشيا الحوثي المجوسية من دمار كامل لجميع ممتلكات الكلية, بالإضافة إلى شحة الامكانات المالية بسبب عدم صرف اغلب بنود الموازنة التشغيلية من قبل وزارة المالية. 
ونظرا  لعدم توافر مباني وقاعات دراسية كافيه واثاث ومعامل واجهزة  وغيرها من التجهيزات عملنا على ايجاد بعض المعالجات المؤقتة حتى لا تتوقف العملية التعليمية في الكلية بشكل كامل ويستمر نشاطها من خلال توقيف بعض التخصصات الدراسية وتقليص الطاقة الاستيعابية.
 ولكن في حالة استمر الوضع كما هو عليه وعدم توفير الاحتياجات الضرورية والملحة من أجهزة ومعدات واثاث بصورة عاجلة وتوفير مبنى مؤقت يتناسب مع احتياجات الكلية من القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية, وفتح جميع بنود الموازنة التشغيلية وإعادة المبالغ التي تم تخفيضها, لن تتمكن الكلية من تحقيق الأهداف التي أسست من اجلها  وسوف يؤثر ذلك سلبا على سير العملية التعليمية وجودة المخرجات كون الدراسة في كليات المجتمع تعتمد على الجانب التطبيقي العملي وقد تتوقف العملية التعليمية بشكل كامل كون الكلية لا تملك أي موارد اخرى ومازالت في مرحلة التأسيس.  
كم عدد التخصصات عند افتتاح الكلية وكم عددها اليوم وهل تطمحون لزيادة تخصصات اخرى؟
بدأت الدراسة في الكلية بتخصصين دراسيين بحسب الامكانيات المتاحة ( تقنية معلومات و إدارة المكاتب والسكرتارية ).وفي العام الدراسي 2013/2014م  تم افتتاح تخصص نظم معلومات إدارية. وفي العام الدراسي 2014/2015م تم افتتاح تخصص المحاسبة والتسويق والاعلان, ضمن قسم العلوم المالية والإدارية. حيث بلغت عدد التخصصات التي تدرس اليوم بالكلية خمسة تخصصات دراسية موزعة على قسم الهندسة وتقنية المعلومات وقسم العلوم المالية والإدارية على النحو التالي: ( تقنية معلومات –  إدارة مكاتب –  نظم معلومات إدارية – محاسبة- تسويق).
كما تسعى الكلية لتنويع تخصصاتها خلال الاعوام القادمة من خلال افتتاح تخصصات طبية و هندسية إلا ان الامكانيات وعدم توفر مباني خاصة بالكلية وشحة الامكانيات تقف عائقا امام طموحنا ولكننا سنعمل بكل جهودنا من اجل تحقيق أهداف الكلية كونها تعد اول صرح علمي يؤهل ابناء وبنات المحافظة أكاديميا وتقنيا لسوق العمل وتخفف عنهم مشقة السفر للدراسة في محافظات اخرى.
كيف هي نسبة الاقبال على الكلية؟
الاقبال كبير من قبل الطلاب والطالبات للدراسة  بالكلية وفي تزايد مستمر, ولكن نظرا لعدم توافر مباني خاصة بالكلية وقاعات دراسية كافية وايضا شحة الامكانيات  فاننا نضطر إلى قبول نسبة محددة بما يتناسب مع الامكانيات المتاحة والمحدودة وفيما يلي نبذه مختصرة عن اعداد الطلاب خلال الاعوام السابقة وحتى عامنا الحالي:
في العام الدراسي الاول 2012/2013م بلغ عدد الطلاب الملتحقين  في لكلية (102) طالب وطالبة موزعين على تخصصين دراسيين بحسب الامكانيات المتاحة ( تقنية معلومات و إدارة المكاتب والسكرتارية ).
وفي العام الدراسي الثاني  2013/2014م  بلغ عدد الطلاب المقيدين في الكلية (196) موزعين على ثلاثة تخصصات دراسية (تقنية المعلومات, إدارة المكاتب, نظم معلومات إدارية).
وفي العام الدراسي الثالث 2014/2015م بلغ عدد الطلاب المقيدين بالكلية (352) طالب وطالبة  منهم (42) طالبة موزعين على خمسة تخصصات دراسية ( تقنية المعلومات, نظم معلومات إدارية, تسويق, محاسبة , إدارة المكاتب والسكرتاريا).
وفي العام الدراسي 2015/2016م توقفت العملية التعليمية و لم تستقبل الكلية دفعة جديدة نتيجة للحرب الظالمة على محافظة الضالع وما خلفته من دمار كامل لجميع ممتلكات الكلية ( المبنى المؤقت , الاثاث والتجهيزات ,  الأجهزة والمعدات ومعامل كمبيوتر, الارشيف , وغيرها من التجهيزات ).
وفي العام الدراسي 2016/2017م استقبلت الكلية دفعة جديدة في تخصصين دراسين ( محاسبة و إدارة مكاتب) وتوقف استقبال طلاب جدد في ثلاثة تخصصات (نظم معلومات إدارية, تسويق, تقنية معلومات) نتيجة لعدم توفر مبنى خاص بالكلية وعدم توفر الامكانيات الاحتياجات الضرورية (أثاث, كراسي طلابية , أجهزة ومعدات , معامل كمبيوتر) اللازمة للعملية التعليمية. حيث بلغ عدد الطلاب المقيدين بالكلية (328) طالب وطالبة  منهم (32) طالبة . 
وفي العام الدراسي 2017/2018م استقبلت الكلية دفعة جديدة في ثلاثة تخصصات دراسية ( المحاسبة , إدارة المكاتب, تقنية المعلومات) رغم شحة الامكانات وعدم توفر مبنى خاص بالكلية حيث بلغ عدد الطلاب المقيدين بالكلية (375) طالب وطالبة منهم (35) طالبة .
كما بلغ اجمالي عدد الطلاب المتخرجين من الكلية خلال العامين 2015/2016 – 2016/2017م (128) طالب وطالبة منهم (24) طالبة, والمتوقع تخرجهم خلال العام 2017 / 2018م عدد (65) طالب و (9) طالبات .

ما هي الصعوبات التي تقف عائقا امام تحقيق الكلية اهدافها؟ وهل من رسالة تودون ارسالها إلى جهات معينة ؟
بالنسبة لابرز الصعوبات والمعوقات التي تقف عائقا امام تحقيق الكلية أهدافها كالتالي :
(1)عدم انشاء مباني الكلية على الرغم من استلام ارضية الكلية و وضع حجر الاساس عام 2008م من قبل  وزارة التعليم الفني .
(2)تعاني الكلية من عدم وجود ابسط التجهيزات اللازمة والضرورية للعملية التعليمية والإدارية ( من أجهزة ومعدات و أثاث ومعامل وتجهيزات اخرى ) منذ تدمير كامل ممتلكاتها من قبل مليشيا الحوثي اثنا الحرب الظالمة على محافظة الضالع في العام 2015م.
(3)تعاني الكلية من نقص كبير في القاعات الدراسية وعدم وجود مكاتب خاصة بالإدارات التابعة للكلية منذ توقيف مخصص الايجار الخاص بالكلية في العام 2016م على الرغم من متابعتنا المستمرة منذ افتتاح وزارة المالية في عدن ومطالبتنا باطلاق وصرف مخصص الايجار حتى تتمكن الكلية من استئجار مبنى مؤقت للكلية.
(4) توقيف وتخفيض اغلب بنود الموازنة التشغيلية الخاصة بالكلية منذ العام 2015م على الرغم من  وجود توجيهات صريحة من قبل رئيس الوزراء إلى وزارة المالية بإعادة التخفيض المالي من موازنات كليات المجتمع بنسبة 75% في العام 2017 ورغم متابعتنا وتسليم كافة الوثائق المطلوبة في العام 2017م إلا انه إلى يومنا هذا لم يتم تنفيذ التوجيهات من قبل وزارة المالية. بالاضافة إلى عدم صرف الالتزامات التي على الكلية  للموردين بدون أي مبرر.
(5)نقص كبير في الكادر الأكاديمي حيث ان عدد اعضاء هيئة التدريس الاساسين  (13) فقط, وتعتمد الكلية على نسبة (80%) من اعضاء هيئة التدريس كمتعاقدين من خارج الكلية, وعلى الرغم من ان المبلغ المعتمد للأجور التعاقدية  للمدرسين من خارج الكلية لا يغطي اجور (20%) من المتعاقدين فقد تم تصفيره من الموازنة منذ العام 2015م.
(6)نقص كبير في الموظفين (الاداريين والفنيين والمعاونين ) المهيئه للظروف المساعدة للعملية التعليمية والقيام بالخدمات الطلابية وفقاً والهيكل التنظيمي حيث ان عدد الموظفين الاساسين حاليا (12) موظفاً فقط, لا يتناسب مع التخصصات العلمية القائمة والجديدة, والمعتمد للكلية من الأجور التعاقدية لعدد  متعاقد واحد فقط ولم يتم صرفه منذ العام 2017م.
(7)تعاني الكلية منذ افتتاحها في العام 2012م من عدم وجود فرص الابتعاث للخارج لتأهيل الهيئة التدريسية المساعدة بالكلية. 
(8)عدم توفر وسائل نقل خاصة بالكلية .
(9)لم تحصل الكلية على دعم من أي جهة بالرغم من تواصلنا المستمر مع الهلال الاحمر الاماراتي والهيئة الكويتية اليمنية ووزارة التعليم الفني والتدريب المهني, ومشروع الاشغال العامة, والصندوق الاجتماعي للتنمية.

واما بالنسبة للرسائل  التي نود ارسالها إلى جهات معينة 
الرسالة الأولى  للسلطة المحلية في محافظة الضالع وعلى راسها اللواء علي مقبل صالح محافظ المحافظة – رئيس المجلس المحلي, اعطا كلية المجتمع الضالع اهتماما ورعاية خاصة و مساعدتنا في البحث عن دعم لإنشاء مباني كلية المجتمع الضالع وتوفير التجهيزات والاحتياجات الضرورية والعاجلة حتى تتمكن الكلية من تحقيق الأهداف التي أسست من اجلها, فالكلية تكرس نفسها بمنتسبيها لتقديم تعليم تقني وتطبيقي في التخصصات المختلفة وبما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي, وتخفف على ابنائنا مشقة وعنا السفر للدراسة في محافظات اخرى.
الرسالة الثانية  للهلال الاحمر الإماراتي, ايمانا منا بالدور الكبير الذي يقومون به في مختلف المحافظات المحررة من خلال عطاءهم المتميز ودعمهم السخي للمؤسسات التعليمية التي تضررت وتدمرت بسبب الحرب, نناشدهم بإعادة الامل لكلية المجتمع الضالع التي دمرتها مليشيا الحوثي اثناء الحرب الظالمة على المحافظة الضالع, وذلك لما للكلية من أهمية في موقعها وفي تلبية احتياجات سوق العمل من خلال مخرجاتها التقنية المتخصصة التي ستعمل على التخفيف من حدة الفقر والبطالة وتساهم في تنمية وتطوير المجتمع واستقراره.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى