شؤون محلية

سكرتير الاشتراكي بمأرب يكشفت مستور الفساد في توزيع الاكرامية السعودية للجيش الوطني

فبراير 11, 2018
عدد المشاهدات 666
عدد التعليقات 0
مارب-عدن اوبزيرفر

قال الأستاذ “ناجي الحنيشي” سكرتير الحزب الاشتراكي بمحافظة مأرب أن قرار تسليم الإكرامية يداً بيدٍ من قبل التحالف كشف المستور من الفساد لأسماء وهمية وغيرها.
وقال الحنيشي أن هذا القرار أجبر بعض الشخصيات العسكرية للتواصل بأقاربهم الذين تم تسجيلهم من دون علمهم ، حيث تم إخبارهم بالإسراع للوصول لمأرب التي اكتظت بالمجندين والذين إذا تم توجيههم للميادين لحرروا الجزيرة العربية , حيث كتب الحنيشي والذي يحظى بشعبية كبيرة جدا في مأرب  منشوراً بصفحته بالفيس بوك تحت عنوان (الإكرامية والمستور) قال فيه :
( كشفت الإكرامية السعودية  وطريقة صرفها  للمنتمين  للجيش الوطني من قبل لجنة سعودية ، فصول من خفايا مسكوت عنها تتعلق بالغول الملتهم  للأخضر واليابس دون أن يحدث أي انعطافة جذرية نحو الهدف العام  الذي  تدخل من أجله  التحالف العربي بقيادة المملكة العربية والسعودية إلى جانب اليمنيين.
ما هو الجديد في الأمر ؟! ..
الجديد بكل بساطة أعداد لا حصر لها وقوافل من الزاحفين من مختلف الاتجاهات الجغرافية للبلد باتجاه مأرب لاستلام الإكرامية ,  حتى ضاقت المدينة بما رحبت ..أمم كان بالإمكان لو كانت قوى فعلية وحقيقية للجيش الوطني لاجتاحت الجزيرة العربية ووصلت  بلاد السند والهند في أيام معدودات ! ؛ لكن لأن الأمر على غير ذلك المنوال فقد أعدت كشوفات سفري لأناس خارج إطار المهمة، مسافرين وقاعدين وعاملين في مجالات أخرى، والكثير منهم لا يعرفون بأنهم ضمن قوائم ربعهم إلا في حالة الاضطرار ، حين يكون التسليم يداً بيدٍ، هنا  كان لا بد من الحضور وهو الأمر الذي كشف حجم الجيش الورقي وتأكد أن الأرقام المعلنة والمقدرة بأربعمائة ألف مجند وملتحق أو ما يزيد صحيحة .
هذا من جانب ، أما من جانب آخر فالرواتب التي تصرف لهذه الأعداد المتحركة والخاملة كانت تصل إليهم عبر إما قادتهم ومشايخهم أو عبر مندوبيهم ، ولو كان الأمر على غير ذلكم النحو لكانت الزحمة في مأرب دائمة وليست مؤقتة بتوقيت لجان الصرف !..
والسؤال للمملكة : هل ستستمر في صرف رواتب لأناس في منازلهم وقراهم ؟ مع الإشارة أن وضعاً من هذا القبيل سيطول، فجهابذة  الاستيلاء سيعملون  على دوامه واستمراريته إلى ما لا نهاية… إلا في حالة أن التحالف والمملكة على وجه الخصوص قد قرروا أن يصرفوا مرتبات لليمنيين بغض النظر ضمن الجيش الوطني أو ليس ضمنه ، فنطالب بتعميم الحالة لتشمل الجميع دون انتقاص أو حرمان لأحد  ..
 
الخلاصة : إذا سمعتوا أن فيه شخص يقود لواء من ألفين فرد وليس لديه معسكر ولا يشترك في أي معركة فصدقوا الكلام دون تردد !! .. ففي عالمنا اليوم هذا واقع معاش دون رتوش.. بالمناسبة تعودنا في مأرب على وجيه طيّبة لنا وياها فترة طويلة، خلال اليومين الماضيين ضاعت في الطوفان القادم ).

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى