شؤون محلية
(تقرير):آخر مستجدات الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران

(تقرير):آخر مستجدات الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران
عدن اوبزيرفر/وكالات:
في ظل التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران بشأن الاتفاق المرتقب، برزت عدة ملفات رئيسية شكلت محور الجدل بين الجانبين، حيث عرض الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب رؤيته لبنود الاتفاق، بينما ردت مصادر إيرانية مطلعة عبر وكالة «فارس» بالتأكيد على وجود اختلافات جوهرية بين ما أعلنه ترامب وما يتضمنه نص الاتفاق الفعلى، الذى لا يزال، بحسب المصادر فى مراحل المصادقة النهائية داخل إيران.
أولًا: ملف مضيق هرمز
أعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أن مضيق هرمز يجب أن يُفتح فورًا أمام الملاحة البحرية فى الاتجاهين، ومن دون أى رسوم عبور، مشيرًا إلى ضرورة إزالة جميع الألغام البحرية المتبقية، إن وجدت.
وأضاف أن الحصار البحرى الذى فرضته الولايات المتحدة على المضيق سيتم رفعه، ما سيسمح للسفن العالقة باستئناف حركتها.
فى المقابل، أكدت مصادر مطلعة لوكالة «فارس» أن ادعاء ترامب بشأن التزام إيران بفتح مضيق هرمز دون تلقى رسوم «لا يوجد له أى بند فى نص الاتفاق الفعلي».
وأوضحت إيران أنها بعد رفع الحصار، سوف تفتح المضيق بناءً على ترتيباتها المحددة مسبقاً، ويمكن لهذه الترتيبات أن تشمل مراقبة وتفتيش السفن، وصولاً إلى تقديم الخدمات وتأمين الأمن.
ثانيًا: ملف المواد النووية
قال ترامب فى منشور على منصة «تروث سوشيال» إن الولايات المتحدة ستتولى استخراج المواد النووية المخصبة المدفونة تحت الأرض بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمهيدًا لتدميرها، مضيفًا أن هذا الإجراء يأتى فى إطار تفاهم تم التوصل إليه بين الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن إيران يجب أن توافق على عدم امتلاك سلاح نووى أو قنبلة نووية «أبدًا»، فى حين أكدت مصادر مطلعة للوكالة الإيرانية أنه «ليس فقط لا يوجد مثل هذا الأمر فى مذكرة التفاهم، بل إن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة أصلاً».
وأكدت أن الحديث عن تفكيك أو تدمير المواد النووية الإيرانية غير وارد فى نص الاتفاق.
ثالثًا: ملف الأموال الإيرانية المجمدة
أكدالرئيس الأمريكي أنه «لن يتم تبادل أى أموال حتى إشعار آخر»، مشيرًا إلى وجود بنود أخرى فى الاتفاق وصفها بأنها أقل أهمية بكثير.
وكشفت وكالة «فارس» أن أهم جزء فى الاتفاق، والذى لم يشر إليه ترامب، هو شرط الدفع الفورى لمبلغ 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وبحسب نص الاتفاق، يجب دفع هذا المبلغ فوراً، وطالما لم يتم هذا الدفع، لن تدخل إيران فى أى مرحلة مفاوضات لاحقة، ويعتبر عدم تنفيذ هذا البند انتهاكاً للالتزامات الأمريكية.
رابعًا: ملف وقف إطلاق النار فى لبنان
أكدت مصادر إيرانية مطلعة لـ وكالة فارس أن من بين البنود الرئيسية فى الاتفاق بين أمريكا وإيران، وقف كامل لإطلاق النار فى لبنان.
وأضافت أنه فقط فى حال تم حل هذه القضايا، ستدخل إيران فى المرحلة التالية للدخول فى حوار حول رفع جميع العقوبات والموضوع النووى، وفقاً لخطوطها الحمراء، فيما لم يتطرق ترامب فى تصريحاته إلى ملف وقف إطلاق النار فى لبنان أو أى تفاصيل مرتبطة به.
موقف إيران من الاتفاق النهائى
بحسب وكالة «فارس» أكد المسؤولون الإيرانيون أن الاتفاق النهائى سيتم صياغته بناءً على مبادئ وخطوط حمراء للنظام الإيرانى، وبنهج قائم على عدم الثقة الكاملة بأمريكا، بحيث يتم فى حالة أى نقض للعهد، اتخاذ إجراء مضاد فورى.
ووصفت المصادر الإيرانية تصريحات ترامب بأنها «مزيج من الصدق والكذب»، معتبرة إياها محاولة لعرض «نصر مصطنع».
إلى ذلك، أعلن دونالد ترامب، أنه سيعقد اجتماعًا لاتخاذ القرار النهائى بشأن الاتفاق المرتقب مع إيران.
عدن اوبزيرفر/وكالات:
في ظل التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران بشأن الاتفاق المرتقب، برزت عدة ملفات رئيسية شكلت محور الجدل بين الجانبين، حيث عرض الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب رؤيته لبنود الاتفاق، بينما ردت مصادر إيرانية مطلعة عبر وكالة «فارس» بالتأكيد على وجود اختلافات جوهرية بين ما أعلنه ترامب وما يتضمنه نص الاتفاق الفعلى، الذى لا يزال، بحسب المصادر فى مراحل المصادقة النهائية داخل إيران.
أولًا: ملف مضيق هرمز
أعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أن مضيق هرمز يجب أن يُفتح فورًا أمام الملاحة البحرية فى الاتجاهين، ومن دون أى رسوم عبور، مشيرًا إلى ضرورة إزالة جميع الألغام البحرية المتبقية، إن وجدت.
وأضاف أن الحصار البحرى الذى فرضته الولايات المتحدة على المضيق سيتم رفعه، ما سيسمح للسفن العالقة باستئناف حركتها.
فى المقابل، أكدت مصادر مطلعة لوكالة «فارس» أن ادعاء ترامب بشأن التزام إيران بفتح مضيق هرمز دون تلقى رسوم «لا يوجد له أى بند فى نص الاتفاق الفعلي».
وأوضحت إيران أنها بعد رفع الحصار، سوف تفتح المضيق بناءً على ترتيباتها المحددة مسبقاً، ويمكن لهذه الترتيبات أن تشمل مراقبة وتفتيش السفن، وصولاً إلى تقديم الخدمات وتأمين الأمن.
ثانيًا: ملف المواد النووية
قال ترامب فى منشور على منصة «تروث سوشيال» إن الولايات المتحدة ستتولى استخراج المواد النووية المخصبة المدفونة تحت الأرض بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمهيدًا لتدميرها، مضيفًا أن هذا الإجراء يأتى فى إطار تفاهم تم التوصل إليه بين الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن إيران يجب أن توافق على عدم امتلاك سلاح نووى أو قنبلة نووية «أبدًا»، فى حين أكدت مصادر مطلعة للوكالة الإيرانية أنه «ليس فقط لا يوجد مثل هذا الأمر فى مذكرة التفاهم، بل إن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة أصلاً».
وأكدت أن الحديث عن تفكيك أو تدمير المواد النووية الإيرانية غير وارد فى نص الاتفاق.
ثالثًا: ملف الأموال الإيرانية المجمدة
أكدالرئيس الأمريكي أنه «لن يتم تبادل أى أموال حتى إشعار آخر»، مشيرًا إلى وجود بنود أخرى فى الاتفاق وصفها بأنها أقل أهمية بكثير.
وكشفت وكالة «فارس» أن أهم جزء فى الاتفاق، والذى لم يشر إليه ترامب، هو شرط الدفع الفورى لمبلغ 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وبحسب نص الاتفاق، يجب دفع هذا المبلغ فوراً، وطالما لم يتم هذا الدفع، لن تدخل إيران فى أى مرحلة مفاوضات لاحقة، ويعتبر عدم تنفيذ هذا البند انتهاكاً للالتزامات الأمريكية.
رابعًا: ملف وقف إطلاق النار فى لبنان
أكدت مصادر إيرانية مطلعة لـ وكالة فارس أن من بين البنود الرئيسية فى الاتفاق بين أمريكا وإيران، وقف كامل لإطلاق النار فى لبنان.
وأضافت أنه فقط فى حال تم حل هذه القضايا، ستدخل إيران فى المرحلة التالية للدخول فى حوار حول رفع جميع العقوبات والموضوع النووى، وفقاً لخطوطها الحمراء، فيما لم يتطرق ترامب فى تصريحاته إلى ملف وقف إطلاق النار فى لبنان أو أى تفاصيل مرتبطة به.
موقف إيران من الاتفاق النهائى
بحسب وكالة «فارس» أكد المسؤولون الإيرانيون أن الاتفاق النهائى سيتم صياغته بناءً على مبادئ وخطوط حمراء للنظام الإيرانى، وبنهج قائم على عدم الثقة الكاملة بأمريكا، بحيث يتم فى حالة أى نقض للعهد، اتخاذ إجراء مضاد فورى.
ووصفت المصادر الإيرانية تصريحات ترامب بأنها «مزيج من الصدق والكذب»، معتبرة إياها محاولة لعرض «نصر مصطنع».
إلى ذلك، أعلن دونالد ترامب، أنه سيعقد اجتماعًا لاتخاذ القرار النهائى بشأن الاتفاق المرتقب مع إيران.



