
عدن اوبزيرفر:حذر الأطباء من خطورة الرجفان الأذيني، أحد أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعًا، مؤكدًا أن تجاهله قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الجلطات الدماغية وفشل عضلة القلب، رغم توفر عدة خيارات علاجية فعالة للسيطرة عليه.
الأطباء يحذرون من اضطراب شائع في القلب قد يؤدي إلى السكتة الدماغية
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الأطباء أن القلب في حالته الطبيعية ينبض بإيقاع منتظم ومنسق، حيث ترسل الحجرات العلوية الأذينان إشارات كهربائية منتظمة إلى الحجرات السفلية، لكن في حالة الرجفان الأذيني تصبح هذه الإشارات عشوائية وسريعة، ما يؤدي إلى نبضات غير منتظمة ومتسارعة في القلب.
وأشار إلى أن المرضى قد يشعرون بخفقان شديد أو اضطراب واضح في ضربات القلب، موضحًا أن القلب أثناء الرجفان الأذيني يبدو وكأنه كيس من الديدان بسبب الفوضى في الإشارات الكهربائية.
وأكد الأطباء أن خطورة الرجفان الأذيني تكمن في أمرين رئيسيين؛ أولهما أن الدم قد يتجمع داخل الأذينين نتيجة ضعف ضخّه بشكل طبيعي، ما يزيد من احتمالية تكوّن جلطات قد تنتقل إلى الدماغ وتتسبب في سكتة دماغية، أما الخطر الثاني، فهو أن استمرار اضطراب ضربات القلب لفترات طويلة قد يؤدي إلى إضعاف عضلة القلب وحدوث قصور بالقلب.
العلاج الدوائي
وكشف الأطباء عن ثلاثة خيارات علاجية رئيسية للحالة، تبدأ بالعلاج الدوائي الذي يشمل أدوية تنظيم ضربات القلب ومميعات الدم لتقليل خطر الجلطات والسكتات الدماغية.
أما الخيار الثاني فهو تقويم نظم القلب، وهو إجراء طبي سريع يتم خلاله إعطاء صدمة كهربائية خفيفة تحت التخدير لإعادة القلب إلى إيقاعه الطبيعي.
في حين يتمثل الخيار الثالث في الاستئصال بالقسطرة، حيث تُستخدم قسطرة طبية لاستهداف المناطق المسببة للإشارات الكهربائية غير الطبيعية داخل القلب وتعطيلها، وهو ما يعتبره الأطباء من أكثر الحلول فعالية على المدى الطويل للحفاظ على انتظام ضربات القلب.
وشدد الأطباء على أن اختيار العلاج المناسب يعتمد على عدة عوامل، من بينها شدة الأعراض والحالة الصحية العامة للمريض ووظائف القلب، داعيًا المصابين بالرجفان الأذيني إلى مراجعة طبيب القلب وعدم إهمال الأعراض.



