ادب وثقافة

مراقي الحب…

أكتوبر 15, 2018
عدد المشاهدات 915
عدد التعليقات 0
مراقي الحب…
بقلم: صالحأحمد (كناعنة)
///
* تِلكُم هيَ الحَياة…
ليست أكثرَ منكَونِها الرّغبةَ الحقيقيّةَ الخالِدةَ في ذَواتِنا..
تَدفَعُناللمضيِّ قدمًا مِن أَجلِ كلِّ شَيء..
وعلى الرّغمِمِن أيِّ شَيء.
#
* اللّذّةُ الحقيقيَّةُ ما عرفتُها إلا روحًا تَنطلِقُ منأيّ شَيء صنعتُهُ بِلَمسةٍ جادَّةٍ من يَدي…
ونِداءًينطَلِقُ مِنَ الأعماقِ يهمِسُ لي: ما زالَ في الوجودِ فراغٌ ينتظِرُ مَنيملأه.. 
وصوتًا يهزوجداني؛ يدفعني لأهتف: أنَذا انطلق…
#
* لم أدرك معنى الشّعور الصادق إلا حينَ نظرتُ إلى صفحةِالغديرِ في لحظَةِ صفاء..
لأجد وجه أمييبسم لي..
فانطلقت روحيبالغناء… فيما كانت الدموع تغسل وجنَتَيّ.
#
* هذا هو الحب…
أن أحفظ روحيشامخة، ونفسي زكيّة، وجسدي طاهرا نقيا…
كي أشعُرَبإشراقَةِ الرّضا في قَلبي ورحي…
#
* حين تَسلُكُ طريقَ الحبِّ العظيم… إياك أن تَتَرَدَّدَأو أن تَقِفَ!
واعلَم انّسعادَةَ السالكينَ في طريقِ الحبِّ تكمُنُ في مواصلةِ المسير هازئة بكل العقبات..
#
* ما أعظَمَ سرَّكَ أيُّها الحبُّ!
قضيتُ عمريأبحثُ عَنكَ هنا وهناك.. في كل مكان…
ولما كففتُ عنالبحثِ والتّقَصّي، وأغمَضتُ عينَيَّ عن الدنيا..
ورحتُ أستجليملكوت روحي… وجدتُكَ نورَها.
#
* تصبحُ مشاعرَنا أكثَرَ شفافِيَةً حين تستَيقِظُ روحالجوهَرِ فينا…
وتكونَ قداستَلَمَت قيادَ العقلِ لتمنَحَهُ اتِّزانَه…
وتوقِظَ الحبليشرقَ على كياننا.
:::::::صالح أحمد (كناعنة) :::::::

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى