كتاب عدن

سيناريوهات المؤامرة التي اُعدت في حرب اليمن!‏

يونيو 02, 2015
عدد المشاهدات 1644
عدد التعليقات 0
سيناريوهات المؤامرة التي اُعدت في حرب اليمن!‏

عبدالرحمن الخضر

الكل كان يتابع سير الأحداث كيف كانت متسارعة في اليمن ! وكيف كانت كل الخطط التي وُضعت تسير وفقا لما رُسم لها

الإعداد ات لرسم سيناريوهات الأحداث في اليمن وُضعت منذ وقت مبكر

وتم إعدادها وفقا لدراسة دقيقة اشتركت فيها عدة جهات داخلية وخارجية إقليمية ودولية !

بدأت اهم فصولها مع نهاية “مؤتمر الحوار الوطني” وتم اسناد أكثر المهام فيها دقة وتعقيدا للمبحوث الاممي “جمال بن عمر” الذي كان لاعبا رئيس في مأتم الاتفاق عليه بخصوص اليمن !

 كان بن عمر يتلقى تعليماته من الامريكان وايران ولعب دوره على أكمل وجه حتى انه لعب دورا في اقناع الرئيس” عبدربه منصور هادي” بكثيراء من المقررات في جدول أعماله رغم انها كانت واضحة وصريحة وباينه للرئيس هادي من انها ليست إلا لعبة و الرئيس هادي نفسه احد ضحاياها وكباش الفداء فيها!

عمل بن عمر الى جانب حركة أنصار الله الحوثية وتعاون كثيرا مع الرئيس السابق “علي عبدالله صالح”

وكان ذلك التعاون واضحا في إحاطات بن عمر لمجلس الأمن الدولي !

فتارة يقول اليمن نموذجا للحلول السياسية في المنطقة ! وتارة أخرى يقول “اليمن في مهب الريح”

حتى تم الانقضاض على العاصمة صنعاء ليذهب بن عمر الى صنعاء ويأتي في المساء معلنا انه تم الاتفاق على حل وان الاتفاق كما قال وأشار الى جيبه انه موجود!

لكن لن يتم التوقيع إلا غدا الساعة العاشرة صباحا! وفي المساء تم احتلال الفرقة أولى مدرع وأكثر المباني الحكومية والوزارات ! ليتم بالفعل التوقيع في صباح ذلك اليوم برعاية بن عمر ومباركته لما سمي “اتفاق السلم والشراكة”

اعقبها اقتحام دار الرئاسة وعزل الرئيس هادي ووضعه تحت الإقامة الجبرية مع حكومته !

 كان هذا فصل في سيناريو الاحداث في اليمن !  مارس بن عمر لقاءته في “الموفنبيك” والرئيس تحت الإقامة الجبرية … حينها ادرك وايقن هادي من ان هناك مؤامرة إلى ان تمكن من الهروب الى وطنه الأصلي الجنوب عدن !

حيث بداء الفصل الثاني لسيناريو الاحداث بعد هروب هادي حيث كان مخطط متابعة الرئيس هادي وتصفيته والاستيلاء على الجنوب واليمن بشكل عام

لبيداء الفصل الثالث المشترك بقيادة أمريكا وايران ! فيتم تحويل اليمن الى “حزب الله ” متحدا مع “انصار الله وايران وقوات الرئيس السابق صالح

ويستمر المخطط يرفع شعار “الموت لأمريكا الموت لإسرائيل” والقصد الصحيح “الموت للعرب الموت للسعودية” ليبدا فصل آخر ألا وهو القيام بالأعمال العسكرية الكبرى ضد المملكة العربية السعودية ودول الخليج !

تشترك فيها ايران رسميا بجيوشها البرية والجوية والبحرية وبدعم لوجستي من “الولايات المتحة الامريكية”

أمريكا التي تركت لها خط رجعة في حال فشل المخطط لتعلن دعمها اللوجستي لقوات التحالف العربي ضد قوات الحوثي وصالح! انها لعبة قذرة كان مخطط لها ولم يكن في حسبان من خططوا لها لم يكن بحسبانهم اطلاقا انها ستكون هناك “عاصفة حزم”

او أي عمل عسكري تفاجا به الكثير ولم يفكر احد اطلاقا به حتى الرئيس “هادي” نفسه الذي نفذ بجلدة الى المملكة بعد ان طلب التدخل العسكري  لكنه كان يستبعد ذلك !

ولكن اعتقد انه اكتشاف الاشقاء السعوديين للمخطط هو ما جعلهم يقفوا الى جانب هادي ويلبوا دعوته للتدخل العسكري الذي هو بالفعل إنقاذ للملكة والخليج من شر ما خططوا له وكان يسير وفقا لخطط زمنية معدة اشترك فيها المبعوث الدولي والولايات المتحدة وايران

انه مخطط لازال يشكل خطرا كبيرا على المملكة ودول الخليج برمتها ان لم يتم هزيمة صالح والحوثيين عسكريا! فحتى على المدى البعيد سيظل خطرهم قائم وستجد فيهم القوى الدولية والإقليمية المدخل السهل للتدخل في الجزيرة والخليج ولو بعد حين ! نتمنى من الاشقاء في المملكة ان يدركوا ذلك  !

 كما نتمنى ان يكونوا أكثر فهما لمن لازال من الاخوة الشماليين يعلن في العلن وقوفه الى جانبهم وفي السر لازال يمارس نفوذه وعمله لدعم قوات صالح والحوثي على الأرض !

وذلك من إعطاء الاشقاء في المملكة معلومات غير صحيحة عن الجنوب وشعب الجنوب !!

وقد وصلوا الى اعلانهم  ووقوفهم الى جانب الشرعية منهم عسكريين !داخل اليمن وفي لحظة انقلبوا ووقفوا الى جانب القوات الشمالية التي تدك الجنوب وتقتل أبنائه ليل نهار! كان الله في عون الشعب الجنوبي وندعو قوات التحالف الى التنبه مما قد يعمله حلفاء صالح المتواجدون في الرياض وبعض دول المنطقة ..والله الموفق

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى