أخبار عدن

مدارس بدون كتاب مدرسي.. وكتاب مدرسي بدون الأعتماد..



كتب:فواز الشقرا
لازالت ألمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي في عدن وحضرموت ومندوا الأربعة الأشهر الأخيرة لازالت مغلقه ابوابها للعمل وطباعتها للكتاب المدرسي للتلاميذ، والسبب معروف للجميع وهو عدم وجود التمويل الحكومي لطباعة الكتاب المدرسي ، مع العلم أن التمويل هو مسؤولية الحكومة ووزارة التربية وتعليم ورئيس الوزراء وليست مسؤولية المؤسسة المشكلة تتكرر سنوياً وهي أن التمويل الحكومي لطباعة الكتاب المدرسي في تناقص كل عام، الحكومة عليها التزامات تجاه التلاميذ في حصولهم على الكتاب المدرسي
التعليم العام أقل شي من أول إلى رابع ابتدائي يجب أن يُغطئ ..
هذا العام المؤسسة لم تطبع أي كتاب مدرسي لعدم وجود أي تمويل حكومي
هل تريد الحكومة كتاب مدرسي للعام القادم ؟
إذا أستمر الوضع هكذا فأن العام القادم سيكون اسؤى بكثير

المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي بكل فروعها في عدن وحضرموت لديها القدرة على طباعة الكتاب المدرسي ١٥ مليون كتاب سنوياً ، أي بمعدل مايقل عن مليون كتاب شهرياً في حال انتضمت الأمور المالية
وسوف تغطي حوالي ٦٠% من الإحتياج الفعلي للكتاب المدرسي للمحافظات المحررة إذا تم طباعة ١٥ مليون كتاب مدرسي

من الجانب القانوني وقع العقد مع وزارة التربيه والتعليم في النصف الثاني من رمضان هدا العام ، هل الحكومة مستعدة لتمويل طباعة الكتاب المدرسي ؟ يجب أن يلتزم طرفي العقد الحكومة ووزارة التربية بما تم التوقيع عليه ، المؤسسة من جانبها ملتزمه بدلك ومقومات طباعة الكتاب المدرسي لديها جاهزة من الالآت والكادر الفني وفق العقد الموقع عليه

الالتزامات للطرفين هي:
——————————
– التزامات التربية وتعليم_ توفير المال
– التزامات ألمؤسسة_ طباعة الكتاب المدرسي

نُحدر ونناشد هنا.. بأن المؤسسة متوقفه والعمال بدون رواتب، المؤسسة في طريقها للأنهيار والإغلاق التام.
لذلك ومن منطلق الحرص على مؤسسات الدولة نطالب كل قيادات الدولة بالحفاظ على هذه المؤسسة الإنتاجية الوطنية ، تمويل طباعة الكتاب المدرسي هي مهمة أصيلة للحكومة
أي حكومة لاتستطيع تمويل طباعة كتاب مدرسي سؤال.

أي تعليم هذا بدون كتاب مدرسي لاتوجد أي وسائل تعليمية في المدارس المختبرات قديمة هل الدور الآن على نسيان الكتاب المدرسي ليصبح نسياً منسيا
مايشاع حول فساد وماشابه في المؤسسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، المؤسسة ليست مُلزمه بالرد الرد سيكون في حالة استلام رساله رسمية ومن جهة رسميه غير هذا فان ألمؤسسة غير مُلزمه
أيضاً بخصوص مايقال بأن الكتاب المدرسي يُباع في السوق السوداء نؤكد هنا بأن هذه الكتب ليس مصدرها المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي فقد تم التحقيق في ذلك مع جهة البحث الجنائي بطلب رسمي من المؤسسة للتحقيق حيث افرز التحقيق سلامة المؤسسة من أي شبهه قانونية بخصوص الكتب التي في الأسواق ، لذلك نتمنئ من البحث الجنائي أن يبحث عن مصدر هذه الكتب التي بالاسواق ويُبينها أمام الرأي العام
المؤسسة ومن مخازنها وبسند رسمي مختوم من وزارة المالية تّسلم الكتب وعبر شاحناتها إلى مخازن التربية وهنا ينتهي دور المؤسسة القانوني
هناك من يقول أن المؤسسة تتلقئ دعم من بعض المنظمات، للاسف من ٢٠١٧ لم تقدم أي منظمة دوليه أي دعم لطباعة الكتاب المدرسي فقط دولة الكويت مشكورة في عام ٢٠١٨ قدمت مولدات كهربائيه كبيرة لفرع عدن وحضرموت وقدمت أيضاً العام الماضي ٣ الآت فرز الوان C.T.B حديثة لتحسين جودة الكتاب المدرسي

اخيراً ..
هل تريد الحكومة كتاب مدرسي للعام القادم!! وهل تتوقف المؤسسة عن العمل لأجل مشاكل عالقه وكيف سيذهب أولادنا التلاميذ هذا العام بدون كتاب مدرسي
هدة الاسئلة مطروحه على من هم أصحاب القرار للأجابة عليها.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى