كيف يكون حل الأزمة اليمنية في ثلاثة أيام؟

فبراير 25, 2018
عدد المشاهدات 539
عدد التعليقات 0
كتب/ عياش علي محمد
الحرب النصف عالمية في اليمن على طريقة كيف تتكلم الإنجليزية في ظرف اسبوع وعلى طريقة كيف تصبح مليونيرا في ظرف عشرة ايام استوقفني احد الاشخاص في الشارع والقى عليه محاضرة شوارعية اراد ان ينعني بانه لديه حل الازمه اليمنية خلال ثلاثة ايام. هل لديك معجزه تنقذ بها البلاد اليمنية من هذا البلاء الحربي ؟ قال ليس عندي معجزه ولا عصا سحريه ، تحيل الازمات اليمنية الى رماد فقط لدي حقائق تاريخيه اكثر فعالية من تلك المعجزات او تلك العصا السحرية. فهمنا كيف تتعلم الإنجليزية في اسبوع وفهمنا كيف تصبح مليونيرا في عشرة ايام لكن ما فهمنا كيف تحل الازمه اليمنية في ثلاث ايام ؟ رجل المهمات الصعبة قال : ان العرب لا يحلون المشاكل الوطنية او القومية ولكنهم يمكن ان يعقدوا المشاكل اذا تدخلوا لفرض حلها وضرب مثالا على احتلال العراق للكويت لم تستطع الدول العربية متفردة ولا جامعة الدول العربية وكلهم عرب عاربة ومستعربة من حل غزوة الكويت. حتى الان لم تجب على سؤالي كييف تحل الازمة اليمنية في ظرف ثلاثة أيام؟ رد علي انه قبل ان يقدم الحلول للازمة اليمنية سوف يستعرض بعض الحقائق المنظورة وهي ان السعودية والامارات زعيمتا التحالف لم يتمكنا حتى الان من حل الزمه اليمنية بل وربما يتركان هذه الازمه لقوى اخرى خارجيه فالعرب لا يحلون المشاكل شوف كم مضى على الحرب في اليمن واجاب على السؤال بنفسه لقد مضت على الحرب اليمنية اكثر من ثلاثة اعوام رغم الامكانيات الهائلة التي وظفت في هذه المعارك وحتى الان لم يصل الجيش الوطني ولا القوى الدافعة في هذه الحرب حتى الى منتصف الطريق الى صنعاء. والمثال واضح ان العرب لا يستطيعوا حل مشاكلهم بأنفسهم فعندما غزا (صدام حسين) الكويت ازدادت الخلافات بين العرب بين من هم مؤيدين لهذا الاحتلال وبين من ه معارضون له فقط المساعدة الوحيدة التي قدمت للكويت هي المملكة العربية السعودية حين فتحت حدودها ل 33 دولة اجنبيه لتحرير الكويت قادت كل تلك الدول هي الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها جورج بوش الاب وبريطانيا ورئيس وزرائها توني بلير ، واسبانيا ورئيسي وزرائها (تبيترو). بس قول لنا من يقدر على حل الازمة اليمنية ؟ وقبل ان ينطق رجل المهمات الصعبة تذكر ان ثلاثة مبعوثين عرب لم يحركوا ساكنا وتركوا ليمن ساحه للقتال فيما بينهم ولكا عجز العرب عن حل الازمه اليمنية بعثوا اليوم مبعوثا (انجليزيا) من غير طينه العرب واخيرا قدم حلا للازمه اليمنية وهو تعلوه الابتسامة والانشراح. قال رجل المهمات الصعبة ان اليمن تحتاج الى اثنين (2) من البمعوثين الدوليين (دفعة واحدة) لا مبعوثا وحيدا منفردا فاليمن (زريبة) من المشاكل لا يقدر عليها الا اثنان لا واحد الاول هويته عثمانية (تركيه) والاخر هويته بريطانية. اما دولتي التحالف (السعودية والامارات) فقد دخلت زريبة المشاكل دون معرفه (بكومه) الالغاز التي تعيش في اليمن فلم يدركوا ان هناك تناقضات هائلة في اليمن بين كتله عدوه الاخرى وكتله ضد الاخرى وكتله مع التحالف ولكنها في السر ضدها ولا يعرفون من هم الخصوم ولا الاعداء ولا الاصدقاء ولا حتى الاصدقاء الذين سيتحولون الى اعداء ولا يعرفون من معهم ومن ضدهم وقوى لا لها وجه ولا ظهر والله يكون في عونهم فقد يضيع عمر دولتي التحالف وهما يصارعان طواحين الهواء مثل الافندم دينكيشوت. وطرح رجل المهمات الصعبة اصبعه على الجرح اليمين جين اقترح بان يبعث مندوبان لليمن احدهما تركي والاخر انجليز لان بلديهما تركيا وبريطانيا احتلتا اليمن زمنا طويلا ويعرفان اليمن بكل تفاصيلها البشرية والاقتصادية والنفسية حتى ان تلك الدولتين عرفتا اليمن وقامت بينهما معاهدات واتفاقيات بما في ذلك الاتفاقيات التي رسمت الحدود بين اليمن والمحميات البريطانية (الجنوب العربي). وقال لا تذهبوا بعيدا عن هذا الحل فاليمن لا يعرفها الا الاتراك والانجليز اما عرب الجزيرة فلا يعرفون اليمن الا بواسطه الحروب بينهما. والتاريخ اثبت للعالم ان المشكلات العربية لا يحلها العرب وانما تحل بأيدي غيرهم. ولكن ربما قد يحتاج التاريخ للعرب في فترات قادمه يمكنهم من حل مشكلاتهم مع مشكلات الاخرين وحين ذلك نقول ان الحكمة العربية عادت الى العرب من اوسع ابوابه لتقول للعالم رجع الوفاء عند العرب او حتى لا يقال عنهم ذهب الوفاء من العرب.



