انعقاد الاجتماع الحواري الأول الخاص بتعزيز الأمن المحلي بمشاركة المعنيين بقضايا الأمن في مديرية المنصورة

مايو 30, 2021
عدد المشاهدات 564
عدد التعليقات 0
عدن /خاص /إعلام مركز اليمن
————————————–
ضمن فعاليات برنامج تعزيز الأمن المحلي في اليمن. (عدن) أفتتح الأستاذ محمد قاسم نعمان رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان صباح امس السبت الموافق ٢٩مايو ٢٠٢١م، الاجتماع الحواري الأول حول الوضع الأمني وسبل تعزيزه في مديرية المنصورة وذلك في ضوء مخرجات المنتدى الحواري الذي سبق عقده في المديرية الشهر الماضي ..
وقد رحب الأستاذ نعمان بالمشاركين والمشاركات في هذا الاجتماع وأكد على أهمية التفاعل المجتمعي الواسع مع المسؤولين في السلطات المحلية ودور مركز الشرطة والأجهزة الأمنية والرقابية والنيابة العامة.
وقد وقف الاجتماع أمام مخرجات المنتدى الحواري الأول الخاص بمديرية المنصورة والتي تحددت بالتالي:
اولا: في الجانب الامني
– تشكيل غرف عمليات موحدة والتنسيق مع أمن المحافظة بالتنسيق مع السلطة المحلية في المحافظة والمديريات والأجهزة الأمنية والجهاز القضائي والإعلام والأوقاف والتربية للقضاء على هذه الظاهرة ومتابعة كل مايرتبط بالموضوع.
– تولي القيادات الامنية للمراكز من ذوي الاختصاص والمؤهلات.
– تفعيل تدريب وتأهيل وإعادة تأهيل الكادر الامني المستجد والقديم في المجال الأمني والحقوقي والقانوني والاتصال الفعال.
– قصور الجهات الامنية في تطبيق القانون أو قيامهم أنفسهم في أعراسهم بتبادل إطلاق الاعيرة النارية كنوع من التفاخر.
– ضبط عملية حمل السلاح من قبل الأجهزة الامنية لغير المرخص لهم .
– تفعيل تطبيق القانون وتنفيذه من قبل الجهات الامنية.
– البعد عن استفزاز المواطنين بسبب الانتماءات السياسية وتطبيق القانون فقط، وكذا الجنود ومن هم في الشرط وتوعيتهم بمهامهم وضوابط مهمتهم .
– تفعيل الوعي والحس بالمسؤولية لدى الأشخاص الحاملين للسلاح والمنتمين لجماعات متعددة والشباب ممن يحملون السلاح.
ثانيا : الجانب المجتمعي :
– ضرورة إشراك المجتمع المدني في التوصل لأفضل الحلول والمعالجات في الملف الأمني.
– ضرورة تفعيل توحيد الخطاب الديني حول القضايا المجتمعية التي يفرضها الواقع.
– تفعيل التنسيق بين وزارة الأوقاف والمنظمات المجتمعية لنشر الوعي في القضايا العامة والقضايا المختلفة كموضوع إطلاق الاعيرة النارية .
– تفعيل دور الرقابة المجتمعية وكذلك تفعيل دور عقال الحارات.
ثالثا : الجانب التربوي:
– التوعية في أوساط الشباب من خلال تفعيل دور الأهالي والمدارس للقضايا المجتمعية.
رابعا: في الجانب الاعلامي:
– تفعيل دور الاعلام حول ظاهرة إطلاق الاعيرة النارية وحمل السلاح وما ينجم عنه من مخاطر للمواطن.
وفي ضوء الحوار الذي شهده اجتماع اليوم والذي شارك فيه ممثلين من قيادة الأمن بالمديرية والسلطة المحلية وممثلين عن المنتدى الحواري واللجان المجتمعية وممثل النيابة بالمديرية تم الخروج بالتوصيات والقرارات التالية:
لخص صناع القرار الى جملة من الحلول والمقترحات من بينها:
– ضرورة صدور قرار من محافظ محافظة عدن بتشكيل لجنة يناط بها وجود غرفة عمليات موحدة في مديرية المنصورة لكل الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع الجهات العسكرية والسلطة القضائية، واشراك اللجان المجتمعية وربط كل مهام غرفة العمليات بكل المهام الامنية بالسلطة المحلية.
– خضوع الأجهزة الأمنية المختصة لتوجيهات السلطة القضائية عند قيامها بتنفيذ اوامر القبض والتفتيش من أجل ضمان ان تكون تصرفاتهم تحت حماية القانون.
– تفعيل قانون حمل السلاح
– تأهيل العاملين في غرفة العمليات بما يمكنهم من اداء مهامهم على أكمل وجه.
– بسط إدارة امن عدن سلطتها على كل نقاط التفتيش الامنية.
– تأهيل الكادر الامني بما يساعده لتلبية مهامه بشكل قانوني وتأهيل والمستجدين والمستجدات أمنيا
– تنظيم الخطاب الديني .
– تفعيل دور وسائل الاعلام الحكومي لمناهضة كل ما من شأنه الاضرار بامن المواطن والمجتمع.
وأكد المشاركون كون على أهمية هذه الاجتماعات الحوارية التي تتجسد فيها الشراكة المجتمعية في تحمل مسؤولية الأمن وسيادة القانون وهو ماتم في هذا الاجتماع الحواري بالشراكة بممثلين عن المواطنين في المديرية وقيادات أمنية وقيادات معينة بقضايا تعزيز الأمن العام وحماية حقوق الإنسان.
وقد قام بإدارة وتسيير أعمال الاجتماع الحواري كل من الدكتورة روزا جعفر الخامري والاستاذ على النقي.



