رياضة

من وحي تدشين الشاشة الكبرى نادي الوصل الحود



تحت سماء الضالع التي تزدان بالنجوم، وتحت ظلال الحود التي تتنفس عشق الكرة المستديرة، كان مساء اليوم الثالث عشر من يونيو عام ألفين وستة وعشرين موعداً مع الفرح الذي يليق بحجم الحلم.
برعاية كريمة من المهندس عبدالرحمن علي حمود، رئيس نادي الوصل الرياضي والثقافي، ذلك الرجل الذي ما فتئ يبني للشباب مجداً ويرسم للرياضة طريقاً. وتحت رعاية الأخ الفاضل سامي قايد محمد، رئيس المجلس الانتقالي لمنطقة الحود، الذي جعل من دعم الشباب قضية لا تراجع فيها. وبرعاية الدكتور الجليل الدكتور خالد احمد الفقيه، عميد كلية الضالع الجامعية، الذي يؤمن بأن العقول السليمة تسكن في أجساد رياضية متعطشة للحياة، وبمشاركة كبيره من الشباب المتحمس في النادي.
تم اليوم تدشين الشاشة العملاقة للشباب الرياضي في النادي ، تلك الشاشة التي ستروي ظمأ الملايين من العشاق والمُعجبين، لتجمعهم على قلب واحد وروح واحدة في متابعة مونديال كأس العالم ٢٠٢٦.

يا له من مشهد يليق بعظمة الكأس التي تجمع العالم كل أربع سنوات! إنها ليست مجرد شاشة عملاقة نصبت في الحود، بل هي جسر من نور يصل قلوب الشباب بلحظات التاريخ الكروي الخالدة. حين تنطلق صافرة المونديال، ستهتز هذه الأرض هزة الفرح، وستتعالى الزغاريد، وتتشابك الأيادي، لترسم لوحة رياضية ناصعة تحت سماء الرياضة العالمية. تحية للرعاة الكرام الذين أهدوا الشباب نافذة على أحلامهم، وحين تلمع عيون العاشقين حين يدخل بلدهم المفضل إلى الشباك، فاعلم أن بصمة الخير هنا في الحود ستظل تُروى للأجيال.

عاشت الرياضة، وعاش المونديال، وتحية من القلب لكل من صنع هذا الحدث الجميل……

د.عادل السريحي

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى