ادب وثقافة

أفلتت من يدي

أفلتت من يدي
رعشة البرد و حبل الشتاء
وعطراً كنت خبأته بين أناملي
لأهديه لسحابة الربيع التي
أهدتني عطراً مازال عالقاً
في ذاكرة أنفاسي منذ زمن ،،
لستُ أدري لم ترحل من أكفنا
تلك اللحظات وتلك النبضات
والأحلام والعطر
رغم إحكام قبضتنا ،
لعلها ذبلت دون ان نشعر
أو لعلها …. نقطة..
‏ولكنها كانت هنا …
اهدتني عطرا
وكانت لي وطنا
اغدقت بالوصل
وارخت شعرها
كجدائل الليل
تغتال الليل ..
وبعد وهلة ..صمتت
اهدتني حلمآ وغادرت
ولم تعلمني كيف انام
وغادرتني انا ..
لاخبركم يااصدقاء
انها ..كانت هنا..
وانها ‏أهدتني عطرًا،
فصار كلُّ مرورٍ للهواء حولي
كأنفاسها تلامس كتفي.
وعادت وأهدتني كتابًا،
كأنها رغبت أن تفتح لي
بابًا جديدًا للعالم،
وتنثر لي ما تحبه من أفكار
تنثره على صفحات أيامي.
ثم أهدتني معطفاً،
ولم يكن مجرد قطعة قماش،
بل دفء صغير يشبه قلبها،
كأنها قالت لي دون أن تنطق:
“حين يبرد العالم… ارتدِ وجودي.”

كانت هداياها ثلاثة،
لكن أثرها كان واحدًا:
أن ثمة أحدًا رقيقًا
يعرف كيف يجعل يومك ألطف،
وقلبك أثقل بالامتنان..
❤️♥️ ♥️♥️ ♥️💔
ـــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــ
عبدالرحمن العطّيش العبادي…

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى