شؤون محلية

خبير عسكري : بعض الحاقدين لا يريدون لسقطرى النهوض

أبريل 06, 2017
عدد المشاهدات 708
عدد التعليقات 0
سقطرى- عدن اوبزيرفر
قال خبير واستراتيجي عسكري إن دولة الإمارات العربية المتحدة أنقذت سكان جزيرة سقطرى من معاناة رحلة البحر المتعبة والتي أودت بحياة العشرات البعض منهم مفقودون إلى اليوم.

 
 
أهمية جزيرة سقطرى 
وتحدث الخبير العسكري اليمني، العميد فيصل حلبوب، عن أهمية الجزيرة قائلاً: “سقطرى هي أرخبيل مكون من 6 جزر على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن، على بعد 350 كم جنوب شبه الجزيرة العربية، يشمل الأرخبيل جزيرة رئيسية وهي سقطرى، و5 جزر هي جزيرة درسة وسمحة وعبد الكوري، وصيال عبدالكوري وصيال سقطرى و7 جزر صخرية وهي صيرة وردد وعدلة وكرشح وصيهر وذاعن وذتل وجالص، وتعد جزيرة سقطرى أكبر الجزر العربية واليمنية، ويبلغ طول الجزيرة 125 كم وعرضها 42 كم ويبلغ طول الشريط الساحلي 300 كم، عاصمة الجزيرة حديبو، وبلغ عدد سكان الجزيرة حسب تعداد 2004 175.020 ألف نسمة”.

وأضاف: “أهمية الأرخبيل جمال بيئته ونوادر مزروعاته من الأشجار النادرة عالمياً، وموقعه بين بحر العرب والمحيط الهندي وخليج عدن تكسب الأرخبيل أهمية استراتيجية بالنسبة لخطوط الملاحة عالمياً وعربياً وبالنسبة لموقعها عسكرياً لتأمين تلك الخطوط الملاحية”. 

إهمال الأرخبيل
وتابع العميد حلبوب: “لم يحض الأرخبيل السقطري على مدى 50 عاماً أي بأي اهتمام من قبل حكومات اليمن شمال وجنوب قبل الوحدة اليمنية ولم توجه إليه برامج التنمية، ولم يستفاد منه لا مدنياً ولا عسكرياً، برغم أنه يحضى بمقومات السياحة من الدرجة الأولى وفيه أراضي وسواحل واسعة وجبال وتنوع تضاريسي وبيئي يجعل من يستثمر تلك المقومات أن يحول الأرخبيل إلى جنة ويجني من وراها مردودات هائلة”.

وقال العميد فيصل حلبوب، إن “الأرخبيل ظل مهملاً يعاني العزلة والفقر والحاجة إلى إشباع أهله، واليوم وبعد أن امتدت أياد إنعاش هذا الأرخبيل وتحسين وضعه، من قبل التحالف العربي ودولة الإمارات تحديداً، تداعت الأصوات النشاز إلى إعاقة هذا التوجه والوقوف حجر عثرة أمام الاهتمام بهذا الأرخبيل وإقامة بنيات تحتية ومشاريع للاستفادة من مؤهلات هذا الأرخبيل سياحياً واقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً”.
  
وانتقد العميد حلوب الحملة الإعلامية الممولة من بعض الدولة التي أظهرت عداوتها للتحالف العربي وعملية عاصفة الحزم لإنقاذ اليمن، متهماً تلك الأقلام ومن يقف خلفها بأنها تسعى “لحرمان أهالي جزيرة سقطرى مرة أخرى”.

وقال، إن “تلك الأقلام (المأجورة) لم تذكر معاناة السقطريين مع رحلات البحر المحفوفة بالمخاطر حيث كانوا ولازالوا حتى اليوم يتنقلوا من الأرخبيل إلى سواحل حضرموت بوسائل بحرية قديمة وتقليدية معرضة للمخاطر وموت المسافرين في عرض البحر، كما حدث للقارب الخشبي الذي اتخذه الأهالي وسيلة لنقل مرضاهم والمتعسرين ما بين حضرموت وسقطرى لينفجر القارب ويذهب ضحيته عشرات السقطريين بينهم نساء وأطفال والبعض لا يزال مفقوداً إلى اليوم”.
  
وعن خلفية هذه الحملة الإعلامية، قال العميد حلبوب: “لا يريدون لسقطرى أن تنهض كما هو حالهم واستهدافهم لعدن وجعلها قرية بعد أن كانت بمصاف أجمل 5 مدن عربية”.

وتقدم العميد حلبوب بالشكر والتقدير لدول التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة على جهودها في إنعاش الحياة بالمدن المحررة والمساهمة في تحرير باقي المدن المحتلة من قبل الحوثيين واتباع المخلوع صالح.24

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى