شؤون محلية

الضالع. ..تدهور خدماتي ومقاومة جنودها بلا مرتبات للشهر الثالث

نوفمبر 17, 2015
عدد المشاهدات 597
عدد التعليقات 0
.

الضالع -تقرير -ابراهيم ناجي :

استمرارا لنهجها الثوري التحرري المتواصل تتخرج الدفعات تلو الدفعات من المجندين الشباب الذين تلقوا تدريباتهم على يد ضباط وقادة من ابنائها استمرت لاشهر متتابعة , حيث تخرج المئات من هؤلاء الصناديد في عروض كرنفالية وتفننوا في ابراز مهاراتهم القتالية في عدة مناسبات كان اغلب حاضروها محافظ الضالع و قادة المقاومة والسلطة المحلية والاحزاب والمنظمات الجماهيرة وصارت مقصورة وجنبات ملعب الصمود تعج بالحاضرين لمشاهدة سيمفونيات ابداعية ومهارية قتالية رسمها شباب مديريات الضالع في صورة بالغة الهدف والمسمى مفادها ان الضالع مازالت حبلى بالمفاجآت وان ارضها وسهولها ومدنها تربة خصبة ومصنع فريد للرجال المقاوميين والابطال المرابطين .

رمزية” الملعب “الصمود :

كان هذا الملعب هو الوحيد والذي يعد متنفس ابناء مدينة الضالع المحاصرة حينها بمواقع ومعسكرات ضبعان وعسس المخلوع صالح وظل مقفلا في وجوه الجميع لا رياضيا ولا حتى مهاريا امام الجميع وبعد التحرير اصبح الصمود الملعب والرمزية النضالية بعد ان صار الحاضن الوحيد لكل فعاليات الضالع وعروض واستعراضات الاف الجنود المتخرجين من مدارس عسكرية شتى..
لتبقى الضالع هي السباقة دوما في اي مسار نضالي وثوري كون ابنائها تواقين للحرية ويعشقون التصدر والمبادرة والتغيير..

انحصار المشهد !!

ولاندفاع اغلب ابناء الضالع نحو التفرد والتميز ولفت الانظار برزت الرؤى المختلفة وانشآت تكتلات ثورية وصار التنافس بين هذه المكونات محصورا في التشكيلات العسكرية والتدريب الفدائي دون النظر الى الامور الاخرى وخاصة الخدمية التي انتظرها المواطن طويلا الامر الذي انعكس سلبا على اغلب القطاعات الخدمية والامنية وتعطلت معها الحياة عدى التجنيد والتدريب المذكور , وعلى الرغم من بعض المعالجات الذاتية والتي تعد ضئيلة جدا مقارنة بالتركيز على الجانب العسكري البعيد حتى عن حفظ الامن كون من يتم تخرجهم يسافرون الى قراهم ومنازلهم مكتفين بفترة التدريب بعد اعطائهم مواعيد لهم بأنه سوف يتم استدعائهم على موافقة الجهات العليا وانهم صاروا جنودا سوف يتم استدعائهم وقت الحاجة .

مقاومة بلا مرتبات. .

ورغم المآخذ التي تؤخذ على مقاومة الضالع الا ان نجاح ابنائها في تحقيق اول انتصار لمحافظة ظل الجميع ينظر اليها من منظار تشائمي غير آبه بمايقدمه ابنائها على مختلف الاصعدة حيث كانت بعيده عن النخب المتخمة في فنادق الرياض والتي تخطت كل هذه الانتصارات وتركت الحبل على القارب كما قيل فلا دعم ولا ترميم ولااعادة تآهيل لمنشئاتها المدمرة وحتى المقاومة مازال عناصرها بلا مرتبات او اعانات منذ اشهر ليطل بعد كل هذا الخطر القادم من اتجاه مديريات الضالع الشمالية حيث الحشود الحوثية والتساهل واللامبالاه من الجهات المسئولة سواء في الحكومة او قادة المقاومة الجنوبية لتبقى الضالع على قاب قوسين او ادنى من المعاناه مرة آخرى .

المحافظ بين خيارين ..

محافظ الضالع بين خيارين احلاهما مر فاما ان يقف موقف المتفرج وينتظر دعم الشرعية والحكومة وبالتالي تفاقم الخدمات وتزايد السخط و التذمر الشعبي والنخبوي واما ان يحاول بسط نفوذه من خلال محاربه البلطجة و الغلا والسوق السوداء وهو ماسيجعله وحيدا كونه بلا جيش ولا امن رسمي وان الكتائب المتخرجة والمقاومة المتواجدة في الواقع هي بالاساس ليست مؤسساتيه ولاتخضع الا لامرائها وقاداتها المحليين ولا تستمد آوامرها من قائد اللواء المعين او من محافظ المحافظة نفسه. 
ويبقى السؤال الى متى يستمر الوضع ومن هو المستفيد من تدهور الواقع في محافظة محرره كالضالع .

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى