ادب وثقافة

” يصبح الكون مختلفاً عندما تعشق النّار الماء.” (1)

أغسطس 14, 2015
عدد المشاهدات 1608
عدد التعليقات 2
مادوناعسكر/ لبنان
“يصبح الكون مختلفاً عندما تعشق النّار الماء.” (1)
قراءةفي ” قواعد العشق الأربعون” ( رواية عن جلال الدّين الرّومي)/ إليفشافاق.
 
 “سيتراكم لديك مزيد من المعارف، ومزيد من الكتب كلّماتقدّم بك العمر، وعند ذلك سينظر إليك العدد المتنامي من الكتب غير المقروءة من علىالرّفوف نظرة عتاب ووعيد”. (2). لكن، ثمّة كتاب واحد تقرأهويمتصّه كيانك كلّه، بل تشعر أنّك فيه قرأت كلّ ما يخالج قلبك وروحك، وكلّ مايستفزّ شكوك عقلك. تجالسه وتترافق معه، علّك من خلاله تشهد الحقيقة الّتي كنت تبحثعنها طويلاً، أو علّك تغرق في طيّاته وتحيا لحظات حاضرة لا تملك سواها. وتغوص فيعمقه حتّى تعاين الجمال الممتدّ من عصور مضت والمترامي حتّى آخر الأجيال.
“قواعد العشق الأربعون”، أربعون نبضة في حياة الصّوفيّ، بل في حياة كلّ إنسانعرف أنّه منذ البدء، كان العشق الإلهيّ هو الحقيقة الخالقة والمخلّصة والمحيية.وإذا كان الصّوفيّ يرفع يداً نحو السّماء ويرمي بأخرى على الأرض ليحقّق اتّصالاًبين السّماء والأرض ويصل إلى حالة الكمال،  فالعشق الحقيقيّ المترسّخ في الإنسان، يشهدلعلاقة عاموديّة مع الله المحبّة وأخرى أفقيّة مع الإنسان. لا يمكننا الحديث عنالعشق كحالة منفصلة عن الآخر، فمعناها لا يتحقّق ولا يشرق نوراً وجمالاً، ما لميرتوِ من العلى ليسقيَ العمق.  
سنحاول في هذه القراءةالمتواضعة محاكاة حضور الكاتبة ” إليف شافاق”الفكري والرّوحي، والإطلالة على شخصيّات الرّواية الأساسيّة. فنعاين  عظمة حضور ” شمس التّبريزي” و”جلال الدين الرّومي”، وانسكاب العشق بين ” إيّلا وعزيز”.
 
– كتاب يحرّك صفو المياهالرّاكدة:
” إذا سقط الحجر في بحيرة،فلن تعود البحيرة ذاتها مرة أخرى.” ( إليف شافاق).
تستهلّ الكاتبة الرّوايةباختصار الحركة الإنسانيّة المتأرجحة بين الرّكود والجريان. فهي في حالات شتّىتشبه المياه الرّاكدة الّتي تغزوها وُحول الخمول والكسل والملل، وفي لحظةالاستيقاظ العشقيّ تتحرّك وتنطلق نحو “الحياة”. يثير العشق الإلهيّديناميكيّة الحياة ويبعدها عن رتابتها القاتلة، لأنّ الله إله أحياء لا إله أموات.والحبّ جوهر الله، يجدّد الخليقة كلّ يوم بل كلّ لحظة. كما يظهر من الرّواية بشكلعام، دعوة الكاتبة إلى البحث عن العشق المتدفّق من علٍ والكامن في الإنسان. وتحثّالقارئ على التّنقيب عن هذا العشق أنّى اتّجهت رياحه. ما تعبّر عنه القاعدةالأربعين: ” لا قيمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الّذي تريده،روحي أم مادي، إلهيّ أم دنيويّ، غربيّ أم شرقيّ. فالانقسامات لا تؤدّي إلّا إلى مزيدمن الإنقسامات. ليس للعشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنّه كما هو نقيّ وبسيط. العشقماء الحياة، والعشيق هو روح من نار! يصبح الكون مختلفاً عندما تعشق النّار الماء.”
تستخدم الكاتبة الرّقمالأربعينيّ على امتداد الرّواية في تمازج جميل مع قواعد العشق الأربعين، الّتيتشهد تدرّجاً في الرّؤية والحياة العشقيّة. وتحاكي في كلّ شخصيّة حالة التّدرّج منالموت إلى  حالة العشق التّامّة والمكتملةأي ” الحياة”. إلّا أنّ الرّقم ( 40) يرمز بشكل خاص إلى زمن الأزمة أوالمحنة، تليها لحظة الاستنارة والارتقاء والسّمو. ولقد وردت هذه الدّلالة فيالرّواية على لسان  ” أ. ز. زاهارا”،  شخصيّة مؤلّف رواية “الكفر الحلو”، الّذي ستقع روايته لاحقاً في يد “إيلّا”، المرأةالأربعينيّة الّتي تشهد تحوّلاً كبيراً في حياتها، لحظة يحرّك حجر العشق مياههاالرّاكدة.  ” هل تعرفين أنّ الأربعينفي الفكر الصّوفي ترمز إلى الصعود من مستوى إلى مستوى أعلى وإلى يقظة روحية؟  لقد استمرّ طوفان نوح أربعين يوماً. وقد خرج المسيحإلى القفر أربعين يوماً وليلة وكان محمد في الأربعين من عمره عندما نزل عليه الوحيوتأمّل بوذا تحت شجرة زيزفون أربعين يوماً بالإضافة إلى قواعد العشق الأربعين”.
وستشهد كلّ شخصيّة تحوّلاًجذرياً في حياتها إذ يلمسها العشق ويدركها، فتستحيل كتلة عشق متنقّلة في هذاالعالم.  
 
– شمس التّبريزي، الشّخصيّةالنّجمة:
“عندما كنت طفلاً، رأيت الله، رأيت ملائكة؛ رأيتأسرار العالمين العلوي والسفلي. ظننت أن جميع الرجال رأوا ما رأيته. لكنّي سرعانما أدركت أنّهم لم يروا…”
― شمس تبريزي
 
تمتدّ نجوميّة شمس التّبريزي منالقرن الثالث عشر وحتّى القرن الحادي والعشرون. إنّها نجوميّة العشق الإلهيالمبدّلة لكلّ حال، والشّعاع الّذي استقى من النّور الأصيل وروى نفوساً عطشى إلىالجمال والحقّ.  لا يمكن أن تكون عاشقاًلله وتمرّ مرور الكرام على هذه الأرض. الله حبّ، والارتباط به تمسُّك بالحبّ حتّىالرّمق الأخير، والتّفاعل معه ينضح عطراً. فكلّما مرّ عاشق بالإنسانيّة اخترق شذاهأنفاسها.
” شمس”، الدّرويشالنّقيّ، صاحب البصيرة النّيّرة، أدرك أنّ البحث عن الله يكمن في معرفة الذّاتأوّلاً. فالذّات هي سكنى الله، والارتحال إليها غوص في الأعماق حيث التّفاعل بينالمحبّ والمحبوب الإلهيّ. ” إنّ الطّريق إلى الحقيقة يمرّ من القلب لا من الرّأسفاجعل قلبك لا عقلك دليلك الرّئيسي. واجه، تحدّ وتغلّب في نهاية المطاف على النّفسبقلبك. إنّ معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله”. ( القاعدة الثّانية). وأيقن” شمس” أنّ معرفة الله تذهب إلى إيقاظ الجمال الإنساني الّذي على صورةالله. وفي مسيرته الحياتيّة، نراه يتعاطى مع النّاس بمحبّة واحترام لأنّه يرى فيهمصورة الله. لقد حاكى إنسانيّتهم وبلسم جراحها، واستفزّ الجمال الكامن فيها.  وعرف ” شمس” أنّنا على اختلاف أجناسناوانتماءاتنا وعقائدنا، نبقى متساوين أمام المحبّة الإلهيّة.
جال ” شمس” في كلّالطّرق وعرف الكثير من الصّعوبات، وتعرّف على أشخاص من كلّ لون وجنس وعرق. وقدشكّل له هذا التّرحال خبرة عقليّة وروحيّة، حقّق من خلالها ارتباطاً مع العلووالعمق. إلّا أنّ رحلته الحقيقيّة كانت في أعماق ذاته حيث تجتمع الإنسانيّة كلّها.” لا يوجد فرق كبير بين الشرق والغرب، والجنوب والشمال. فمهما كانت وجهتك،يجب أن تجعل الرّحلة الّتي تقوم بها رحلة في داخلك، فإذا سافرت في داخلك، فسيكون بإمكانكاجتياز العالم الشاسع وما وراءه.” ( القاعدة العاشرة).
قد توحي شخصيّته بالفظاظة، بيدأنّه أشبه بماء عذب يعكس أعماقه بشفافيّة وأمانة وثقة. ما منحه أن ينقل حبّ اللهإلى كثيرين، ويدلّهم عليه ويحثّهم على البحث عنه.  أثّر شمس في ” أ. ز. زاهارا “،ونقله من حالة الموت الإنساني إلى حالة الحياة السّائرة نحو الله. وسنرى “أ. ز. زاهارا “، عاشقاً متجوّلاً في هذا العالم، لغته الحبّ والحبّ فقط.
قد يعتبر البعض ممّن ينتقدونالصّوفية والصّوفيين، أنّ أؤلئك مجانين أو مدّعين أو هراطقة. وأيّاً كانت الآراءأو الادّعاءات، إلّا أنّ الصّوفيّة حالة عشق حاضرة في كلّ إنسان يتوق إلى العشقالإلهي. وينتج عن هذا التّوق إدراك ووعي إنسانيّ، يخلص إلى أنّ الحبّ فعل إلهي لاإنسانيّ، فيكرَّس القلب للكائن الأسمى ليتمكّن من أن يحبّ بقلب إله لا بقلب إنسان.وها هو ” شمس التّبريزي”، وإن اختلفت الآراء حوله، وأحبّه البعض وأبغضهآخرون، يعشق بقلب الإله لا بقلبه الضّيّق الأفق.
هذا العشق البديع، حوّل “الرّومي”، العالم الجليل والخطيب البليغ، إلى شاعر مغمور بالعشق. وبدّل حياة “أ. ز. زاهارا “، وسنراه ينادي ” إيلا”، للنّهوض من ثباتالخمول العميق، والانطلاق نحو الحياة. واستفزّ ” وردة الصّحراء”، المسمّاةبعاهرة، لتخلع رداء ذاتها وتلبس ثوب العشق وتثابر في البحث عن الله. كما حرّك قلبالتّلميذ وقاد عقله للغوص إلى ما بعد الحرف كي لا تقتله الماديّة والسّطورالمغلقة. وترك المتعصّبين وفرّيسيّي العقل والقلب على حافة الطّريق المؤدّي إلىالهلاك. سيلمس ” شمس” كلّ من صادفه في الطّريق وسيسرق قلوب البعض،ويشكّل خطراً على البعض الآخر، إلّا أنّ أنهار العشق تجري أبداً ولا يمكن لأحد أنيعترضها.
 
– جلال الدّين الرّومي:
” لا تَكُن بلا حُبّ، كي لاتشعُر بأنَّكَ ميّت. مُت في الحُبّ، وابقَ حيًاً للأبد”.
                                                                      -جلال الدّين الرّومي.
أنت شاعر، إذن أنت  ذاك الّذي انفتح على نور العشق وسمح له أنيتسرّب إلى عمق أعماقه. وتجربة “جلال الدّين الرّومي”، العالم البارع فيالفقه وغيره من العلوم الإسلاميّة، تؤكّد أنّ الإنسان مهما بلغ في ذاته من أهمّيّةفكريّة وعلميّة، لا تكتمل إنسانيّته إلّا بالعشق. وسيمسي معنى الشّعر بالنّسبة له:ما يؤدّيه في غضون ذلك، من رقص ونشيد، حتّى وصول الوجود الأسنى الّذي يعشقه:انسيال دمع، هبة من العين، كي يتملّى خلالها انحلال المشهد.” (3).
ونلاحظ جليّاً أن العشق الإلهيّالمكتفي بذاته، وإذ يفيض على الإنسان، يفترض فيضاً ممائلاُ على الآخر. بمعنى آخر،لا بدّ من رفيق درب، يبادل الإنسان عشقاً مماثلاً ، متطلّعيْن معاً نحو البنيانالإنساني العشقي، كي لا يختنق هذا العشق ويفنى.  وسنشهد في علاقة ” شمس والرّومي” رتبةالعشق الأرفع من الحبّ. لعلّ الحبّ مرحلة، أو درب يسير عليها المحبّين راجينالاكتمال بالعشق. فالحبّ، كما يقول الدّكتور يوسف زيدان: ” الحبّ متوحّد بأحوالهولا حكم فيه لمحبّ على محبوب. أمّا العشق فجوهره الإشتراك والإشتباك والإنهماك وذوبانالعاشق بالمعشوق حتى تنعدم بينهما الأنا.” ومذ ارتبط “الرّومي” بشمس التّبريزي”، تماهى الاثنان بعلاقة عجيبة خلصت بهما إلىانعدام الأنا، وتجلّي الحالة العشقيّة.
 ذلك الّذي يغمر حَرَمي السّرّي
الّذي ابتنيته، من يحرمني النّومَ،
من يسحبني ويلقيني أرضاً،
طيفه هو النّشوة الّتي انطق بها. ( جلال الدّين الرّومي) (4)
وبموت ” شمس”، أوبمعنى أصحّ، بانتقال ” شمس التّبريزي”، تالّم ” الرّومي” وحزن، تعبيراً عن حالة انسلاخ عن الذّات عند” الرّومي”.
 
– إيلّا وعزيز”:
” إيلّا”، السّيّدةالمنتظمة في حياتها والمهتمّة بعائلتها على أكمل وجه، تعاني من أزمة سنّ الأربعين،تتّجه بها نحو إعادة قراءة الماضي على ضوء الحاضر. وما تلبث أن تقف لا تحرّكساكناً أمام فقدان التّوهّج والألق في حياتها الزّوجيّة، والشّعور بالفراغ ينخرعمق اعماقها.
تأخذ الحقبة الأربعينيّة مداهاعند النّساء اللّواتي لم يبنينَ مشروع حياة. فيقفن وكأنّهنّ عند مفترق طرق، لايعلمن الآتي، مكتفين بما حقّقن في السّنوات الماضية. خاصّة إذا كنّا نتحدّث عننساء في مجتمعات منغلقة، ترتكز حياتهنّ على الزّواج وتربية الأولاد فقط.
تقرأ ” إيّلا” رواية “الكفر الحلو” وتراسل مؤلّفها عزيز ( ” أ. ز. زاهارا “). وتنشأبينهما علاقة حبّ تلقائيّة دون مشاهدة، تستمدّ غناها من العشق الإلهي. تضع هذهالعلاقة العجيبة ” إيّلا” أمام مرآة ذاتها لتعيد النّظر في كلّ تفصيل فيحياتها، ثمّ تترك كلّ شيء وترحل.  سيبدوللقارئ ربّما، أنّ ” إيلّا” تصرّفت بأنانيّة، حين تركت بيتها وأولادهاوزوجها. وقد ينتقد البعض سلوكها، إلّا أنّ رحيل ” إيلّا” ليس سوى ارتحالعن الذّات إلى الذّات على ضوء العشق. وبغضّ النّظر عن حقّها أو عدمه في إثباتالأنا وتحقيق حرّيّتها، تمتلكنا الدّهشة أمام علاقة عشقيّة بين شخصين لم يعرفابعضهما البعض إلّا من خلال رسائل متبادلة. وتتجلّى أمامنا حالة عشقيّة عجيبة،تبيّن لنا أنّ الكيان الإنسانيّ ليس اللّحم والدّم وحسب، وإنّما كيان يلتقي بآخرإنسانيّاً فتمتزج الأرواح وتتّحد في عشق انسكب من خارج الكون وتفاعل مع العشقالكامن في الإنسان.
على الرّغم من أنّ الكاتبة وضعتعلاقة ” شمس والرّومي” بموازاة مع علاقة ” إيّلا وعزيز”، لكنيبدو أنّها، أي الكاتبة، لم تمنح ذات الحجم العشقي لكلتا الحالتين. وبدت علاقة” شمس والرّومي” أكثر تألّقاً وغنىً، في حين أنّ علاقة ” إيلّاوعزيز” بانت وكأنّها أقرب إلى التّقليديّة. فلم نعاين نفس التّماهي وذاتالعشق، وإنّما قرأنا عن رجل وامرأة أحبّا بعضهما البعض. وقد نجنح إلى القول إنّ”إيلّا”، هربت من واقعها باتّجاه واقع آخر بحثاً عن ذاتها الضّائعة.
            
-” يصبح الكون مختلفاً عندما تعشقالنّار الماء.”
في البدء كان العشق، ومن قلبهخلق الإنسان، أي من محبّته الّتي تفوق كلّ محبّة. إنّه الجمال الأعظم الّذي يرغبهكلّ إنسان، القوّة المحيية والمبدّلة للكيان الإنساني. إنّه الله الّذي مهمااختلفت تسمياته، ومهما تعدّدت وجهات النّظر في تحديده. أكان اسمه الله، أو يهوه،أو أدوناي، أو إيلوهيم، أو إيل،… إنّه العشق، الحقيقة المتجلّية لكلّ الأجيال،والكلمة الفاعلة في عمق اعماقهم. وإذا كان لا بدّ من بحث عن الله، فليكن بالارتحالنحو الدّاخل الإنساني، والغوص في أعمق مكان فيه، حيث يمّحي الحسّ والإدراك ولايبقى إلّا عبق الحبّ الإلهي. نستنشقه فنحيا ونحيي كثيرين، نمتلكه فنغتني ونغنيالجميع، نحيا به ونستحيل كتلة حبّ تنتقل في هذا العالم لنحوّل مسار التّاريخبأنفاسه، ونجدّد وجه الأرض بروحه. نرقص ” سما”(5)، كلّ بطريقته، ونرفع قلوبنا إلىالسّماء، موطن العشق الإلهي، ونرنو إلى الإنسانيّة، وندور في فَلكه حتّى نصل إلىالكمال.  وإذا أردنا أن نرى الله فلا بدّلنا أن نحبّه، لأنّه من السّهل أن نعبد الله دون أن نراه، لكنّه من الصّعب أننحبّه دون أن نراه.
عندما تعشق النّار الماء، يقتربالكون من حالة التّحوّل إلى الاكتمال، وتزهر الإنسانيّة في سماء جديدة وأرض جديدة.وما تفلّت الغضب والحقد والظّلم إلّا ابتعاد عن النّهايات، على عكس ما يظنّ كثيرون. فالنّهايات ليست نهايات، بل هي ولادةالعشق المكتمل في قلب العاشق الأسمى، الله.   
  
————
(1) قواعدالعشق الأربعون ( رواية عن جلال الدّين الرّومي)/ إليف شافاق
(2) البجعة السّوداء- نسيمطالب- ص 27.
(3)- (4) رباعيّات جلال الدّينالرّومي- ترجمة لديوان
 , by Jhon Moyne- 1989 Quatrains of Rumi  – ص 6- 10

(5) ” سما”: أي رقصة الدّراويش، ابتكرها” جلال الدّين الرّومي” و ” شمس التّبريزي”.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد ايضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى