بن عرب… باكازم لن تكون اداتك الرخيصة…..!

يونيو 03, 2017
عدد المشاهدات 424
عدد التعليقات 0
حسن منصر الكازمي
نحن تحدثنا في طرح سابق عن الهدف من تعيينات بن عرب الاخيرة لمجموعة من ابناء باكازم في الامن ولاشك باننا حذرنا بان تلك التعيينات لم تكن صحوة ضمير للوزير كاستحقاق لما قدمه ابناء باكازم من تضحيات واحب ان اذكر الجميع ببعض مواقف حسين عرب مع قيادات من ابناء باكازم، عندما كان اللواء محمد علي سلامة قائد لاحد الالوية الجنوبية والذي كان في طور التأسيس كاول لواء تشكل ابان الغزو الحوثيعفاشي وكانت له مساهمة فاعلة علی الارض،وبن عرب كان معارض بشدة علی بن سلامة حتی انه قال لمجموعة من العسكريين في لقاء وبسخرية “بن سلامة مايستحي في هذا السن يريد قيادة” حينها نسي نفسه العجوز الهرم وكانه لازال لائق بدنيآ وعسكريآ ،وموقف اخر مع القائد ابومشعل عندما كان يواجه تحديات من قبل الجماعات الارهابية في شرطة البساتين لجئ الية بحكم انه وزير الداخلية طالبآ منه الاسناد وكان رده عبارة عن نصيحة لبومشعل بان يتحنب تلك الجماعات وان يهدا له ،وعندما هاجم الارهابيين شرطة البساتين ليلآ وقتل خمسة من افراد مقاومة البساتين وحاولوا ليلتها تفجير مبنی الشرطة عقبها قام ابومشعل بفرض حراسات متناوبة حول المبنی 24ساعة وهذا كان بحاجة الی صرفة يومية كبيرة للافراد وذهب ابومشعل الی وزير الداخلية مرة اخری طالبآ منه توفير الصرفة اليومية كاقل واجب في ظل التحديات الخطيرة الذي يواجهونها ،قال له ماعندي وانا قد اخبرتك من قبل ،ولكن هذه مئة الف ريال الذي اقدر عليها، غضب ابومشعل حينها ولم ياخذ المبلغ ، عقبها اخبرنا ابومشعل بحجم التحديات والخذلان من وزير الداخلية وقمنا بفتح تبرعات مع ابناء باكازم في المهجر وتم توفير مبلغ مالي معين كواحب وطني واخلاقي من ابناء باكازم في ظل التحديات التي تواجه ابومشعل وافراده في شرطة ومقاومة البساتين، عفوآ هذه فقط من حنية وعطف الوزير عرب مع قيادات من ابناء باكازم وهذا لم يكن الا غيص من فيض ولايسعنی ان اتحدث عن دور الوزير في تدمير الحزام الامني في المديرية وامور اخری سنتحدث عنها في وقته .
هنا اريد ان اوضح امر اخر يغيب عن البعض وهو ان القوی الوطنية ممثلة باللواء الزبيدي وشلال هي الجهة المؤتمنة وباشراف التحالف لادارة المحافظة منذ تكليفهم اثناء ماكانت المدينة مختطفه من قبل المليشيات الارهابية وحتی الرئيس هادي الی وقت قريب كان ينسق معهم في هذا الجانب،الامر الاخر بانه بعد تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي وتعاطي التحالف معه ايجابآ اخذت العلاقة مع حكومة الشرعية منحنی اخر وادركت الاخيرة بان دورها قد اصبح مشبوه وغير مقبول به الا بالتنسيق مع القوی الجنوبية ممثله بمجلسها الانتقالي لذلك عمد الوزير العجوز لزراعة بعض الالغام كما تفعل المليشيات الغازية قبل الانسحاب ،ونحن نقول له خاب مسعاك بل واحبطت كل مخططاتك الدنيئة كما حاولت بالامس الزج بابناء عمومتنا من ابناء الصبيحة في مواجهة مع ابناء شعبهم وافشلها الوعي الوطني فان ذات الوعي والحرص والمسئولية الوطنية كفيلة باجهاض ماتصبوا اليه اليوم .



