كتاب عدن

خذلوا هادي ميدانيا و ينوون اغتياله سياسيا

يونيو 26, 2017
عدد المشاهدات 599
عدد التعليقات 0
د. حسين لقور

دون أدنى شك ان سبب من الاسباب الرئيسة التي حالت دون احراز قوات الشرعية اي انجاز عسكري كبير في مناطق نفوذ القوى التقليدية و الدينية و الحزبية اليمنية و في مقدمها حزب الاصلاح شكل خيبة امل كبيرة لدى مواطني تلك المناطق الذين يسعون و ينتظرون الخروج من تحت هيمنة الانقلابيين الحوثة و اتباع المخلوع و كذلك مثل معلم اساسي في تاريخ هذه الحرب عكس خيانة هذه القوى للشرعية و للتحالف العربي الذي بذل الغالي والنفيس لنصرتهم لكي يعودوا لارضهم.
لم تكتفي هذه القوى اليمنية بخذلان التحالف بل و تآمرت عليها و عملت بكل قوة على استنزاف الموارد المخصصة لهذه الحرب و المعونات الانسانية لتسخرها في امور بعيدة عن اهداف المعركة فكان جزء من هذه ذهب لتمويل منظمات مفرخة و جمعيات خيرية الهدف منها بعيدا تماما عن اهداف عاصفة الحزم و اعادة الامل و من هذه الاهداف فبركة اخبار كاذبة و محاولات الدس بين دول التحالف و نشر تقارير كاذبة عن معتقلات وهمية لا توجد الا في مخيلتهم (و ان وجدت فالجميع يعرف أن البلد في حالة حرب و مع هذا فإن تفعيل مؤوسسات القضاء أصبح ضرورة لكي لا يتعرض ابرياء لأي نوع من الظلم و قد قلنا هذا من أشهر )في محاولة دنيئة و بائسة لزعزعة استقراو مناطق الجنوب المحررة كل ذلك لان هذه القوي و خصوصا حزب الاصلاح قد وضعت نفسها في موقع الخصم لبعض دول التحالف خصوصا الامارات خدمة لإرضاء قوي اقليمية.
ان ما نسب من تقارير عن انتهاكات حقوق الانسان في عدن و المكلا من قبل منظمات حقوقية لا يمكن لاي عاقل الا ان يضعها في خانة الإساءة بل الخيانة لان من مولوا هذه التقارير و انتصروا و هم يعرفون قبل غيرهم ان من هم سجن المكلا الرسمي هم معتقلوا القاعدة و انصار الشريعة الارهابيتين و كذلك الحال للمعتقلين في سجن عدن الرسمي او حتى في سجون فرعية في لحج او ابين جميعهم متهممين بجرائم قتل و تفجيرات ارهابية و هذا الانتصار لهم من قبل هذه القوى ليس لان حقوقهم انتهكت بل لانهم لا يرون في اعتقالهم ضرورة اي انهم يرونهم مجاهدين لا بد من تركهم يعبثون بامن الناس و يسفكون الدماء لتحقيق حلمهم في وصول خلافة ابوبكر البغدادي الى عدن و الجنوب.
ان محاكمة هؤلاء اصبحت ضرورة في محاكم نظامية لكشف حقيقة الارهاب و تعرية انصاره امام العالم و لذلك اصبحت عودة القضاء بكل اقسامه محاكم ادعاء عام مكاتب محاماة اليوم. ضرورة قصوى على حكومة الشرعية ان تقوم بتفعيله باسرع وقت ممكن.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى