كتاب عدن

من أمن العقاب استصغر الذنب

يوليو 23, 2017
عدد المشاهدات 627
عدد التعليقات 0
صالح المشرقي

حقيقة نراها ونعيشها واقعا في كل اوجه حياتنا ولكن اقبح ملامحها هو ما تجلى لنا في افعال اؤلئك القتله الفاسدين المستهترين بارواح الناس الذين حملوا السلاح في اياديهم قبل ان تحمل الأقلام وقبل أن يعرفوا قيم ومبادئ وقوانين حمل السلاح ومع هذا صارت أسلحتهم ألسنتهم ومنها صاروا يتخاطبون مع الناس بالرصاص بدلا من الكلام شباب طائش متمرد على القوانين والأعراف اتخذوا من الطرقات والأسواق مرتعا لممارسة بلطجتهم وبقوة السلاح صاروا يبتزون ويسلبون الناس وكل عابر سبيل حتى اغتروا بقوتهم وأصبحوا يرون أنفسهم سلطة لها قوانينها وانظمتها التي يجب ان تحترم ويخضع لها الجميع ومن عارضهم خاطبوه من فوهات السلاح وسقط أما جريحا او قتيلا وفقد ما يملك بينما يعودوا هم إلى مواقعهم سالمين غير مبالين يتقاسموا غنائم السلب والنهب لايخشوا عقاب من جهات مسئولة ولا من مجتمع الامر الذي يدفعهم لارتكاب المزيد من الجرائم واذا كانت هذه هي المشكلة فإن المصيبة ان يكون هؤلاء البلاطجة القتلة عناصر أمن او أفراد جيش او مقاومة ممن ينتظر المواطن منهم حمايته ويكون السلاح الذي يقتلون به المواطن سلاح لإحدى هذه الجهات وما حدث قبل ايام في نقيب الربض من عملية استهداف وقتل متعمد للمواطن مطهر النامس مثالا واضحا لما آلت إليه الامور في الضالع فهل نتعض سلطات ومجتمع ونعمل معا على تدارك الموقف من خلال موقف شجاع ننهي به البلطجة نطبق فيه شرع الله بأخذ القصاص الشرعي من القاتل حتى يكون عبرة لغيره من المستهترين بارواح الناس ونجعلهم يفكروا الف مرة قبل ان يضغطوا على سلاحهم لقتل الأبرياء يدركوا انه لا أمان لقاتل مهما كانت الجهة او الأشخاص الذين يتحصن بهم ومن قتل سيقتل وليعلم الجميع ان التهاون في هذا الامر سيفتح شهية القتله للمزيد من القتل اللهم انا بلغنا اللهم فاشهد

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى