كتاب عدن

عدن مأساة بعدها نصر

مايو 01, 2015
عدد المشاهدات 1011
عدد التعليقات 0
عدن مأساة بعدها نصر
* منير النقيب 

عدن اصبحت اليوم مأساة حقيقة في ظل انعدام كل مقومات الحياة مع تزايد رائحة الموت وقصف المنازل من قبل مليشيات صالح والحوثي ..وقد خلفت تلك الحرب العدوانية الظالمة قصص ومآسي يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان , ومن بين آلآف تلك القصص الإنسانية التي تدمي لها القلوب هذة المأساة التي ترجمت فصولها بين ثنايا تلك المدينة المكلومة واقع تعيشة عدن وسكانها البسطاء. قصة محزنة ومؤلمة اردت ان اصيغها بين اسطري التي انفث منها حسرات تلسع ضميري الموجوع من واقع نعيشة ويعيشة كل ابناء بلدي بقهر والم.
والقصة تقول ان هناك اسرة مكونة من خمس نساء وطفلين وعجوز في السبعين من العمر ورب الاسرة متوفي وتعتمد الاسرة على راتب والدهم المتوفي كما هو معروف اﻻ سرة ولشهر الثاني لم يستلمو الراتب . ومع بداية الحرب على عدن كان لديهم مخزون من المواد الغذائية يكفي لعشرون يوما وقرروا تناول وجبةواحدة حتى تستمر الحياة وبعد ان نفذت المواد الغذائيةلم تستطيع تلك الاسرة الحصول على المواد الغذائية , حاولت احدى النسوة بيع سلس ذهب وحيد تملكه لكنها لم تستطيع الخروج من منزلها بسبب الحرب والموت المتربص ﻻي كائن حي في شوارع عدن، فمكثو ثلاثة ايام دون اكل يشربو ماء فقط لسد الجوع .
احد الطفلين كان بجانب المنزل وصادف مرور رجل دين وكان الطفل يتعلم عنده القران فقال له كيف حالك يا اديب فشاهده شاحب الوجه وسأل هذا الشيخ الطفل هل انت بحاجة لشيء فأخبره الطفل انهم ولثلاثةايام بدون اكل فنزلت الدموع من أعين هذا الشيخ فسارع وعمل الواجب وجلب لهم بعض الغذاء ليسدو رمق جوعهم .
واقع انساني محزن ومبكي تعانية عدن واسرها التي كلكلتها الحرب بجحيمها وخلفت كارثة ومجاعة يأن منها الطفل والكهل والمرأة.
صالح المخلوع واعوانة الحوثيين دمرو كل مقومات الحياة بما فيها اﻻنسان صنعوا ازمة حالكة كسواد الليل ليقتلوا ماتبقى من بقايا انسان لم تطالة مدافعهم ورصاص قناصيهم …يمارسون القتل بكل الوسائل واﻻساليب لكي ينعمون هم ويهلك البسطاء. انها وسيلة متخذة واسلوب حياة معتمد من قبل قتلة اﻻطفال والنساء سيناريوا معاش منذو عشرات السنين.
عدن وبقية محافظات الجنوب تكافح اليوم الموت القادم من الشمال تجاهد اشكال بشرآ بصورة سفاحين ﻻيفقهون اﻻ لغة الموت والهﻻك ، تواجة اﻻات الحرب التى اتت لتبيدهم تحت شماعات الغباء المذهبي وزيف الدين ..عدن وارض الجنوب شاملة تخوض حرب كرامة حرب بقاء حرب من اجل الحياة مع غزاة قادمة من كهوف الشيطان …ورغم مدنية عدن وسلمية الضالع وعفوية لحج اﻻ انها اجبرت عدون الشيطان الشيعي على الهﻻك واﻻنكسار…وحدها عزيمة اﻻبطال واﻻم السنين وبشاعة اﻻحداث هي من قلبت الموازين على مصادرين السﻻم ومصاصين الدماء … نعم هنا ابطال صنعو تاريخ منصع بالنصر واﻻستبسال في كل شارع وجبل جنوبي …صاغوا رسالة للقادمين اليها غزاتآ ناهبين يحملون شعار الموت لكل كائن حي بأن تراب الجنوب هي بركان مستعر حممة تطال كل قادم اليها .ويجب ان يعلم الكل ان الوضع غير واللعبة تغيرت وعدن اﻻن تصنع انجاز قادم وتغزل بنضال ابطالها مستقبل جديد طال انتظارة سنوات طويلة .

* مراسل البيان الإماراتية في عدن

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى