انها لعنة الجنوب ياتميم ……!

يونيو 06, 2017
عدد المشاهدات 1222
عدد التعليقات 0
حسن منصر الكازمي
البعض يعتقد بان دور قطر العدائي للشعب الجنوبي فقط من خلال دعمها للاخوان في اليمن او دور قناة الجزيرة الظالم لقضيتنا ،هم لايدركون بانها شريك فعلي في كل ماحل بالجنوب منذ الغزو الاول عام 94م وحتی اليوم، وكل ماترتب علی ذلك من المعاناة طويلة التي لحقت بالجنوب ارضآ وانسان خلال ربع قرن من الزمن.
لقطر تاريخ عدائي غير مبرر مع الشعب الجنوبي تجلی في حرب 94م ،اثناء الحرب الاولی الظالمة علی الجنوب ،كانت قناة قطر الرسمية يومها تسوق خطاب اعلامي صادم لنا كجنوبيين بل ومؤلم وغير مبرر،اتذكر بانها كانت بنفس مستوی الزيف والتظليل الاعلامي لقناة صنعاء الفضائية، اذا لم تكن اكثر قبحآ،وبامكان من لم تسعفه الذاكرة ان يعود للارشيف،حينها لم تكن الفضائيات منتشرة بشكل واسع ،ومن البديهي بان هذا الدور يخفي خلفه ادوار اخری علی المستوی السياسي، والعسكري وهذا ماعزز من موقف الغزاة ،علمآ بان دول الخليج كان لها موقف واضح وصريح من غزو الجنوب، وعبروا عن ذلك في اكثر من موقف،ولكن ظلت قطر تغرد خارج سربها كما هو الحال في كثير من المواقف النشاز.
وعقب احتلال الجنوب استمرت السياسة القطرية الظالمة في دعم منظومة الاحتلال علی كل المستويات،متجاهلة كل الممارسات والجرائم بحق الشعب في الجنوب ،وعند انطلاق ثورة الجنوب التحررية (الحراك الجنوبي) تجلت ممارسسات السياسة القطرية من خلال قناة الجزيرة التي لم تتجاهل المسيرة النضالية فحسب بل عمدت الی تظليل الراي العام من خلال تزييف الحقائق في ابشع صورة للسقوط الاعلامي كقيمة نبيلة ،لك انك تتخيل في احد الفعاليات الثورية في العاصمة الجنوبية عدن ،وفي ساحة المنصورة تحديدآ كان ححم الزخم الثوري يومها كبير ولايمكن تجاهلة باي حال من الاحوال، يومها لم تتجاهل قناة الجزيرة تلك الفعالية فقط بل ذهبت الی الی تزييف الحقيقة عندما قامت بنقل احتفالية وطنية من محافظة شمالية، لاحد اتباع حزب الاصلاح لتزييف الحقيقة وتظليل العالم ،وفي موقف اخر في ذكری شهداء المعجلة كانت يومها الاحتفالية ثورية جنوبية بامتياز وكانت امواج من البشر تكسي الجبال المحيطة بالساحة في خضم الفعل الثوري تسللت مجموعة من افراد الجماعات وهم لايتجاوزون العشرات وعندما شعرت بهم اللجنة المنظمة قامت بطردهم فذهبوا الی ناحية من الساحة لحقتهم كاميرا الجزيرة وكأن العمل كان منظم ليتم اختزال الفعالية واهدافها في كلمة لاحد الجماعات الارهابية فقط من اجل هدف سياسي خبيث يراد من خلاله تشوية الحركة الجنوبية وربطها بالارهاب .
لايمكن فصل تلك الممارسات لقناة الجزيرة الاعلامية عن السياسة الرسمية لدولة قطر ،بمعنی ان العداء القطري للجنوب وشعبه ممنهج، بل مدرج ضمنآ في اجندة القيادات السياسية المتعاقبة لدولة قطر، وهذا مايؤكد بان الاخيرة علی ارتباط وثيق باطراف منظومة الاحتلال، وان مستوی العلاقة اكبر من ممانتوقع،ممايؤكد اليوم كل التهم الموجهة لقطر بانها ترعی الارهاب، وان القاسم المشترك بينها وبين اطراف منظومة الاحتلال عامة وحزب الاخوان خاصة هو تكاملي في “صناعة الارهاب العالمي” العالم اليوم ادرك هذه الحقيقة،ولن تفلت القيادة القطرية من العقاب “انها لعنة الجنوب ياتميم” الذي اصابتكم،انه ظلم وقهر شعب الجنوب الذي كنتوا ولازلتوا شركاء في كل ماحل به ولن .



