كتاب عدن

لماذا لا تكون الإنقسامات التي أصابة الجسد الجنوبي محفزا لإعادة اللحمة الجنوبية ؟

ديسمبر 13, 2018

بقلم :العقيد محسن ناجي مسعد 

لماذا لا تكون الإنقسامات وحالة التشظي التي تملكة حياتنا طوال السنوات الماضية محفزا لإعادة اللحمة الجنوبية  ؟ التي لا غنى لنا عنها وإعادة ترتيب البيت الجنوبي على قاعدة إحترام حق التعدد والتنوع والدفاع عن وحق الأخر في التعبير عن رأية بما لا يلحق الضرر بالمصلحة الوطنية وبما يحفظ للجميع حقوقهم ومصالحهم التي لا ينبغي أن لا تكون على حساب مصلحة الوطن وأن لا تمس إلا وفقا للقانون  .. كلنا يعرف بانه قد سبق لنا وجربنا كل الخيارات السياسية في الحكم وهي الخيارات التي لم نحصد من وراءها إلا المزيد من الإنقسامات والمزيد من التشظي والمزيد من الخصومة والعدواة التي أوصلت الجميع إلى طريق مسدود وإلى نتيجة حاسمة لا تقبل الجدل مفادها بأن الجنوب لن يحكم إلا بمشاركة كل أبنائه شاء من شاء وأبئ من أبئ… فلا قبيلة أو منطقة أو عشيرة أو عصابة تستطيع أن تستفرد بحكم الجنوب مهما كانت قدراتها وإمكانياتها وحيلها التي سرعان ما ستكتشف بأنها لم ولن ترتقي بنفسها إلى المستوى الذي يؤهلها ويجعلها قادرة على حكم الجنوب الذي لن تستقر أحواله ولن يخرج من دوامة الصراعات العبثية ومن حالة الفوضى التي أستقرت عليها الأوضاع الراهنة التي تقف خلفها النزعات المناطقية والقروية والقبلية وحالة الإستحواذ على مقدرات البلاد التي يحاول البعض فرضه على الجميع إلا إذا سلمنا بحق الجميع في العيش الكريم في ظل تثبيت أقدام حق المواطنة الذي لا يستثني منه أحد وفي ظل دولة يستظل بها الجميع وفي ظل نظام سياسي يحمي ويدافع عن حقوق المواطنيين بغض النظر عن إنتمائهم السياسي أو القبلي أو الطائفي أو المناطقي الذي كان في يوم من الأيام يمثل الورقة الرابحة في يد السياسيين الذين حكموا البلد وأتخذوا من المناطقية والقبلية والقروية والطائفية وسيلتهم المثلى لتقطيع أوصال الوطن وتمزيق المجتمع في سبيل البقاء على كرسي الحكم   …  هل آن الأوان ياجنوبيين أن تخلعوا  ثوب الماضي  وتحرقوه في ساحة الحرية وتتحرروا بجد من كل العقد التي أمتلئت بها صدوركم التي تبراءة منها الجبال وتبراءة منها صدوركم التي أضحت لا تطيق تحملها ولا تود الإحتفاظ بها بعد ما أيقنت بأن الاحتفاظ بها والتمترس خلفها لا طائل منه بل يمثل حجر عثراء في طريق المستقبل الذي ينتظر الجنوبيين الذين عاهدوا الله وعاهدوا أنفسهم على أن لا يقبلوا بين أوساطهم كل من مازال يحمل في عقيلته وفي نفسه فيروس الماضي البغيض الذي ينبغي يترك بين أيدي المؤرخين ليقولوا بحقه كلمتهم الفاصلة  وفي ذمة التاريخ حتى يقول كلمته فيه …
لا التباكي ولا ذرف الدموع ولا المكايدات السياسية ولا تحميل بعضنا البعض مسؤولية ما جرى لبلادنا من خراب ودمار ممنهج سيقودنا إلى نتيجة ايجابية أبدا ولن يعيد لنا الجنوب الذي نحلم به … الشيء الوحيد الذي يمكن أن نراهن عليه في عودة الجنوب  إلى أحضان أبنائه  ككيان موحد يقع علينا جميعا كجنوبيين ويعتمد على مدى إخلاصنا للجنوب أولا وعلى مدى مصداقيتنا تجاه بعضنا البعض وعلى مدى إلتزامنا بالقيم الحقيقية التي تحفظ للجميع الحق في العيش الكريم والحق في المشاركة في الحكم والحق في التعبير عن الرأي والحق في التنافس على تقديم الأفضل للجنوب ولشعبه والحق في إختيار الأفضل والأجدر والأنظف  لشغل المواقع السياسية والوظائف العامة والوقوف بوجه أي جماعة أو قبيلة أو منطقة أو طائفة تحاول أن تستحوذ على مقدرات وخيرات البلاد لصالحها ولصالح حاشيتها على حساب الوطن والمواطن …
لماذا لا تكون الإنقسامات وحالة التشظي التي تملكة حياتنا طوال السنوات الماضية محفزا لإعادة اللحمة الجنوبية  ؟ التي لا غنى لنا عنها وإعادة ترتيب البيت الجنوبي على قاعدة إحترام حق التعدد والتنوع والدفاع عن وحق الأخر في التعبير عن رأية بما لا يلحق الضرر بالمصلحة الوطنية وبما يحفظ للجميع حقوقهم ومصالحهم التي لا ينبغي أن لا تكون على حساب مصلحة الوطن وأن لا تمس إلا وفقا للقانون  .. كلنا يعرف بانه قد سبق لنا وجربنا كل الخيارات السياسية في الحكم وهي الخيارات التي لم نحصد من وراءها إلا المزيد من الإنقسامات والمزيد من التشظي والمزيد من الخصومة والعدواة التي أوصلت الجميع إلى طريق مسدود وإلى نتيجة حاسمة لا تقبل الجدل مفادها بأن الجنوب لن يحكم إلا بمشاركة كل أبنائه شاء من شاء وأبئ من أبئ… فلا قبيلة أو منطقة أو عشيرة أو عصابة تستطيع أن تستفرد بحكم الجنوب مهما كانت قدراتها وإمكانياتها وحيلها التي سرعان ما ستكتشف بأنها لم ولن ترتقي بنفسها إلى المستوى الذي يؤهلها ويجعلها قادرة على حكم الجنوب الذي لن تستقر أحواله ولن يخرج من دوامة الصراعات العبثية ومن حالة الفوضى التي أستقرت عليها الأوضاع الراهنة التي تقف خلفها النزعات المناطقية والقروية والقبلية وحالة الإستحواذ على مقدرات البلاد التي يحاول البعض فرضه على الجميع إلا إذا سلمنا بحق الجميع في العيش الكريم في ظل تثبيت أقدام حق المواطنة الذي لا يستثني منه أحد وفي ظل دولة يستظل بها الجميع وفي ظل نظام سياسي يحمي ويدافع عن حقوق المواطنيين بغض النظر عن إنتمائهم السياسي أو القبلي أو الطائفي أو المناطقي الذي كان في يوم من الأيام يمثل الورقة الرابحة في يد السياسيين الذين حكموا البلد وأتخذوا من المناطقية والقبلية والقروية والطائفية وسيلتهم المثلى لتقطيع أوصال الوطن وتمزيق المجتمع في سبيل البقاء على كرسي الحكم   …  هل آن الأوان ياجنوبيين أن تخلعوا  ثوب الماضي  وتحرقوه في ساحة الحرية وتتحرروا بجد من كل العقد التي أمتلئت بها صدوركم التي تبراءة منها الجبال وتبراءة منها صدوركم التي أضحت لا تطيق تحملها ولا تود الإحتفاظ بها بعد ما أيقنت بأن الاحتفاظ بها والتمترس خلفها لا طائل منه بل يمثل حجر عثراء في طريق المستقبل الذي ينتظر الجنوبيين الذين عاهدوا الله وعاهدوا أنفسهم على أن لا يقبلوا بين أوساطهم كل من مازال يحمل في عقيلته وفي نفسه فيروس الماضي البغيض الذي ينبغي يترك بين أيدي المؤرخين ليقولوا بحقه كلمتهم الفاصلة  وفي ذمة التاريخ حتى يقول كلمته فيه …
لا التباكي ولا ذرف الدموع ولا المكايدات السياسية ولا تحميل بعضنا البعض مسؤولية ما جرى لبلادنا من خراب ودمار ممنهج سيقودنا إلى نتيجة ايجابية أبدا ولن يعيد لنا الجنوب الذي نحلم به … الشيء الوحيد الذي يمكن أن نراهن عليه في عودة الجنوب  إلى أحضان أبنائه  ككيان موحد يقع علينا جميعا كجنوبيين ويعتمد على مدى إخلاصنا للجنوب أولا وعلى مدى مصداقيتنا تجاه بعضنا البعض وعلى مدى إلتزامنا بالقيم الحقيقية التي تحفظ للجميع الحق في العيش الكريم والحق في المشاركة في الحكم والحق في التعبير عن الرأي والحق في التنافس على تقديم الأفضل للجنوب ولشعبه والحق في إختيار الأفضل والأجدر والأنظف  لشغل المواقع السياسية والوظائف العامة والوقوف بوجه أي جماعة أو قبيلة أو منطقة أو طائفة تحاول أن تستحوذ على مقدرات وخيرات البلاد لصالحها ولصالح حاشيتها على حساب الوطن والمواطن …

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى