كتاب عدن

رسالتي إلى المراهنين على إفشال حضرموت!

ديسمبر 21, 2018

كتب /عماد الديني
لايراهن على فشل قيادته الوطنية إلا الأغبياء والحمقى ومن على شاكلتهم من العملاء والمرتزقة الساعين الى تحقيق مصلحة شخصية ولو على حساب كل الشعب و أبناء وطنهم والاخرين من حولهم،تماما كمايفعل، كل فاقدي المصالح بأوطانهم وقادتهم على مر التاريخ إذا ما غضينا الطرف عن واقعنا الحضرمي المختلف عن حال غيرنا من الجنوبيين الآخرين الباحثين عن تفعيل مؤسسة حكومية واحدة أو معرفة مصير مجرم او قاتل واحد ممن أعلن القبض عنهم بعلميات اجرامية بالعاصمة عدن وجاراتها على سبيل المثال، وخلافا لما أقدمت عليه قيادتنا الحضرمية ممثلة بسعادة القائد اللواء فرج البحسني محافظ حضرموت وقائد نخبتها وقوات منطقتها العسكرية الثانية،حينما أعلن عن مؤتمر صحفي وعرض فيه التفاصيل والوقائع والأدلة والصور والأسماء والخطط والأدوات بكل شفافية وطنية ووضوح أمني وشجاعة قيادية، وبعيدا عن أي اعتبارات أمنية أخرى تتعلق بمصيره وسلامته وأسرته مقارنة ببعض الأسماء التي كشف عن هويتها في مؤتمره الصحفي قبل الماضي حول الايقاع بأكبر خلية ارهابية كانت تخطط لاستهداف أمن الساحل وأهله.
ولعل كل من حضر وسمع وشارك في وقائع الاستقبال المشرف لسعادة القائد المحافظ البحسني، من قبل أهله ومحبيه وداعميه من رجال المال والاعمال الحضارم- الذين قدموا من كل مناطق المملكة للمشاركة في اللقاء الحضرمي الموسع الذي استضافته العاصمة الرياض، على شرفه،قبل أيام- قد أدرك مدى صدقية القائد الرجل مع أهله الحضارم وحرصه على خدمتهم بكل الوسائل والطرق ولو كلفه ذلك حياته حسب تأكيده وتعهده وماسبقه من تأكيداته الشجاعة باصراره على الاستمرار في الكفاح من أجل أهله والتحرك على جبهتين مختلفتين في هذه المرحلة الصعبة، وذلك من أجل تطبيع الاوضاع الخدمية والتنموية والحفاظ على المنجزات الأمنية واستمرار الحملات والتحركات الأمنية لتوسيع دائرة ملاحقة الخلايا وتطهير كافة المناطق الحضرمية من شرها وويلات عناصرها الاجرامية بداية بوادي المسني المعقل الرئيسي الأهم للجماعات الارهابية ومرورا بتطهير الهضبة وليس ختاما باطلاق عملية القبضة الحديدية لتطهير مناطق غرب المكلا.
بالتأكيد ان هناك مع الاسف، من الحضارم، من يجهل حجم تحديات وصعوبات قيادة محافظة بحجم حضرموت لاتمثل كل عوائدها المالية اليوم وكما يعلم القاضي والداني أكثر من خمسة مليون دولار شهريا في حين تحتاج محطات الكهرباء 17 مليون دولار شهريا لوحدها، اضافة الى مرتبات أكثر من اربعة الاف مدرس متعاقد والاف الموظفين والمتعاقدين الآخرين في مختلف مؤسسات ومناطق حضرموت ممن تتكفل السلطة المحلية بمرتباتهم، وفي الوقت الذي يتولى فيه مهام قيادة منطقة عسكرية يقع على عاتقها تحديات أمنية كبيرة تتمثل بتطبيع وتأمين مناطق الساحل والوادي معا في ظل استمرار الدور العسكري المنحرف وغير المنضبط وطنيا للمنطقة العسكرية الأولى المحسوبة على أطراف متورطة مع الاسف بكل عمليات ومحاولات تصدير الخلايا وأدوات الموت الى الساحل كما أكدتها الوقائع والأدلة التي سبق للمحافظ السابق لحضرموت القائد اللواء الركن أحمد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية الجنوبية وان اعلن عنها رسميا قبل أن تتكالب عليه تلك القوى المتربصة بكل حضرمي مخلص مع أهله، وتعمل على الاطاحة به من منصبه في أقبح مسرحية استدعاء حكومي كشفت حجم الخوف من شخصه وتأثيره الذي مايزال محفوظا في الشارع الحضرمي حتى اليوم رغم قصر المدة التي قضاها كمحافظ استثنائي القيادة والشجاعة والمغامرة.
ومن هنا أقول لكل مراهن على التخلص من خير خلف لخير سلف في قيادة حضرموت، ستخسرون الرهان،فقائد عسكري وإداري بحجم البحسني – إخلاصا وعلما وصدقا ووضوحا ونزاهة وإدارة- لم يولد بعد على الأرض الحضرمية حتى تراهنون عليه، ولذلك فإن أي خيار مقبل لن يكون إلا للانتقام منكم وقيادتكم واعادة حضرموت الى الصفر وليس حبا فيكم أو خدمة لكم..والأيام بيننا.
*رئيس تحرير اخبار حضرموت

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى