شؤون محلية

مبادرة ذاتية لأهالي حجفات عزاعز لشق طريق يربط 25 محلة بأسواق المديرية والمديريات المجاورة

Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
خاص/اطلق عدد من أهالي “البرحة وميدمة” في حجفات عزاعز بمديرية الشمايتين جنوب تعز، مبادرة مجتمعية لشق طريق يربط 25 محلة ببعضها، وبالأسواق والمديريات المجاورة، ويستفيد منها قرابة ٦٠٠٠ نسمة. ويواصل الأهالي عملية الشق بجهود ذاتية وبأدوات تقليدية، رغم صعوبة القيام بذلك في المناطق الجبلية والصخرية التي سيمر الطريق من خلالها، بهدف ربط ٢٥ محلة من محلات قرية حجفات ببعضها البعض ووصلها بالطريق الرئيسي الموصلة للأسواق في المديرية من جهة، والمديريات المجاورة لها كالمقارمة والزكيرة وبني شيبة الشرق من جهة ثانية. وجاءت المبادرة بحسب القائمين عليها من أبناء “البرحة وميدمة” للتغلب على المشاق والتحديات التي يواجهونها أثناء ممارسة أعمالهم وحياتهم اليومية، إذ يضطرون لقطع مسافات طويلة وطرق وعرة وشاقة ذهابا وايابا من أجل الوصول إلى الأسواق الرئيسية ووصول أبنائهم إلى الجامعة الوحيدة في مدينة التربة. ويشكو الأهالي بأن غياب الطرق المعبدة يكلفهم الكثير من الوقت والجهد والمال؛ في ظل أوضاع إجتماعية صعبة تعيشها البلاد نتيجة الحروب والصراعات المستمرة منذ آواخر العام ٢٠١٤م. مشيرين إلى أنهم يضطرون لقطع مسافات طويلة ودفع مبالغ مالية مضاعفة مقابل الحصول على متطلباتهم الأساسية اليومية، أو الوصول إلى إحدى المرافق الصحية في المديرية اذا تصل تكاليف أجرة السيارة إلى مدينة التربة لمائة الف ريال، ناهيك عن الوصول إلى مدينة تعز المحاصرة أو إلى مدينة عدن. وأوضح القائمون على المبادرة ان الطريق المستهدف سيسهل عملية الوصول إلى الأسواق الرئيسية ويختصر الكثير من الوقت؛ اذ يستغرقون حاليا قرابة ثلاث ساعات نتيجة وعورة الطريق وبعدها، لكن هذا المشروع سيختصر المسافة كثيرا بحيث لن يستغرق الوصول الى السوق الرئيسي اكثر من عشرين إلى ثلاثين دقيقة. وناشد الأهالي الجهات الرسمية والمنظمات المحلية والدولية المعنية العاملة في المنطقة، القيام بدورها تجاه هذا المشروع المهم والحيوي؛ وتقديم الدعم اللازم لإنجاحه كونه يمثل حلا لمشكلة مستدامة عانى في ظلها الأهالي طويلا.  لافتين إلى ان المنطقة تفتقر للمشاريع التنموية والخدمية في مختلف الجوانب الصحية والتعليمية والمياه والصرف الصحي، وغيرها، ما عدا تلك المشاريع الخدمية البسيطة التي تم إنجازها في مرحلة العمل التعاوني التي شهدتها اليمن في سبعينيات القرن الماضي، وأصبح اغلبها متهالكا ولا يفي بمتطلبات واحتياجات الأهالي المتزايدة مع الوقت.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى