ادب وثقافة

«المرأة التي تجلب المطر»..



دبي ــ ريم الكمالي:
تأخذنا الكاتبة الشابة إليندا جراميش في كتابها «المرأة التي تجلب المطر» في رحلة لاكتشاف ثقافة اليابان، من جزيرة هوكايدو، حيث شمال الأرخبيل الياباني، وتضيء في كتابها على عوالم الذات والطبيعة في الجزيرة، ساردة أروع الحكايات بلغة إبداعية غنية بالتأملات والمفردات، إضافة إلى تعابير رقيقة وسلسة تبحر بنا إلى ثقافة تلك البلاد.

وحصد الكتاب الصغير في حجمه، العميق في معانيه، جائزة الكتابة الجديدة في ويلز ببريطانيا في عام 2015.

يأخذ كتاب «المرأة التي تجلب المطر»، المترجَم إلى اللغة العربية من خلال الشاعر المصري عبدالرحيم يوسف، القرّاء في رحلة استكشافية إلى أرض غريبة، تتعرف «إليندا» خلالها على عائلة يابانية تستضيفها في بيتهم، وبدورها تتكيف تدريجياً مع أسلوب حياتهم المختلف، وتنتبه إلى طريقتهم في قراءة الطبيعة حولهم، وتلاحظ تلك الروابط الكامنة بين المناظر الطبيعية للجزيرة وتاريخها وثقافتها، وعلاقة الناس منذ ذلك الوقت بالأرض واللغة والهوية، وفرضيات أخرى كتبتها في صورة نثر شعري، ليأتي الكتاب أشبه بجوهرة صغيرة تستحق الاهتمام.

عاشت الكاتبة والمترجمة الألمانية إليندا جراميش بين اليابان وألمانيا لسنوات عدة، وقبل عودتها إلى ويلز لمتابعة دراستها من أجل نيل درجة الدكتوراه في الكتابة الإبداعية من جامعة «أبيرستويث»، وهي جامعة بحثية في ويلز، قدمت مذكراتها حول هوكايدو «المرأة التي تجلب المطر»، لنيل الجائزة، وتم إعلان فوزها واختيار المخطوط كتاب العام. وقد نالت الكاتبة إعجاب الكثير من القرّاء، وأخذت قصصها تظهر في العديد من المجلات والملاحق الأدبية والمختارات.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد ايضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى