أخبار عدن

مركز المرأة يشارك في جلسة حوارية مع جامعة ماكجيل الكندية



عدن اوبزيرفر/خاص


https://youtu.be/hhbydPXgeEE



شارك مركز المرأة للبحوث والتدريب جامعة عدن صباح اليوم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشبكة الأبحاث حول المرأة والسلام والأمن بجامعة ماكجيل الكندية بجلسة حوارية إفتراضية عبر برنامج الزوم لمناقشة البحث الذي أجرته الدكتورة/ حفصة أفيلال والسيدة/ مزنة دريد الموسومة بعنوان إعادة النظر في تأثير الأمن السيبراني ، أثناء جائحة كوفيد(19) ، وعلاقة الصراع بالمدافعين عن حقوق الإنسان ، دراسة حالة (اليمن وسوريا).

وقد افتتحت الدكتورة/هدى علي علوي مدير مركز المرأة للبحوث والتدريب اللقاء الحواري بكلمة ترحيبية شكرت فيها مسؤولي (UNDP) ومركز ابحاث المرأة والسلام والأمن على تعزيز مجالات التعاون وتبادل الخبرات والتعلم والدروس المستفادة مؤكدة أن مركز المرأة للبحوث بجامعة عدن ينفذ دراسات واسعة حول قضايا المرأة وحقوق الإنسان ويوفر قاعدة بيانات وبحوث احصائية عن المشكلات والفجوات على أرض الواقع وحققت مؤشرات ونتائج ،كما تمنت أن يحقق هذا اللقاء تطلعات المركز في توسعة نشاطه التعليمي والتدريبي والبحثي.

وخلال الجلسة تم عرض ملخص البحث، حول تأثير الأمن السيبراني ، على نشاط المدافعين عن حقوق الإنسان
في مناقشة مفتوحة حول نتائج البحث والتحديات التي لاتزال قائمة فيما يخص الأمن السيبراني والجرائم الالكترونية في حق النساء المدافعين عن حقوق الإنسان وسبل معالجتها .

وقد تم مناقشة كافة المواضيع المتعلقة بنقاط الضعف والقوة في البحث الذي تم تقديمه وما مدى تواكبه مع الوضع القائم في اليمن على الصعيد السياسي والديني والمجتمعي والثقافي.

وقد قدم أعضاء شبكة خريجي الدراسات العليا من مركز المرأة جامعة عدن الذين تم تقسيمهم إلى مجموعتين منفصلتين عدداً من المقترحات التي أكدت أن كافة الدراسات والبحوث التي يتم تقديمها ودراستها خارج أرض الوطن يجب أن تلامس الحقائق لتضمن التعبير عن كافة التطلعات وتراعي اعتبارات المشهد الفعلي على الارض التي من شأنها أن تخدم أجندة المرأة والأمن و السلام في اليمن بشكل عام وتعكس ٱراء النساء الفاعلات و التي تتواكب مع احتياجات المجتمع المحلي والعربي بطابعه الديني والثقافي والسياسي.

لافتين أن كافة نساء العالم تشكو من الانتهاكات بشكل متفاوت و تعاني فيها من ممارسات عنفية واساليب اقصائية ..مؤكدين أن اليمن توجد فيها العديد من فرص الإستجابة التي من شأنها أن تحقق كافة الأهداف المتعلقة بأجندة المرأة والأمن والسلام من خلال العمل الجاد في نشر ثقافة الوعي بين أوساط المجتمع و عبر القطاعات المتخصصة العاملة في المرافق والمؤسسات الحكومية والأمنية.

كما تم التأكيد على ضرورة تحديث كافة البحوث والدراسات المتعلقة بقضايا المرأة والأخذ بكافة البيانات الصادرة على أرض الواقع لتحقيق كافة الأهداف وخدمة المجتمع بشكل عام.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى