تقارير

الكويت تجهز كلية المجتمع بالضالع بأحدث المعامل الطبية والهندسية


الضالع/عدن اوبزيرفر:

اخيرا تحول حلم تأهيل وتجهيز كلية المجتمع الضالع إلى واقع ملموس، بدعم سخي من دولة الكويت، حيث بلغت تكلفة تأثيث وتجهيز الكلية وحدها أكثر من 5 ملايين دولار ضمن مشروع أوسع وأضخم بتكلفة اجمالية تتجاوز 57 مليون دولار لتجهيز وتأثيث 12 كلية مجتمع حكومية .

وفي خطوة عملية، دشّن معالي وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور كلشات، بحضور نائب الوزير الأستاذ عبدربه المحولي، ورئيس الجهاز التنفيذي البروفيسور عبدالله الحاج، مرحلة نقل وترحيل التجهيزات والمعدات إلى الكليات المستهدفة. كما حضر ممثلا عن كلية المجتمع الضالع كل من د.اديب احمد محسن عميد الكلية، والاستاذ انس محسن نائب عميد الكلية ، والاستاذ قاسم موسى مدير الغرفة التجارية بمحافظة الضالع و ممثل القطاع الخاص في مجلس الكلية، بالاضافة الى حضور عمداء كليات المجتمع الحكومية الاخرى.

وجرى الاتفاق على أن تتم عملية النقل على دفعات، حيث ستتولى الشركة المقاولة توريد وتركيب وتشغيل المعدات والتجهيزات في الكليات المستهدفة، بالإضافة إلى تدريب الكادر الفني على استخدامها.

أبرز تفاصيل المشروع:

· التمويل: الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية (اتفاقية عام 2012، بدء التنفيذ عام 2024 بعد حل الإشكالات).
· التكلفة الإجمالية: أكثر من 57 مليون دولار أمريكي.
· النطاق: تجهيز وتأثيث 12 كلية مجتمع في محافظات: عدن، تعز، مأرب، الضالع، شبوة، سقطرى، عمران، عبس، الشحر، الهجر، شرعب.
· الهدف: تعزيز قدرات التعليم الفني والتدريب المهني وتأهيل الكادر الأكاديمي.

مراحل التجهيز:

· المجموعة الأولى والثانية: تشمل توريد وتركيب وتشغيل تجهيزات المعامل والمختبرات التخصصية للأقسام الطبية والهندسية.

· في كلية المجتمع الضالع: تم اعتماد تجهيز 6 أقسام دراسية جديدة وهي (مختبرات طبية، صيدلة، أشعة، تخدير، طوارئ وعناية مركزة، هندسة إلكترونيات).

· المجموعة الثالثة (لاحقًا): تشمل المعامل المساندة (كيمياء، فيزياء، أحياء)، وكذلك العلوم الإدارية، بالإضافة إلى تأثيث الكليات بالكامل وتزويدها بأنظمة طاقة شمسية، مع تدريب الكوادر الأكاديمية والفنية داخليًا وخارجيًا.


تمثل هذه التجهيزات ثورة علمية حقيقية لكلية المجتمع الضالع، حيث تم تزويد الأقسام الجديدة بأحدث الأجهزة والمعدات والمعامل، وفق معايير الاعتماد الأكاديمي للكليات والجامعات العالمية، مما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية ورفع مستوى الخريجين تقنيًا وعلميًا.

يُعد هذا المشروع من أبرز التدخلات التنموية الكويتية المستمرة لدعم البنية التحتية التعليمية في اليمن.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى