شؤون محلية

اليمن: توقعات باستمرار معركة المخا والساحل الغربي عاماً كاملاً

يناير 20, 2017
عدد المشاهدات 999
عدد التعليقات 0
قائد عسكري في الجيش الوطني: لدينا خطة مرسومة لدخول صنعاء من محاور عدة

صنعاء – “السياسة”:
استبعد خبير سياسي بارز فترة قصيرة لانتهاء الحرب الجارية بين قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي من جهة، وبين قوات الشرعية، ممثلة بالجيش الوطني والمقاومة من جهة ثانية، متوقعاً أن تستمر المعركة عاماً آخر بعد انقضاء نحو عامين منذ اندلاعها.
وقال رئيس مركز جهود للدراسات عبدالستار سيف الشميري في تصريحات لـ”السياسة”، إن “أي مفاوضات ستستأنف بين طرفي الصراع فسيكون ذلك على ضوء نتائج العملية العسكرية الجارية، التي تقوم بها قوات الجيش الوطني والمقاومة بدعم من التحالف العربي وليس لإيقافها, وستكون المفاوضات بمثابة الحلقة النهائية لنتائج هذه العملية”، مشيراً إلى أن المعارك ما تزال على أشدها في الساحل الغربي لمحافظة تعز وفي جبهات أخرى.
وأضاف “المعلومات لدينا أن الشرعية دفعت خلال الأيام الماضية بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة ذوباب قرب باب المندب، بينها لواء كامل يضم مقاتلين من المقاومة الجنوبية ومن منطقة الصبيحة ومناطق عدة في محافظة تعز، من ضمنها الوازعية، بالإضافة مع خبراء وضباط من قوات التحالف العربي، وهذا اللواء بكامل عتاده من الآليات العسكرية ومختلف الأسلحة”.
وأوضح أن “الدفع بهذا اللواء قد يكون من باب التهيئة لمعركة المخا والحفاظ على التقدم الذي تحقق في الساحل الغربي لمحافظة تعز، لكن معركة المخا قد لا تحسم خلال أيام قليلة، بل قد تطول إلى أشهر”، مضيفاً إن “معركة الساحل الغربي برمته بدءاً من المخا وحتى الحديدة وصولاً إلى منطقتي حرض وميدي بمحافظة حجة قد تستغرق عاماً كاملاً إذا ما سارت المعارك على هذه الوتيرة”.
من جانبه، كشف قائد عسكري موال للشرعية عن خطة معتمدة من قبل الجيش الوطني لاقتحام صنعاء والسيطرة عليها من محاورة عدة.
وقال المتحدث باسم الجيش الوطني العميد عبده مجلي إن “جبهات جديدة ستفتح في أماكن عدة لم يتوقعها الانقلابيون، وسيندم تحالف الحوثي وصالح كونهم تمردوا وانقلبوا على الشرعية والمرجعيات الأساسية، المتمثلة في المبادرة الخليجية والقرار الدولي رقم 2216 ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني”.
وأضاف إن “القوات المسلحة ستدخل صنعاء من محاور عدة حسب الخطة المرسومة”، مشيراً إلى الانتصارات المستمرة التي تحققها وحدات الجيش في مختلف الجبهات وإحرازها تقدماً في محافظات صنعاء وتعز والجوف ومأرب وصعدة وشبوة وحجة والضالع.
وأكد أن هناك تطوراً في الموقف العسكري للجيش بمحافظة تعز، موضحاً أنه “تم صد ودحر ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في جبهات عدة بمدينة تعز، وهناك تقدم في جبهة الوازعية وتقدم باتجاه مركز مديرية الشقيراء، وفي جبهة مقبنة باتجاه الخط الرئيس الرابط بين محافظتي الحديدة وتعز”.
وأشار إلى أن وحدات الجيش تقدمت إلى ما بعد منطقة الجديد في جبهة ذوباب ويفصلها 15 كيلومتر عن مدينة وميناء المخا.
إلى ذلك، أكد الجيش الوطني رصده حالات فرار ‏جماعية لعناصر ‏الميليشيات وهروبهم من مدينة ‏المخا التابعة لمحافظة تعز، بعد ‏اقتراب ‏قواته المسنودة بالمقاومة وطيران التحالف من ‏المدينة.‏
وقال المتحدث باسم المجلس العسكري في تعز العقيد ‏منصور الحساني إن “عمليات ‏الفرار الجماعية للميليشيات تركزت ‏نحو مناطق يختل ‏ومناطق ما قبل مدينة المخا ‏باتجاه الخوخة، وذلك بعد ‏تعرضهم لضربات ‏قاصمة وسقوط عدد كبير منهم ‏تحت ضربات ‏طيران التحالف وهجمات الجيش ‏الوطني خلال ‏الأيام الماضية”، مشيراً إلى أن طيران التحالف العربي ينفذ ‏عمليات تمشيط ‏للمناطق الواقعة بين الجديد ومدينة ‏المخا، استعداداً ‏لاستكمال تقدم قوات الجيش الوطني ‏لمحور عدن ولحج ‏بإسناد المقاومة الشعبية ‏الجنوبية.‏
على صعيد آخر، اتهمت مصادر في المقاومة بمحافظة تعز قوات صالح وميليشيات الحوثي بقتل سبعة مدنيين وإصابة ستة آخرين مساء أول من أمس، بقصف مدينة النور بمدينة تعز بقذيفة أطلقت من شارع الخمسين.
في المقابل، قال الحوثيون إن سبعة من الجيش الوطني والمقاومة قتلوا أمس وأصيب أربعة آخرون برصاص الجيش واللجان الشعبية التابعة لهم في منطقة بير باشا بمدينة تعز.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى