حُبُّ الْلُقطاءِ

ديسمبر 29, 2017
عدد المشاهدات 1892
عدد التعليقات 0
حُبُّالْلُقطاءِ (لم تُنشر)
حبّى
فىرحم كبريائكِ
تخلّقسبعاً
وعُذبسبعاً
وطُرد سبعاً
حملتينى
بأنامل كبريائكِ
وألقيتينى
كخِرقة
لقيط
لقيط على أبواب الجحيم
*************
وُلدتُبهواكِ
فروح جسدىهواكِ
فرأيتُالقرب منكِ
لذاذةً
وبقاءً
ولكنكِ
أغلقتِ أمامىكل باب اليكِ
أصرخ ألماًوغوثاً
وتضحكينبمباركة
مباركةموتى و عذابي
**************
ولِمَلا تباركين!!
ألمْتتندّ مقلتى صبابة
وتكنيننىأبو دمعة
وترىْفيها بحوراً تُغرقكِ
وأتنسم نسيم قُريكِ
وتكنيننىمن جواركِ أبو جاثم
كأنّقربي جثوم يُصّعّدُكِ فى السماء
كمْارتعدتُ من قرِّ كبريائكِ!
ولكنكِ تزيدين من أعاصر الصلف
وفىأحضانكِ تمزقتْ أضلعى
وأنتِتدفعيننى بتقززات اللائذ
وتقولينسعادتكَ فى مشيئتى
ويلى..
أناالسائر إليكِ فى
أشواكٍتضحك
وسديمٍيرقص
وشرابحميم يعذب
ويلى
لم أرضْ بسفوح عِصيانكِ
وآثرتُعلياء إرادتكِ
وماعليائك إلا سديمٌ
أحترقتْ فيه
فراشات حُبّي
****************
هرمتُوأنا أدق بابكِ
ورجْعصداه
رعدٌفى رأسى
إنه صدىإعراضكِ
يدقُّأعظمى
وقدماى تكتوى
منلهيب الأرض
أرضاللقطة
أبغى
النظرة
البسمة
لكن
جبروتامراة
يسحقنى
هويتعلى أرض الجحيم
أنظروقد عشىَ بصرى
أدقُّوقد خارتْ قُوَاى
فىعيونكِ أظلمتْ شمسي
وإلىخُطاكِ سكنتْ سفينتى
***************
دافعتينىبيدكِ
كمْبسطيها بنصال أناملكِ
نِصالٌتترامى من حولى
وأناأتحاشى عذابكِ
بالدنومنكِ..عجباً لحبّى اللقيط
وأنّىلى أن أترك بابكِ!!
زفرتِكلماتكِ
خلفقضبان بابكِ
زفرة نيرانتنبع من جحيم قلبكِ
حسيسوهجيج فأجيج
لكن..
أكلتكِنيرانكِ
وذبحتكِ نِصالكِ
ودُفنتِ فىمقابر كبريائكِ
وكفّنوكِبأثواب حبّي
وغسّلوك ِبدموعى
أأأأأأأأأأأأه..من حبي اللقيط
وتلاشىالباب واختفى
ماتالحبيب الصلف
وسقطتْكلُّ الطلول
علىترامى النِصال
وأجيجاللهيب
وخطوتُ فىدروب الحياة
لقيط
يتيمحبكِ
*************
قصيدة من نظمى :
ابراهيم امينمؤمن روائى



