بيان صحفي – في تدريب مسابقة الباز للابتكار : التنمية المستدامة في 9-6-2015

يونيو 10, 2015
عدد المشاهدات 1723
عدد التعليقات 0
بـيـان صـحـفـي – 9 يونيه2015
في تدريب مسابقة الباز للابتكار برعاية الرئيس السيسي
التنمية المستدامة في الدول العربية ومصر تحتاج للإبتكار والتنافسية والاستثمار المسؤول
انتهي مساء أمس، التدريب الذي استمر علي مدار يومي 7-8 يونيه الجاري، الذي نظمتهالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، بمقر جامعة النيل بالقاهرة، لعدد 163 رائد أعمال مصري وعربي، في سياق مسابقة الباز للقدرات العربية للتنمية والإبتكار، برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.وتركزت كلمات المتحدثين في ورشة التدريب، التي أعقبت التدريب الإلكتروني “الإفتراضي”، على ضرورة الكفاح من أجل تطوير منظمة البحث العلمي والإبتكار، خاصة وأن مستقبل التنمية في الدول العربية ومصر يعتمد على الاهتمام المحوري بريادة الأعمال والابتكار وتشجيع روح الفريق،من أجل دعم مجتمع واقتصاد المعرفة. كما شدد المتحدثون في التدريب مع رواد الأعمال المشاركين على أهمية نشر ثقافة الإبتكار وريادة الأعمال في المجتمع. وتقديمالشكر للجهات الراعية: مؤسسة منصور للتنمية، جامعة النيل، مؤسسة شوري للتنمية، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالاسكندرية، وحدة نقل التكنولوجيا المتكاملة بجامعة أسيوط، ووزارة التعليم العالي المصرية.
نبحث عن الأفكار الإبتكارية المتميزة
وأعرب الدكتورعبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (مقرها مقرهادولة الامارات )، عن شكره لمصرولفخامة الرئيس السيسي على رعايته ودعمه لهذه المسابقة، ولجامعة النيل، التي تعد إحدى المؤسسات المصري المكافحة من أجل نشر ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع و لمؤسسة منصور للاتنمية و مؤسسة شوري لدورهم الرائد في خدمة المجتمع المصري بقوة.
وأشار إلى: أننا نبحث فيالدول العربية عن الأفكار الإبتكارية المتميزة، ذات الجدوى الاقتصادية والاستثمارية والمجتمعية، لأن ما ينقصنا في الوطن العربي، هو الأفراد المتخصصون الذين يبحثونعن التميز. ولهذا عملت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا على تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والتدريب، وإطلاق الشبكات العلمية والتكنولوجية، ولكننا اليوم نعمل على البحث عن التميز، عبر تحويل الأفكار الإبتكارية إلى منتجات تخدم الاقتصاد والمجتمع العربي.
أضاف رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا: أن دور الجامعات اليوم تحول إلى تخريجالطلبة، ولكن ليس هذا هو الهدف الحقيقي، إذ أسست الجامعات لخدمة الأمن القومي،مثل كليات الزراعة للمساهمة في حل مشاكل الأمن الوطني المصري والقومي العربي الغذائي، والكليات البحثية علي مهمة وطنية وقومية لتوجيه البحث العلمي والإبتكار التكنولوجي لحل المشاكل المجتمعية، والتحديات، التي تواجه الاقتصاديات الوطنية العربية.
قال إن التركيز على ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والابتكار، أولوياتاستراتيجية للمؤسسة، وضعتها لتحقيق هذا الهدف، وتعزيز النمو الاقتصادي في الدول العربية.
شدد الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، خلال كلمته، على أنه: يجب أن يتم تغييرأفكارنا حتى يتم التجانس مع احتياجات مجتمعاتنا العربية. وتعمل المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا للبحث عن أفضل تجانس مع الإمكانيات المتوفرة، لوضع الدولالعربية في مصاف الدول المتقدمة، من خلال توظيف الإبتكار وريادة الأعمال، التي تعد عوامل أصيلة في تحديد مستقبل التنمية المستدامة في المجتمعاتالعربية. مؤكدا أهمية تنظيم المسابقات لتحفيز الأفكار الإبتكارية في وطننا العربي. الاتقان بمهنية عالية آليات وصور التواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين، حتىيستطيع رائد الأعمال، الوصول بفكرته الإبتكارية إلى أقصى استفادة، خلال أقل وقت ممكن.
زيادة القدرات التنافسية للمشروعات القائمة على الإبتكار والريادية
في سياق متصل، تحدث الدكتورطارق خليل رئيس جامعة النيل، قائلا إنه: من الضروري الاهتمام بزيادةالقدرات التنافسية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، القائمة علي الابتكار وريادة الأعمال، مع التزام بتحقيق أقصى دعم ممكن لهذه النوعية من المشروعات، وأدنى تدخلفي نشاط المبادر، ودعم المنتجات المحلية وتشجيع ابتكار حقوق الملكية الفكرية المصرية والعربية.
أضاف أن: تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، المعتمدة علي الابتكار وريادة الأعمال، يساهمفي تنمية الاقتصاد الوطني، من خلال اتباع سياسات لخلق فرص العمل، وتنويع مصادر الدخل لتخفيف الأعباء المالية على الموازنة العامة للدولة، ونشر الوعي بمزايا العملالخاص والتنسيق والترويج للمبادرات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير المعلومات وتقديم الدعم التقني، وتقديم دراسات الجدوى الاقتصادية والبيئية للمشروعات وخلق الفرص المربحة والمبتكرة من خلال توفير معلومات مستمرة، وتنمية العنصر البشري وتدريبة من خلال المؤسساتالداعمة. معربا عن شكره للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، التي كثيرا ما تتعاون معها جامعة النيل لدعم رواد الأعمال في مصر والدول العربية.
من جانبها، قالت الدكتورةغادة محمد عامر، نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا: أننا فيحاجة إلى إنتاج أفكار جديدة، لتغيير ثقافة المجتمع المصري والعربي، مع الاستفادة بالطاقات الشبابية الإبتكارية، في مجال ريادة الأعمال. وإننا نسعي إلى إطلاقنظام بيئي مبكر لحل مشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية.
وأكدت الدكتورة غادة عامر: تفعيل قطاعالمشاريع الصغيرة والمتوسطة لمساعدتها على الانتشار، وغرس مفهوم ريادة الأعمال والإبتكار لدى الشباب، وتفعيل دور وزارات التعليم وضرورة اعتماد مناهج دراسية خاصةلمفهوم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في مراحل الدراسة المبكرة لغرس هذه المبادئ في بدايات مشوار الشباب. وأشادت بإعلان الرئيس السيسيالإعلان عن وزارتين جديدتين، إحداهما للمشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتوجهت كذلك بالشكر لوزير التعليم العالي لدعمه المبادرة ومجهوداته في دعم ريادة الأعمال في الجامعات المصرية.
ودعت، مجتمع رواد الأعمال، إلى استخدامالخدمات الذكية التي توفرها الجهات الحكومية، كاشفاة أن التحول الذكي في الخدمات الحكومية يعتبر مؤشرا إيجابيا لتميز في تقديم خدمات نوعية وذات قيمة مضافة للمتعاملينومجتمع رواد الأعمال. مضيفة أنه على الحكومات العربية أن تعمل على تحفيز بيئة ريادة الأعمال والإبتكار،من خلال سن القوانين والتشريعات الملائمة، دعم المؤسسات العاملة في هذا المجال.
الوقت عنصر حاسم
قال الدكتورعبد اللـه عبد العزيز النجار: تركزت كلمات المحاضرين لرواد الأعمال المشاركين في التدريب على أن شركة إنتل على سبيل المثال احتاجت إلى 17 عاما، لتحقيق أو ملياردولار إيرادات، في حين أن رأسمالها الحالي فاق التريليون دولار. كما أكدوا أهمية عامل الوقت في نجاح أى مشروع ريادي، فالوقت أمر حاسم من أجل التقدم إلى الأمام.وأن شركة ماكينزي قامت بعمل دراسة عام 1998، لتحديد سوق التليفون المحمول “الموبايل”، والقابلية لاستخدامه، فكشفت الدراسة أنه عام 2000 سيكون هناك مليون شخص يستخدمون “الموبايل”، ولكن الدراسات ليست بالضرورة في كل الأحوال عالية الدقة، إذ أن الواقع أكد أن استخداماتالموبايل فاق كل التصورات والأعداد. وكان أول موبايل يزن 10 كيلو جرامات، في حين أن وزنه حاليا خفيف للغاية ولا يتعدي 200 جراما.
المنتجات المؤثرة هي التي يحتاجها الأفراد
أضاف الدكتور عبد اللـه النجار: أن ورشة التدريب أكدت أن الروتين والإجراءات تعيقأى عمل إبتكاري، وهناك اختراعات بسيطة، لكنها نجحت أن تغير المجتمعات وتجلب الكثير من الاستثمارات والإيرادات، ومنها مصباح صغير يضيء عند الكتابة على المكتب. وشدد التدريب على أن أفضلالمنتجات تأثيرا في النفوس هي المنتجات، التي يحتاج إليها الأفراد. كما أن تشكيلفريق قوي ومتماسك ومتجانس ومتكامل، يعد من الأسباب الرئيسية لنجاح الفكرة الإبتكارية، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، القائمة علي الريادية والإبتكار. وأن خطةالأعمال في مهمة في مرحلة ما، لكنها في حاجة لتطوير وتعديل في مراحال تالية لتناسب معطيات كل مرحلة، فالمهم هو النموذج الأول لعرض الفكرة الإبتكارية. يضاف إلىهذا ضرورة اختيار التوقيت المناسب لتسويق المنتج، وتنزيله “تداوله” في السوق، لضمان أفضل ظروف مناسبة لنجاح منتجك، بناء على دراسة واقعية لاحتياجات السوق.
ضرورة الترابط بين الباحثين والمجتمع والشركات
قالت الدكتورةألفت الشياتي رئيس مجلس أمناء مؤسسة شورى للتنمية: إنه علىكل فرد مسؤلية عدم الإغراق في الحديث عن الماضي وبناء الأهرامات، لأن كل فرد مسؤول عن بناء هرم لنفسه، ليساهم به في بناء وتنمية المجتمع. وأنه على كل فرد أنيحدد المجال الذي يبدع فيه ويعود بالنفع على الوطن. فأنا أعمل في قطاع الزراعة. وتعد مشكلة الأسمدة منأهم المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع، وبالمناسبة لا يوجد ما يسمي بالمبيدات المسرطنة، والمشكلة أن هناك ما بين 17% – 25% من الأسمدة المتداولة في السوق غير معتمدة. ونجح الباحث المصري في الوصول إلى المعادلة التي تفيد في إنتاج الأسمدة، ولكنه لم يتوفر له لا خطالإنتاج ولا التمويل اللازم لتغطية تكاليف الإنتاج. فإنتاج الأسمدة “المبيدات” في حالة التجرية يحتاج لتكاليف تقدر بنحو 15 مليون دولار، وإجراء التجارب علي المبيدات الجديدة المخترعة، لفترة لا تقل عن 5 سنوات، مع تجربتها في كل الظروف المناخية، خاصة وأن مصر بها 16منطقة مناخية، واختبارها من قبل الوزارات المعنية علي مدار 3 سنوات أخرى. علما بأن هناك عوامل ومتغيرات كثيرة تحيط عملية إنتاج الأسمدة والمبيدات.
أكدت: ضرورةالترابط بين الباحثين والمجتمع والشركات كالنسيح، والتخلص من سياسا النقد والشك والتخوين للنهوض بمصر والدول العربية من خلال العمل والإبتكار، ويجب أن يكون العملالمفيد وليس المال هو الهدف من العمل، وأن يساعدنا التعليمالأكاديمي في توسيع آفاقنا ونضج أفكارنا، لإنتاج أفكار إبتكارية جديدة تخدم التنمية في المجتمع. موضحة أن مؤسسة شوري للتنمية قامت من أجل تدريب وتعليم الأفرادوتثقيفهم علميا، وتستثمر المؤسسة حوالي 40 مليون جنيه في هذا المجال لخدمة المجتمع.
الاستثمار المسؤول والتنمية المستدامة
من جانبها، قالت الدكتورةرانيا حمود المدير التنفيذي لمؤسسة منصور للتنمية إن: مؤسسة منصور التي تأسست عام 2001 بدأت العمل لخدمة المجتمع من خلال مساعدة الجمعيات الأهلية في مجالات الصحةوالتعليم منذ عام 2007، تحت مظلة الاستثمار المسؤول والتنمية المستدامة.كما أطلقت المؤسسة برنامجا سنويا منذ عام 2009، بقيمة 10 ملايين جنيه لتدريب الشباب، ومساعدة الجمعيات في القيام بدور فعال للمساهمة في حل مشاكل المجتمع.
أضافت أن: المؤسسةتعمل علي تطوير العقول بما ينفع المجتمع، مع التأكيد على أهمية توظيف التكنولوجيا في جميع المجالات، على اعتبار أن التنمية المستدامة هي مسؤولية اجتماعية وبيئية ومسؤولية داخل الشركات الناجحة، التي تعد جزءا من المجتمع والاقتصاد.مشددة علي أن التنمية تقوم علي عاملين أساسيين هما التعليم والصحة ثميأتي التدريب والثقافة والبحوث وريادة الأعمال. ويجب أن تكون لهذه التنمية رؤية تتفاعل مع احتياجات المجتمع، وتغطي كافة الفئات من أطفال وسيدات وشباب ومؤسسات المجتمع المدني.
محاضرون ومتنافسون وجوائز متنوعة قيمة
وشارك في تدريب رواد الأعمال عدد من كبار المتخصصين في مجال الإبتكار وريادة الأعمال،نذكر منهم: الدكتور رفيق جندي أول رئيس لجامعة النيل، والدكتور ألفت الشياتي رئيس مجلس أمناء مؤسسة شورى للتنمية، والدكتورة رانيا حمود المدير التنفيذي لمؤسسة منصور للتنمية، ود.محمود علام نائب رئيس جامعة النيل للشئون الإدارية، د. نزار سامي مدير إدارة التطوير المهنيبجامعة النيل
ويذكر أنه وصل للمرحلة الثانية من مسابقة الباز 77 فريقا، تضم 163 رائد أعمال عربي،وتصنف المشاريع التي تقدمها هذه الفرق إلى 35 مشروعا اقتصاديا و42 فكرة مشروع. وعلى مستوى التصنيف القطاعي، فهي تضم 11 مشروعا زراعيا، و27 في مجال الطاقة، و20 مشروعا لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، و5 مشروعات في مجال المياه، أما بالنسبة لنوعية التكنولوجيا الموظفة،وبالنسبة للدول المشاركة في هذه المرحلة فتضم السعودية، مصر، العراق، الجزائر، اليمن.
وعقب التدريب، سيقوم رواد الأعمال بإعادة صياغة خطط أعمالهم، بصورةاحترافية أكثر، للتنافس في المرحلة النهائية، قبل إعلان الفائزين في مسابقة الباز للقدرات العربية والتنمية والإبتكار، والتي ستعلن المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا عن توقيت إجرائها لاحقا.
وقالت الدكتورة غادة عامر إن المراكز الأولى للفائزين سيوفر لها جوائز تصل في مجموعهاإلى مليون جنيه بالإضافة إلى ميداليات تذكارية وشهادات تقدير، فضلا عن المشاركة في الدورة العاشرة للمسابقة العربية لخطط الأعمال التكنولوجية والملتقى العربي الثامن للاستثمار في التكنولوجيا، وسيتم حفظ حقوق الملكية الفكرية للأفكار العشرة الأولى المتنافسة عبر تسجيلبراءات اختراع والتشبيك بين الفائزين الأوائل والمستثمرين العاملين في نفس المجال للبحث عن فرص ضخ تدفقات استثمارية لتحويل أفكارهم الابتكارية لمنتجات متداولة في السوق.
——————————–
عبده فلي نظيم
كل التحية والتقدير – Best regards
عــبـده فــلــي نـظـيـم
Abdo Felli Nazeem
Researcher and Media & Communication Manager
ASTF: Arab Science & Technology Foundation
P.O. Box 2668 – Sharjah, U.A.E. HQ: United Arab of Emirates.
Web Site: http://www.astf.net Tel: +9716 558 4330 Fax: +971 6 558 4331
ASTF Egypt Office: 5 Rashdan St., from Al Messaha Square – Al Dokki – P.O. Box 12611 – Cairo – Egypt, Tel/Fax: +202 333 52 607



