عربية ودولية

“الموساد” يطلق حملة غير مسبوقة لتجنيد فتيات بوظيفة “جاسوسات” في صفوفه

يناير 04, 2017
عدد المشاهدات 812
عدد التعليقات 1
تل أبيب – الأناضول: 
في خطوة غير مسبوقة نشر جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي “الموساد”، أمس، إعلاناً دعا فيه الفتيات إلى التجند في صفوفه من أجل العمل بوظيفة “جاسوسات”.
وذكرت المخابرات الإسرائيلية في الإعلان “نسعى إلى امرأة قوية لا يهم لنا ما قمت به، ما يهمنا هو من أنت، الموساد يسعى إلى ضباط مخابرات مع طابع خاص”.
وأضافت “إذا كنتِ صاحبة شخصية وقدرة فستكتسبين الخبرة الأخرى لدينا”، مشترطة في المنتسبات أن يتمتعن “بالقدرة على الأداء المرتفع عند كثرة المهام والضغوط، والقدرة على الارتجالية والعمل في ظروف عدم الوضوح”.
وأوضحت المخابرات أنها تفضل اللواتي يُتقن” لغات أجنبية”، ولكن ذلك “ليس شرطاً أساسياً للفوز بالوظيفة”، مشيرة إلى أن العمل يشمل “نشاطات طارئة خارج البلاد وكذلك بعثات خارج البلاد كجزء من مسار الخدمة”.
ونشر المتحدث باسم رئاسة الوزراء الإسرائيلية أوفير جندلمان مضمون الإعلان على حسابه في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي باللغة العربية.
وقال جندلمان في تغريدته بالعربية “هل تريدين الالتحاق بالموساد؟ الموساد يطلق حملة لتجنيد الجاسوسات ويبحث عن النساء ذوات الشخصية القوية والقدرة على العمل في ظروف غير عادية”.
ويتبع “الموساد”، الذي يترأسه يوسي كوهين مباشرة لمكتب نتانياهو، فيما يوجد للجهاز موقع إلكتروني باللغات العربية والإنكليزية والفارسية والفرنسية والروسية، إضافة إلى العبرية.
والإعلان الذي نشرت في خلفيته صورة لفتاة باللون الأبيض والأسود من دون أن تتضح معالم وجهها ربما يكون من الإعلانات الفريدة للجهاز الإسرائيلي المتخصص بالتجسس وتنفيذ عمليات بما فيها الاغتيال.
ومعروف عن “الموساد”، الذي أنشئ في العام 1949 أنه استعان على مدى سنين عمله بالنساء في تنفيذ مهماته.
وتعد وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة القيادية حالياً في حزب “المعسكر الصهيوني” المعارض تسيبي ليفني هي “أشهر عميلات الموساد”، حيث خدمت في الفترة من العام 1980 إلى العام 1984، علماً أن 40 في المئة من العاملين في الجهاز هن من النساء من بينهن 24 في المئة تعملن في مناصب رئيسية.
من جهة أخرى، أعلن عضو المكتب السياسي لـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” كايد الغول أن عدداً من الفصائل الفلسطينية سيتوجه إلى موسكو منتصف يناير الجاري لمناقشة ملف المصالحة.
وقال الغول في تصريح صحافي إنّ معهدا روسيا (معهد أبحاث ودراسات) وجه دعوة للجبهة ولعدد من الفصائل من بينها حركتي “حماس” و”فتح” لاستضافة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية من أجل استطلاع آرائهم بشأن إنهاء أزمة الانقسام الداخلي.
وأضاف إن المعهد سيجري محادثات مع الفصائل تميهداً لإجراء حوار وطني بين الفصائل، ورفع تقرير للقيادة السياسية الروسية من أجل التعامل مع ملف المصالحة الفلسطينية.
وأكد أن موعد اللقاء في موسكو سيكون في 15 الجاري على مدى ثلاثة أيام، مرجحاً أن يلتقي وفد الفصائل الفلسطينية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
يشار إلى أن اللقاء يأتي بالتزامن مع مؤتمر باريس الدولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى