تحليل: ذكاء لاعبي برشلونة يُعوض اختفاء ميسي أمام ليجانيس

نوفمبر 18, 2017
عدد المشاهدات 1210
عدد التعليقات 0
كووورة
واصل برشلونة، سلسلة انتصاراته، بالفوز في المباراة الرابعة على التوالي بالليجا أمام ليجانيس (3-0) في مباراة ظهرت فيها مساعي المدرب إرنستو فالفيردي للحصول على الثلاث نقاط، أكثر من تقديم أداء ممتع.
تعامل لاعبو الفريق الكتالوني مع المباراة بهدوء وذكاء شديدين، واستطاع تحقيق الفوز وسط اختفاء تام من نجم الفريق ليونيل ميسي، الذي لم يترك بصمته بأي شيء يذكر طوال الـ90 دقيقة.
أسلوب معتاد
لم يُغيِّر فالفيردي، طريقته ولعب بـ(4-3-3)، مع الدفع بالثلاثي الهجومي ميسي، وسواريز، وألكاسير، والتي فشلت نسبيًا في التعامل مع التكتل الدفاعي، والضعط العالي من لاعبي ليجانيس.
بدأ برشلونة، الشوط الأول باستحواذ وسيطرة كاملة في وسط ملعب أصحاب الأرض، لكن دون خلق فرص حقيقية على المرمى.
وكانت هناك تعليمات واضحة من فالفيردي بانضمام الأظهرة كجوردي ألبا، ونيسلون سيميدو في الشق الهجومي، لكن سوء التغطية وبطء لاعبي وسط الملعب أدى لوجود مساحات خلفهم، خاصة بالشوط الأول.
اختفاء ميسي
غاب البرغوث عن أدائه المعهود، خلال مباراة اليوم، ويبدو أنه بدأ في إعداد خطة لتوزيع مجهوده على المباريات المقبلة، حيث ينتظر برشلونة 3 مباريات قوية، خلال 8 أيام.
وافتقد النجم الأرجنتيني، لحلوله الدائمة بالمراوغة أمام دفاع ليجانيس، ولم يجد مخرجًا من المساحات الضيفة التي فرضها المدرب جاريتانو، كما أدى عدم وجود صانع ألعاب مميز بوسط الملعب لعدم ظهوره أمام المرمى بشكل أكبر.
الخبرة تحكم
قدَّم هجوم البلوجرانا، مستوى متوسطًا على الرغم من تسجيل سواريز لهدفين، ولازال المثلث الهجومي لا حيلة له بدون ميسي، فقد تأثرت العملية الهجومية بشدة عند غياب ميسي، عن مستواه.
استغل الفريق، خبرته الكبيرة في التعامل مع تلك النوعية من المباريات، واستغل الفرص القليلة التي أُتيحت أمام المرمى، وساعد على ذلك الهفوات الدفاعية من لاعبي ليجانيس بالإضافة لأخطاء حارس المرمى.
حيرة خط الوسط
استحق سيرجيو بوسكيتس أن يكون رجل المباراة بعد لويس سواريز، فقد كان بمثابة رمانة الميزان من الدفاع للهجوم، وظهر ذلك في مساهمته في صناعة الهدف الأول.
واتسم أداء راكيتيتش بالبطء الشديد، وكان الحلقة الأضعف بين لاعبي وسط الميدان.
وقام فالفيردي بإدخال باولينيو في الشوط الثاني، بدلاً من إنيستا الذي لم يقدم الكثير في الفترة الأولى.
وساهم اللاعب البرازيلي في عمل عمق في الوسط الدفاعي للفريق، بعد ظهور المساحات خلف الأظهرة، ولم يكتفِ باولينيو بهذا الدور فقط، بل استمر في هوايته بالزيادة الهجومية وتسجيل الأهداف، ليسجل هدفه الرابع بالليجا.



