الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026

الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026
الرباط/عدن اوبزيرفر:
بعد اعتذار سلطنة عمان وأبوظبي عن تأجيل معرضي الكتاب المقررين هذا العام، بسبب ظروف حرب الأربعين يوماً، بادرت المملكة المغربية بالإعلان عن افتتاح «الدورة الـ 31» لمعرض الكتاب الدولي والمقام في الرباط خلال الفترة من 30 أبريل إلى 10 مايو 2026، وكانت تونس سبقتها في افتتاح معرضها للكتاب في 23 الجاري.
وتحت شعار «الأدب يجمعنا من جديد» تبادلت مواقع التواصل الاجتماعي هذا الشعار مرحبين بضيوفهم في المدينة التي فتحت أبوابها لهم، فقد انطلقت الدورة الـ 31 تحت رعاية ملكية مع اختيار اليونسكو مدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب، بحسب تصريح أودري أزولاي المديرة العامة باعتبارها مفترق طرق ثقافية لتبادل المعرفة والفنون. وترى اليونسكو أن صناعة الكتب في الرباط تلعب دوراً حاسماً في الاقتصاد الإبداعي للمدينة وإعادة إنتاج المعرفة الديموقراطية.
وأشرف وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي مهدي بنسعيد، إلى جانب الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وبحضور عدد من الوزراء والسفراء الفاعلين الثقافيين، على إعطاء الانطلاقة الرسمية «الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026»، في لحظة متميزة تعكس المكانة الثقافية التي باتت تحتلها العاصمة المغربية كجسر للحوار بين الثقافات والحضارات.
كما شهد الحفل لحظة رمزية مميزة، حيث قام سفير البرازيل ممثلاً للمدينة المستضيفة للدورة السابقة بتسليم كتاب إلى الوزير بنسعيد، في إشارة إلى تسليم مشعل الاستضافة انتقال هذا الحدث العالمي إلى الرباط، وأكد الوزير، في كلمته، «أن اختيار الرباط لهذا اللقب الرفيع هو تتويج لرؤية الملك محمد السادس الذي جعل من الثقافة والمعرفة رافعة أساسية للتنمية، مبرزاً أن هذه الاحتفالية تتجاوزها الرمزية لتجسيد طموح وطني في جعل الكتاب في صلب الحياة اليومية للمواطنين، ونشر قيم التسامح والانفتاح».
وتميزت الدورة بتركيز الإقبال على الكتب الفكرية والفلسفية وحضور فرنسي، مع تسليط الضوء على الأدب المغربي وتعزيز الروابط الثقافية.



